"فالموت ليس نهاية الإنسان، بل هو نهاية هذا الإمتحان، وبعده خلودٌ يرى الإنسان فيه نتيجة ما قدّم في دنياه، فقد قال الله تعالى: ﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ثُمَّ إِلَينا تُرجَعونَ﴾ [العنكبوت:57]"
"فأعقل الناس وأعلمهم بحقيقة الدنيا والآخرة، هو أشدّهم وأحسنهم استعدادًا للموت وما بعده؛ فقد سئل رسول الله: أي المؤمنين أكيس-يعني: أعقل- فقال :«أكْثَرُهمْ لِلْموتِ ذِكرًا، وأَحْسنُهمْ لما بعْدِهُ اسْتعدادًا، أُولَئِكَ الأَكْياسُ».-أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني"