إلى المهشمين في مشارق الأرض ومغاربها.. الخافتة أصواتهم، يحبسونها كيلا تتجاوز حناجرهم.. المتعبة قلوبهم، المرهقة أرواحهم تحت وطأة تقاليد جائرة في مجتمع ظالم يدعي التقوى والصلاح.. وإليك أيها المختبئ خلف جدارٍ عالٍ، المنسحب من معاركك المصيرية خوفًا أن يثير نصرك حفيظة الأعداء.. إليك سهامي وقوسي التي لا تهزم.. ستخوض معركتك.. فإما أن تنتصر.. أو.. تنتصر.