ولد عاطف ابوسيف عام 1973 في مخيم جباليا – غزة - فلسطين ، لأبوين لعائلة هجّرت من مدينة يافا . درس عاطف ابو سيف اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت - فلسطين ، وقد كان يحب القص والسرد لشغفه بجدته عائشة التي ماتت وهي تحلم بيافا وتعيد سرد حكاياتها ويومياتها في المدينة ، بحيث أضحى هذا الشاب يتمنى فقط لو استطاع أن يكتب حكاية عن جدته في يافا وهو الأمر الذي لم يفعله حتى الآن .
أصدر أربع روايات، الأولى كانت بعنوان ظلال في الذاكرة والثانية حكاية ليلة سامر والثالثة كانت بعنوان كرة ثلج، أما الرابعة فحملت عنوان حصرم الجنة بالاضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان أشياء عادية جداً، كما أصدر كتاباً في الفكر السياسي حول المجتمع المدني والدولة، صدر عن دار الشروق في عمان
ويحمل عاطف أبوسيف درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة برادفورد- انجلترا ، حيث دارت اطروحة الماجستير حول " التكامل الأوروبي " . أما اطروحة الدكتوراه التي يعد لها في جامعة فلورنسا – ايطاليا ، فتدور حور الكيان السياسي الفلسطيني ودور العوامل الخارجية ، وتحديدا الاتحاد الأوروبي ، فيه . " حين يسألني الناس : لماذا تدرس سياسة ؟ اجيب بمقطع من روايتي الأولى حين تشتكي أم للضابط الاسرائيلي بأن طفلها ابن التاسعة الذي اعتقله الجنود لا يفهم في السياسة ، فيرد الجندي : حتى الحمار عندكم يفهم في السياسة " . عاطف أبوسيف .
قارب من يافا رواية لليافعين تروي قصة ساهر ابن الاسير الذي حرم من العيش في كنف ابيه يستعرض الكاتب في شتى مراحل حياة ساهر معاناة الناس في غزة بدءا من النكبة ومرورا بالاعتداءات المتكررة ذكريات وجروح وآلام وفقد يمتزج بقصص من الحب والمغامرة مابين ماض سحيق جميل وحاضر مضطرب ومستقبل غامض مجهول مرورا بقصص اليافعين أحلامهم ألامهم أسرارهم ومشاكلهم الصغيرة التي يهيأ لهم انها عقبات عملاقة وفق عقولهم التي لم تختبر بعد قسوة الحياة ومشاكلها وابتلاءاتها ولكن الكاتب استغرق أكثر من نصف صفحات الرواية قبل ان يصل الى مغامرة القارب الذي يمثل عنوانها وبرأيي كان ذلك هدرا لا مبرر له الخاتمة كانت جميلة وايجابية عودة القارب العتيق الى حضن البحر بعد نأي نحو 50 سنة وعودة الأسير والد ساهر بطل الرواية لينعم ساهر أخيرا بحضن والده في بيئة واقعة تحت الاحتلال الذي يمزق اي صورة للاستقرار بالاعتداءات المتكررة دون هوادة