تناقش الرواية مُشكلة اجتماعية يتعرض لها مُعظم الشباب نتيجة الحُب، حيث لا يوجد في حياتهم شيء سوى الموت، موت كُل أمل، وأطلق الناس عليهم أنهم يقتلون أنفسهم، فلا يوجد لديهم شهوة للدماء ولا العواطف المتأججة، وهذا هو السبب لكُل ما يمروا به، هكذا ترعرعوا بين الذكريات التي تمر على قلوبهم كأسياخ كاوية وتحرقهم بشدة، ولكن هذه المرة سيقتلون أنفسهم حين يكبتون مشاعرهم، ولن يجدوا من يبوحون لهم بها. رواية مثيرة كشفت صعوبات الشباب في عصرنا الحالي، خصوصًا الإناث، حيث يدخلون لُعبة.. خسارتهم الوحيدة فيها، ستكون حياتهم.
مش عارف اقول اي بجد بس انا اتبسط جدا بالكتاب ومكنتش عارف ان مستواك ف الكتابه كويس جدا كدا مملتش خالص وانا بقرا ودخلا عالم القصه وفضلت مسحول مع الاحداث كنت حاسس بكل كلمه مكتوبه فعلا لحد نهاية القصه كنت مبسوط بيها استمر يجوني لحد م ف يوم تبقي كاتب معروف وناس كتير عرفاك