كتاب شرح الأربعين النووية بشرح الإمام علي بن داود بن العطار الشافعي تلميذ الإمام النووي و الملقب بمختصر النووي. طبعا كما هو معروف فإن الأربعين النووية هي عبارة عن اثنان و أربعون حديثا جامعا لأركان الدين جمعها الإمام النووي رحمه الله. كان الشرح في هذا الكتاب موجزا جدا و لكنه لم يكن بالإيجاز المخل, و كان كتابا خفيفا و سهلا و أنصح به للاطلاع السريع. و إن كنت أفضل شرح الأربعين النووية للشيخ بن عثيمين رحمه الله لما به من تفصيل و توسع أكثر.
تعليق الشيخ إبراهيم الطويل على آخر حديث من الأربعين النووية: " كأنني أرى الإمام النووي يخط هذا الحديث الأخير بمداد الدموع وليس بمداد القلم " وهو الحديث الثاني والأربعون: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: (يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوتَنِيْ وَرَجَوتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ، يَا ابْنَ آَدَمَ لَو بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ لَو أَتَيْتَنِيْ بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لقِيْتَنِيْ لاَ تُشْرِك بِيْ شَيْئَاً لأَتَيْتُكَ بِقِرَابِهَا مَغفِرَةً) قرأت هذا الكتاب بجانب شروحات الشيخ إبراهيم الطويل على كل حديث، ومن الجانب النفسي استمعت إلى الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي، حجم الفائدة الذي خرجت به بهذه الخطة شيء أسأل الله أن يكتب أجر رسولنا الكريم ثم الإمام النووي والشيخ إبراهيم والدكتور عبدالرحمن.