الشك هو الخاطر الذي سيهاجمك عندما تلمح عنوان هذا الكتاب وفي هذا عذر مقبول فالكثير من الكتابات والدراسات قد وقفت على إبداع نجيب محفوظ قراءة وبحثا وتحليلا وتوثيقا وليس في دولاب العربية ما يرجح أن يكون لنجيب محفوظ قصص لم تنشر إلا مرة واحدة كما يقول صاحب هذا الكتاب .. على أية حال فإن فكرة القبول أو الرفض هي من حق القارئ وفكر البحث والتحري من حق الدارسين والنقاد لفن القصة القصيرة المحفوظية .. في هذا الكتاب اثنتى عشرة قصة كتبها نجيب محفوظ خاصمتها الشهرة وأخفاها الزمان واحتفظت بها متون الدوريات الشهيرة .. إليكم القصص التي جمعها وأعدها للنشر المحقق والكاتب محمد حامد .دكتور حمدي النورجأستاذ تحليل الخطاب والنقد الأدبي بالمعهد العالي للنقد الفني