Jump to ratings and reviews
Rate this book

ممر التنمية والتعمير: وسيلة لتأمين مستقبل الأجيال القادمة في مصر

Rate this book
يقدم الكتاب دراسه علميه بالاقمار الصناعيه لارض مصر. محددا فيها محاور طوليه ومحاور عرضيه. ومتطلبات تعمير كل محور من حيث طبيعه وظروف كل مكان. ومتطلبات السكان المعيشيه والتعلميه والمهنيه فى التجاره والزراعه والصناعه. بجانب متطلبات الامن . وتيسير المواصلات وحفر الترع. وقد انتهى الكتاب بملخص باللغه الانجليزيه لمحتواه

---

The Pathway of Development and Reconstruction: A means to ensure the future of the Coming Generations in Egypt.

Dr. Farouk Al Baz.2007

The book provides a scientific satellite study of the land of Egypt, specifying the longitudinal and latitudinal axes, portraying the requirements of reclaiming every area in light of the nature and circumstances of each area, the environmental, educational, and professional requirements of in­habitants in commerce, agriculture and industry as well as security requirements, the establishment of roads and digging canals. The book concludes with an English summary of its content.

190 pages

First published January 1, 2007

7 people are currently reading
194 people want to read

About the author

فاروق الباز

5 books59 followers
Dr. Farouk El-Baz (Arabic: فاروق الباز) is Director of the Center for Remote Sensing and Research Professor at the Departments of Archaeology and Electrical & Computer Engineering, Boston University, Boston, MA, U.S.A. He also serves as faculty advisor to two Boston University student organizations: the “1001 Wells for Darfur,” and the “Egyptian Club.”

He was born on 2 January 1938 in the Nile Delta town of Zagazig. Twenty years later, he received a B.S. in chemistry and geology from Ain Shams University. In 1961, he received a M.S. degree in geology from the Missouri School of Mines and Metallurgy, Rolla, MO; his performance won him membership in the honorary scientific societies of Sigma Xi and Sigma Gamma Epsilon. In 1964 he received a Ph.D. in geology from the University of Missouri-Columbia

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
47 (59%)
4 stars
17 (21%)
3 stars
10 (12%)
2 stars
2 (2%)
1 star
3 (3%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Ingy.
205 reviews546 followers
August 19, 2010
الفكرة:
المشروع ممتاز بحق، ومن الواضح أن التخطيط له استغرق وقتاً طويلاً كي يخرج إلينا مشروعاً متكاملاً بهذا الشكل..
ينطلق المشروع، البسيط في فكرته العظيم في فائدته، من فكرة أساسية بسيطة هي أن وجود شبكة من الطرق عالية الكفاءة هي محفز أساسي على عملية التنمية، ويضرب مثلاً بذلك للحضارات القديمة ومنها المصرية والإسلامية، التي ازدهرت بوجود شبكات نقل سهلت انتقال البضائع، ومنها ازدهار التجارة وبالتالي ازدهار الاقتصاد، وكذلك سهلت نقل الأفراد، وبالتالي الأفكار ومنها ازدهرت العلوم في مختلف بقاع الإمبراطورية.

المشروع:
أما المشروع المطروح نفسه فيعتمد على إنشاء طريق طولي يمتد من العلمين في الساحل الشمالي المصري الغربي، وحتى توشكى في أقصى الجنوب الغربي، ويرتبط بـ12 طريق (محور) عرضي تقطع الصحراء وتربط المحور الطولي الرئيسي بوادي النيل في 12 مدينة رئيسية، فتشكل كل تلك الطرق محاور تتم عملية التنمية على جانبيها.

لم يقتصر المشروع على الجوانب الجغرافية والجيولوجية في إنشاء تلك المحاور، بل اهتم بالجوانب الإنمائية إلى حد اقتراح مجالات محددة في التنمية لكل محور، فبعض المحاور تعتمد بالأساس على السياحة، وأخرى على الصناعة، وثالثة على الزراعة، ورابعة على إنشاء المؤسسات التعليمية، وهكذا،وذلك وفقاً للخصائص الجيولوجية والمناخية والديموغرافية لكل محور.
وأعتقد أن تحديد المجالات هنا لا يعني تخصيص كل محور لمجال واحد لا غير، بل تتنوع مجالات التنمية، فقط يتم التركيز على مجال محدد هو الأكثر مناسبةً لطبيعة ذلك المحور كنواة لعملية التنمية فيه، ثم يتم التوسع في المجالات لاحقاً.
ولهذا الغرض تم وضع تفاصيل دقيقة لما تتطلبه عملية التنمية في هذه المحاور، ومنها توفير مصادر المياه، وتوفير الكهرباء باستخدام وسائل الطاقة الجديدة والمتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

والمشروع طموح فعلا، حيث ينتهي المحور الأخير فيه عند حدود السودان، بذلك يترك د./ الباز الباب موارباً لفكرة إمكانية مد المحور في المستقبل ليشمل العاصمة السودانية الخرطوم وما حولها إن أمكن ذلك، كوسيلة من وسائل تحقيق التضامن العربي من الناحية الاقتصادية، الذي لطالما تحدثنا عنه، ولم نتمكن من تنفيذه فعلياً. بالطبع لست بحاجة إلى الحديث عن المزايا المذهلة التي يتيحها الاستثمار في السودان تحديداً، وتحقيق نوع من الترابط والتكافل الاقتصادي بينها وبين مصر، فمن الجيد أن المشروع أخذ تلك الفكرة في الاعتبار.

ملاحظات:
لي ثلاث ملاحظات على المشروع.

الأولى تتعلق بمصادر المياه اللازمة لتنمية واستخدام هذا الطريق. فالمياه اللازمة لامتداد الحياة خارج وادي النيل وصولاً إلى المحاور، مصدرها الأساسي مياه النيل، لكن في أكثر من موضع نوه د./ الباز إلى إمكانية الاعتماد على المياه الجوفية في الزراعة واستصلاح الأراضي، دون تقدير حجم ودرجة الاعتماد على هذا المصدر للمياه بشكل أكثر تحديداً.
لابد أن نضع في الاعتبار أن المياه الجوفية مصدر غير متجدد، أي أن الاعتماد عليها لابد أن يتم في حدود المعقول، فلا نجعلها عماد التنمية في هذه المحاور، وإلا وجدنا أنفسنا في موقف لا نحسد عليه عندما تنضب الآبار..
قد يرى البعض أن المياه الجوفية تصلح للاستخدام لسنين عديدة دون خوف من نضوبها، فمخزون المياه الجوفية في الصحراء الغربية هائل.. إلا أنني اعتقد أن مشروع مثل هذا يهدف إلى تنمية هذه المنطقة بشكل دائم اعتماداً على إقامة مدن كاملة وحياة مستقرة فيها، يعتمد بشكل أساسي وحيوي على توفر المياه، فلا يجب أبدا النظر إلى حجم المياه الجوفية المتوفرة الآن والركون إليها كمصدر أساسي.. لابد من النظر إلى ما هو أبعد..
أما عن الاعتماد الكامل على مياه النيل، فأشك في إمكانية ذلك في ظل الجدال المتزايد حول حصة مصر من مياه النيل، وفي ظل استخدام مصر بالفعل لأقصى كمية متاحة لها منه، فلا أظن المزيد من الاستهلاك ممكن في الوقت الحالي على الأقل.
لقد تناول د./ الباز بالفعل موضوع المياه ومصادرها، لكني كنت أتمنى منه مزيد من التركيز على هذه النقطة وشرح كافة أبعاد الموضوع بتفاصيل أكثر.

الملاحظة الثانية، تتعلق بالجوانب الاجتماعية للمشروع. فطبيعة الشعب المصري تجعله أميل إلى الاستقرار. وكم رأينا من مشاريع للتنمية في القاهرة وسواها من المحافظات تعتمد على نقل الناس من المدن الرئيسية إلى المدن الجديدة أو حتى إلى قطاعات أخرى من المدن الرئيسية، فشلت لأن السكان ظلوا يعودون إلى أماكن إقامتهم في المدن الرئيسية، حتى لو اضطر البعض إلى التضحية بوظائفهم في المدن الجديدة أو ظلوا يسافرون يومياً من وإلى أماكن إقامتهم التي لم يرغبوا في مفارقتها.
أحياناً يكون السبب أن الحياة في المناطق الجديدة تكون صعبة في ظل عدم وجود بعض المرافق الأساسية وبالتالي صعوبة الحياة فيها، لكن في أحيان أخرى يكون السبب هو عدم رغبة الفرد في الابتعاد عن محيطة العائلي، وحياته التي اعتاد عليها بكل ما تحمله من مميزات ومن عيوب أيضا، أو حتى صعوبات.
أعتقد أن دفع السكان إلى الانتقال إلى المناطق الجديدة التي ستنشأ بفضل تلك المحاور ستحتاج إلى قدر محترم من التعبئة المعنوية لدفع الناس إلى المشاركة في إعمار تلك المناطق.
في حالة وجود الحوافز الكافية والوعي الكافي بأهمية هذا المشروع، فإن الخوف من الانتقال إلى مكان جديد سوف يحل محله الحماس، لاسيما بين الشباب، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن المناطق الجديدة لن تكون "مدناً جديدة" بالمعني المفهوم بقدر ما هي امتدادات للمدن الأصلية..
لكن الأمر سيحتاج إلى جهود خرافية، في ظل عدم النجاح الذي واجه مشاريع أخرى مثل توشكى -الذي حقق نجاحاً محدوداً مقارنة بما كان متوقع منه في الأساس- مما أثر بالتأكيد في ثقة الناس في المشروعات المشابهة..
الكثير من الجهد يحتاج إلى أن يبذل في هذا الشأن.. فهي ليست فقط تعبئة معنوية وتنمية الوعي، بل إعادة بناء للثقة من جديد.

الملاحظة الثالثة تتعلق بامتداد المحاور.. فالمحاور العرضية تربط ما بين المحور الطولي ووادي النيل، لكنها لا تمتد لتصل إلى الواحات الخمس الكبرى في الصحراء الغربية، إلا من خلال محور واحد فقط هو محور "البحيرة" الذي يربط المحور الطولي بواحة الفرافرة، ومنها إلى باقي الواحات، وفي المقابل لا يمتد هذا المحور حتى يصل إلى وادي النيل، بل يقف عن نقطة التقائه بالمحور الطولي شرقاً..
اعتقد أنه كان من الأفضل أن يمتد كل محور عرضي إلى الواحة المقابلة له، بدلاً من أن يقف عند نقطة تقاطعه بالمحور الطولي، كي يسهل اتصال الواحات بوادي النيل.
وإن كنت التمس العذر للمشروع في هذه النقطة، فاعتقد أن السبب الرئيسي لعدم ربط المحاور العرضية بالواحات يرجع لأسباب جيولوجية تتعلق بالكثبان الرملية الممتدة حول الواحات بشكل يصعب اختراقه. وهي الملاحظة التي أوضح د./ الباز أنها كانت العامل الأساسي في اختيار مسار المحاور كلها.
لكن بمراجعة الخرائط الممتازة المتضمنة في الكتاب، اعتقد أنه من السهل ربط بعض الواحات بالمحور الطولي مع تجنب العوائق الجيولوجية في الصحراء الغربية. فهل هذا ممكن؟
لست خبيرة جيولوجية كي أعطي رأياً في هذا الموضوع، لكتها مجرد ملاحظة استناداً إلى الخرائط والشروح الوافية التي قدمها د./ الباز في كتابه، وإن كنت اعتقد أن مثل هذه الفكرة لم تغب عن بال د./ الباز، فلابد إذا أن الشكل الحالي للمحاور هو الأفضل في ظل الظروف الحالية.. لاسيما في ظل وجود طرق تربط بالفعل بين الواحات والوادي، كلٍ بأقرب مدينة لها في واد النيل والساحل الشمالي، وهي الطرق التي أشار د./ الباز إلى بعضها منوهاً بأهميتها وبأنها ممتازة في شكلها الحالي. لكني لا أعرف الآن إن كانت تلك الطرق تغطي كافة الواحات أم لا.

وختاماً، فالمشروع ممتاز وإن كانت تنقصه بعض التفاصيل. تخفيف الضغط عن المدن الكبرى والاستفادة القصوى من الصحراء ليست بالهدف الهين، لكن د./ فاروق الباز ظل يعرض أفكاره على الحكومات المتعاقبة منذ عهد الرئيس السادات دون مجيب! الكل يتحمس، لكن لا أحد يحاول أن يفعل شيئاً!!
لا أقول أن نبدأ في التنفيذ فوراً، فالمشروع يحتاج إلى دراسة موسعة تشمل العديد من التخصصات الأخرى التي قد يكون لها رأي يغير مسار المشروع بشكل جذري، فقد تكشف عن بعض أوجه القصور وتعالجها، وقد تكشف عن مزايا أخرى لم تكن تخطر على بال.. لذا لابد من أن يشارك في هذه الدراسة خبراء من مجالات الزراعة، الاقتصاد، الطاقة، الهندسة، بل وعلم الاجتماع، وغيرها الكثير، لضمان بحث المشروع بحثاً شاملاً لكافة جوانبه، فهو حتى الآن، وإن كان جهداً جباراً من د./ الباز، إلا أنه لا يزال اجتهاد شخصي،يحتاج المزيد من العمل عليه قبل البدء في دراسة التنفيذ.

لقد واجه المشروع بالفعل العديد من الاعتراضات على جدواه من الأساس.. لا بأس، النقد مطلوب، وقد يثبت فعلا عدم إمكانية التنفيذ.. لكن لابد من وجود دراسات جدية إما أن تثبت عدم إماكنية قيامه أو تؤكد إمكانية تنفيذه مع أخذ ملاحظات محددة في الاعتبار، هذا هو المطلوب الآن..

لقد استعرض الكتاب عدد من المبادرات العملية والعلمية التي تمت من جانب بعض الهيئات والمؤسسات الأهلية لدراسة المشروع، وكان أكثر ما لفت انتباهي منها هو الدراسة التي قام بها طلبة كلية الهندسة للجوانب الهندسية للمشروع. فلو عرضنا المشروع على كافة الكليات لتبحث الجوانب التي تخصها منه، ألا يعني هذا مزيد من الفائدة؟ طاقة الشباب الهائلة وحماسهم، مع حياد بنسبة كبيرة من أساتذة الجامعة، دون الحاجة إلى اللجوء إلى خبراء يطلبون المزيد من التمويل لوضع دراساتها، مع التأكد من أن الدراسات شاملة لكل الجوانب، وإشراك الشعب نفسه فيها ممثلاً في خيرة شبابه المتعلم، كل ذلك يشكل خليط قد يصنع الأعاجيب! بل إنه قد يساهم كبداية لحل عقدة المشروع في الجانب الاجتماعي الذي سبق وأن تحدثت عنه.. فالطالب الذي سيدرس المشروع ويتعرف على كافة جوانبه دون أن يفرض عليه من وسائل الإعلام، ستختلف نظرته حتماً لهذا المشروع، وقد يصبح على أتم استعداد للمشاركة فيه بكل حماس ما إن يبدأ.. وبهذا نكون قد وضعنا أيدينا على أول طريقة تساهم في حل المشكلة الاجتماعية للمشروع، بأن نحوله إلى مشروع “قومي" فعلاً كما يأمل د./ الباز نفسه الذي يرى، وعن حق، أن المشروع كي يأتى أكله لابد وأن يكون قومياً، ولن يكون المشروع قومي طالما أقصينا الشعب عن مراحل تنفيذه من أول الدراسات المبدئية وحتى آخر مراحل التنفيذ.

بقي أن أقول أنه رغم موضوع الكتاب العلمي، إلا أنه ليس معقداً أبداً أو صعباً على الفهم.. فقد تجنب د./ الباز الخوض في التفاصيل الفنية المعقدة الدقيقة، وأعطانا خلاصة المشروع بأسلوب سهل سلس يجذب الانتباه، ويشوّق حتى غير المتخصصين.
أتمنى ��ن يلاقي هذا المشروع المزيد من الاهتمام.. فحتى الآن هو فكرة، وأمل، لا تجد من يتبناها، ولا أدري لماذا!
قد يكون التمويل عقبة كبرى في سبيل ذلك، فالمشروع ضخم، والتمويل يحتاج إلى المليارات.. لكن اعتقد أن العائد يستحق.. ولن نعدم في العثور على وسيلة مناسبة لتمويله.. على الأقل الأموال التي تكلفتها الدولة في طباعة هذا الكتاب نفسه وتوزيعه على غير المتخصصين الذين ليس بيدهم شئ لتنفيذ هذا المشروع، كان يمكن صرفها على دراسة محترمة لجدوى المشروع..
إن دراسة واحدة محايدة صادقة تنفي إمكانية قيام هذا المشروع من أساسه، خير من مئات المقالات والكتب والندوات التي تكتب حوله دون أن تضيف جديد إلا مزيد من خيبة الأمل تتراكم يوماً بعد يوم، لدى د./ الباز ولدى المتحمسين لهذا المشروع على حد سواء.. فما بالك بدراسة جدية للمشروع من جميع جوانبه تسد الثغرات وتضع خطوات عملية للتفيذ!
خطوة واحدة عملية على الطريق.. هذا هو كل المطلوب.. البقية ستأتي وحدها..

Profile Image for Hussein مهران.
Author 5 books201 followers
March 5, 2019
مجهود عظيم من د. فاروق الباز ومشروع طموح بالفعل .. خرائط جيدة ودراسة جيولوجية وافية لكل محاور الممر الاثنى عشر .. لكن ينقص الكتاب دراسات الجدوى والخطوات العملية للتنفيذ من الناحية الهندسية .. مازال أمام هذا المشروع وقت طويل لدراسة التفاصيل بواسطة متخصصين في المجالات الهندسية والزراعية والصناعية والسياحية والتسويقية والتمويلية واللوجستية والمناخية والاجتماعية .. المشروع كما يبدو لي حتى الآن لا يتعدى النوايا الحسنة والطموحات المتفائلة ولكن لا توجد مؤشرات عملية ملموسة تثبت أن هذا المقترح هو المشروع القومي الذي يمكن أن تلتف حوله الأمة ويدفع البلاد إلى الأمام .. ربما لو تبنت الحكومة هذا المشروع وأكملت الدراسات التي يحتاجها قد يتم تعديل بعض أجزائه وربما يصبح فعلاً المشروع القومي الذي نتمناه
Profile Image for Ahmed Elkamhawi.
54 reviews17 followers
February 27, 2010
عدم تنفيذ المشروع ده جريمة ولازم ناس تتقدم للمحاكمة
Profile Image for Salsabil Emam.
88 reviews162 followers
September 22, 2012
لهذا الكتاب قصة معي..
فقد كُنت مقتنعة بفكرة المشروع منذ زمن .. و أردت الحصول على الكتاب الذي لم أعلم أين يمكن أن أبتاعه من الإسكندرية .. حتى جائت أحد معارض الكتب عام 2010 .. و كان لدار العين فرع بها فذهبت لإقتناءه..
توجهت لدار العين بالمعرض .. و سألت البائع عن الكتاب.. فما كان منه إلا أن تعجب قائلاً أنه لا يوجد الكثير ممن يسأل عن هذا الكتاب .. فتبسمت ..
فقال: أصل المشروع ده عمره ما هيتنفذ ..
قلت له: لماذا ؟
قال: إنتي مش شايفة إللي حاصل في البلد .. النظام مش هيسمح بإقامة مشروع إستراتيجي كهذا فيه نفع للبلد و الناس..
فقلت له: المشروع ده هيتنفذ.. لأن النظام ده هينتهي قريب.. و هيحصل تغيير مهما آبوا..
فقال: أنا أول مرة أشوف حد مقتنع بالمشروع ده كدة .. و يا رب إللي بتقوليه ده يحصل .. أتمنى
قلت له: هيحصل إن شاء الله :)

لا أنسى هذا الحوار أبداً .. و لن أنساه أبداً إن شاء الله ..
كيف أنسى أنه بعد عام شاء الله أن يُعيننا على إسقاط النظام..

و لكن ما أحزنني و أدمع عيناي أنه حتى الآن لا يوجد حوار مجتمعي صادق تجاه هذا المشروع .. أعتقد أن المسئولية أصبحت علينا أن نفتح أعين النظام الجديد على هذا المشروع .. و أن نجبرهم على تنفيذه ..
فقد عُرض هذا المشروع أيام السادات .. و عُرض أيام مبارك.. و لم ينفذ بالقطع في كلا العهدين البائدين فهل ينفذ في عهد ما بعد الثورة ؟
إنه دورنا الآن لنتحرك من أجل مستقبل مصر و مستقبل أجيال قادمة..


إستعراضي للكتاب:
يبدأ د. فاروق الباز كتابه بإهداء إلى شباب مصر سائلاً إياهم السعي الدؤوب لجمع المعرفة التي تؤهل الثقة بالنفس و الولاء للعمل، و التعرف على بقاع وطنهم الذي يرسخ الإنتماء للوطن و الإخلاص لرفعته..

ما هو ممر التنمية و التعمير؟

1- محور طولي للسير السريع بالمواصفات العالمية يبدأ بالقرب من العلمين و يستمر حتى حدود مصر الجنوبية بطول 1200 كيلو متر تقريباً.

2- إثنى عشر محوراً من الطرق العرضية التي تربط الطريق الرئيسي بمراكز التجمع السكاني على طول مساره بطول كلي حوالي 1200 كيلو متر.

3- شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسي.

4- خط كهرباء يؤمن توفير الطاقة في مراحل المشروع الأولية لحين تيسير مصادر الطاقة المتجددة الإنمائية مستقبلاً.

و يؤكد د. فاروق الباز خلال صفحات الكتاب على وجوب البدء أولاً في تنفيذ المحاور العرضية .. قبل المحور الطولي .. فالمحاور العرضية هي عصب المشروع و التي ستؤدي للإنماء غرب النيل و بالتالي نقل الناس بالتدريج للغرب و بداية المشاريع كافة..
كما يؤكد على إنه مشروعاً قومياً لذا يتوجب على طلبة الجامعات الإشتراك به و بدراساته .. و على طلبة المدارس أنفسهم أن يقام لهم مسابقات لإختيار أسامي المحاور و القرى و المدن الجديدة.. حتى يشعر المجتمع أن هذا فعلاً مشروعه و هو مشترك فيه و في إقامته..

كما يتطرق د. فاروق الباز في نهاية الكتاب لكل الآراء الناقدة للمشروع بكل سعة صدر .. و يرد عليهم بكل تهذيب و بإسلوب علمي .. و أنا شخصياً لا أعتقد أن هناك من يعترض على المشروع برمته إلا حاقد أو فاسد .. فهذا المشروع قام بدراسته عُلماء كُثر .. و جائت بيانات صحراء مصر عن طريق الرحلات المكوكية لناسا .. و قام بدراسة جيولوجيا التربة بعثات جيولوجية أشرف عليها د. فاروق الباز نفسه.. حقيقةً هذا هو مشروع الوطن الذي نلتف حوله .. من عالمٍ يُكرر قولة والده الأزهري "أن من يمتلك علماً عليه أن يعلمه للناس و إلا لا نفع لعلمه" و أنه ما يبتغي مصلحة شخصية.. ما يبتغي سوىَ أن يقدم شيئاً لمصر و أبنائها..

يختم الكتاب د. فاروق الباز قائلاً:
"أقر مرة آخرى بأن جيلي قد فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق اي من هذه الآمال. إذا ما إتضح ذلك، فلا مكان لجيلي في قيادة هذه الأمة و يجب أن يتنحى. يلزمنا جيل أكثر حيوية و نشاطاً أقل سناً يتصف بالشجاعة و القدرة على الريادة لينتشل الوطن من الوضع المأسوي الحالي..."



بارك اللهُ لنا في عالمنا الجليل د. فاروق الباز.. و أكثر من أمثاله في الوطنية و الإخلاص.
Profile Image for Hossam.
96 reviews121 followers
July 23, 2023
هذا الممر إنما هو ممر للمستقبل. لا أستطيع تخيل أي خطط تنمية جدية أو مشاريع قومية تنهض بهذا الوطن دون أن تتضمن هذا المشروع المذهل.

الكتاب هو دراسة علمية وخطوط إستراتيجية عريضة لمشروع تنموي شامل اقترحة د. فاروق الباز منذ أكثر من عشرين عاماً كاملة, عمل فيها على تطويره وتحديثة بكل ما يستجد من وسائل تكنولوجية جديدة فى مجالات التصوير الفضائي. وكلما تقدم الوقت والعلم كلما تكشفت عظمة المشروع وألحت الحاجة إلى تنفيذه أكثر وأكثر. وهكذا يبقي عدم تنفيذه حتي يومنا هذا أكبر شاهد إدانة لبيروقراطية وجمود النظام والحكومات الحالية.
Profile Image for Ahmed MubaraK.
45 reviews28 followers
July 30, 2016
الكتاب يعرض فكره مشروع تتصف بالشموليه الى حد كبير .. ولا اعرف مالسبب في التاخير لهذاالكتاب المقدم افكاره بعنايه شديده مدروسه علميا .. وليس لها إلا هدف هيا نهوض اقتصادي وزراعي وعمراني وسياحي خيالي في مصر في فتره عقد فقط ..
لابد من قراءته حتى تشعر على الاقل بكم الموارد في الصحراء الغربيه لدينا
واتمنى ان تكون المعلومات التي به صحيحه
Profile Image for Mahmoud Khaleil.
287 reviews39 followers
January 5, 2023
حلم قديم راودنا في أيام الدراسة وعاش معنا اياما وسنوات ، وأدركنا مبكرا ان استصلاح الصحراء الغربية وتعميرها سوف يقضي على مشاكل مصر نهائيا ويضع حلولا لكل أزمة ومشكلة نعيشها فردية كانت أم جماعية مع بناء مدن جديدة تجذب اليها الايدي العاملة والخريجين الجدد وتقضي على ازمة البطالة والسكن وارتفاع اسعار العقارات والهجرة الى الخارج والزحام والتلوث والازمات المتوقعة مع دول الجوار بسبب نهر النيل وحصة كل دولة من الدول المشتركة في مياهه والتي لن تفي مستقبلا باحتياجات الناس مع الاطراد في الزيادة السكانية ، وعندما انتهيت من دراستي وذهبت أبحث عن عمل في مجال البترول ، استوقفني عمي وهو أيضا جيولوجي كان يعمل بالشركة العامة للابحاث والمياة الجوفية regwa وقال لي وبماذا سينفعك البترول ؟ العمل النافع المفيد الذي يؤتي ثماره هو العمل في الصحراء في حفر آبار المياة الجوفية لترى نتيجة عملك عندما تستصلح الارض وتُزرع ويقوم مجتمع جديد من لاشئ أنت شاركت في وجوده وبنائه ، سوف ترى أنك قد عملت شيئا مفيدا نافعا لك ولبلدك فتشعر بقيمتك وان لك دور... الى آخر الكلام الذي يقدم ولا يؤخر ، وبالفعل التحقت بالعمل في الشركة التي كان يعمل بها ، وذهبت الى موقع في الصحراء الغربية وشعرت منذ الايام الاولى أن العمل في هذا المجال يكسب الفرد نوعا من التفرد والتمييز لا يجده في مجال آخر ، علمنا في ذلك الوقت أن الجمهورية الليبية قد شرعت في بناء مشروعها العملاق " النهر العظيم " التي فكرته على نقل المياة الجوفية العذبة من جنوب البلاد الى شمالها وذلك بحفر المئات من آبار المياة الجوفية في جنوب البلاد بعمق يزيد عن 600 متروربما أكثر ثم ضخها فى أنابيب تمتد من الجنوب إلى الشمال ، والمؤلم والمشرّف في آن هو ان صاحب الفكرة التي قام عليها هذا المشروع العظيم هو مهندس مصري واسمه خالد عبد الله ، وهي ليست فكرة جديدة ولا غريبة فالمعلومات التي بين ايدينا تقول ان الصحراء الغربية تعوم على بحور من المياة الجوفية العذبة تقدر باضعاف اضعاف نهر النيل بالإضافة الى انها أنقى وأعذب منه ، فهناك أكثر من 1600 مليار متر مكعب من الأمطار تسقط على دول منابع النيل يحمل منها نهر النيل 84 ملياراً فقط ، والباقى يتسرب خلال الطبقات الرسوبية الى خزان جوفي كبير يعرف باسم الحجر الرملي النوبي Nubian sandstone يحمل تلك المياة الى دول الشمال الافريقي مصر وليبيا وربما الجزائر وتونس مرورا بالسودان وتشاد حيث أن وسط أفريقيا يرتفع كثيرا عن سطح البحر وتنحدر طبقاتها بميل ظاهر باتجاه الشمال كما هو حال نهر النيل ، وتجري خلالها هذه الكميات الهائلة من المياة خلال هذه الخزان الجوفي الضخم والمتجدد دائما ولا يخشى جفافه ونضوبه ، ومن كتابات الهامة في هذه النقطة مقال يوجد على هذا الرابط https://www.scribd.com/document/49214...
بعنوان seas beneath the sands
ثم جاءت صور الاقمار الصناعية فيما بعد لتؤكد هذه الحقيقة وان مصر وليبيا تعومان على أنهار وبحيرات من المياة الجوفية العذبة ، لكن الخبرات المصرية العالملة في هذا المجال منذ عشرات السنين كان لها السبق في معرفة اين توجد هذه المياة وأعماق وجودها وعذوبة مياهها والخزانات المغلقة من الخزانات المتجدد مياهها ، كذلك وهو الأهم معدل تدفق المياة منها والمشكلات التي يمكن ان تقابلك اثناء الحفر وبعده والتي يمكن بسهولة أن تعوق العمل وتقضي عليه ، كما ان الآبار التي حفرتها شركة ريجوا قديما في الصحراء الغربية في منطقة الفرافرة والواحات كانت آبارا ارتوازية تدفق منها المياة الى عنان السماء فور اختراق الحفار للخزان الجوفي بارتفاع قد يصل الى اكثر من ثلاثين مترا ومازالت هذه الآبار تضخ المياة رغم مرور عشرات السنين على حفرها ، وبهذه الطريقة تكون مياة آبار المياة الجوفية أفضل وأقرب في هذا المكان من مياة نهر النيل بفرض توفرها وكثرتها ، نجحت ليبيا في مشروعها العظيم وارتفع نصيب المواطن الليبي من خمسين متر مكعب من المياة في العام الى ألف متر مكعب وقامت زراعات وصناعات ومجتمعات عمرانية جديدة على جانب النهر العظيم وتبدل شكل الحياة من النقيض الى النقيض ، اما نحن فقد تسببت السياسات الفاشلة للحكومات المتعاقبة في القضاء المشروع والأمل الكبير في استصلاح وتعمير الصحراء الغربية وبناء المجتمع الجديد والكبير الذي تمنيناه أنا وزملائي في اوقات السهر ونحن نمشي في دروب الصحراء بين التلال والوديان على ضوء القمر ونحلم بحياة جديدة جميلة ننشأها نحن ونضع قوانينها نحن ، ونقيم في هذه الصحراء الموحشة مجتمع جديد على غرار مجتمع الغرب الامريكي مجتمع جديد كاي مجتمع فيه الكويس والوحش والطيب والشرس والقبيح .
Profile Image for Sherif MohyEldeen.
303 reviews20 followers
March 16, 2019
مشروع وطرح متميز، سواء اتفقنا أو اختلفنا مع صاحبه. لكن الطرح مهم، ومطلوب الرد عليه بأبحاث علمية أخري.
Profile Image for Ahmad El-Saeed.
831 reviews41 followers
April 22, 2024
في الحقيقة كنت مشاركاً في هذا الكتيب ولا يمكنني ابداً ان اكون مقيماً منصفاً له.
Profile Image for Rasha.
5 reviews
January 25, 2013
I received this precious book from Dr. Farouk El-Baz personally :) and signed with best wishes :))
completely flattered .!
Perfect project, very hard work put in it. I hope i live to help in bringing this project to live and see it. Thank you Dr. Farouk.
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.