لإبسن مكان فى تاريخ المسرح؛ إذ إنه من أساتذة الصنعة المسرحية، ومعلم من معالم تطور المفهوم المسرحى. كان المسرح قبله بعيدًا عن مشاكل المجتمع الحقيقية، خاضعًا فى بنائه لمواصفات أرسطو المعلم الأول، وكانت المسرحيات تتراوح بين الإتقان المحكم والفتور البارد، مثل مسرحيات سكريب وساردو الكاتبين الفرنسيين. أما إبسن فقد عبر عن مفهوم جديد للمسرح، وربطه بالحياة الدائرة، وناقش قيم المجتمع وأهدافه
Henrik Johan Ibsen was a major Norwegian playwright largely responsible for the rise of modern realistic drama. He is often referred to as the "father of modern drama." Ibsen is held to be the greatest of Norwegian authors and one of the most important playwrights of all time, celebrated as a national symbol by Norwegians.
His plays were considered scandalous to many of his era, when Victorian values of family life and propriety largely held sway in Europe and any challenge to them was considered immoral and outrageous. Ibsen's work examined the realities that lay behind many facades, possessing a revelatory nature that was disquieting to many contemporaries.
Ibsen largely founded the modern stage by introducing a critical eye and free inquiry into the conditions of life and issues of morality. Victorian-era plays were expected to be moral dramas with noble protagonists pitted against darker forces; every drama was expected to result in a morally appropriate conclusion, meaning that goodness was to bring happiness, and immorality pain. Ibsen challenged this notion and the beliefs of his times and shattered the illusions of his audiences.
هيدا جابلر: سلسة سريعة تصف عمق شخصية هيدا ولا تحاول تجميل أي من الشخصيات أو حملنا على التعاطف معهم ، كل الشخصيات ناقصة لاتحتمل التعاطف لا أقصد الكمال ف نحن بشر ولكن حتى الزوج الطيب فهو يجعل من نفسه أضحوكة أمام ألاعيب وحيل زوجته الماكرة ، هيدا شخصية مركبة أبدع إبسن في تصويرها وعرض المشكلة في المسرحية كما هي وصور الشر دون تقديم أية حلول لكنه مكننا من رؤية الصورة كاملة بكل ما يحيط بها. و أيولف الصغير: الألم، عذاب الضمير، الرغبة في التغيير والبدء بخطوات حقيقية خارج عالم الكتب بعد فوات الأوان مع أنها مؤلمة جداً إلا أن المكاشفة والمواجهة بين الزوجين بعد الكارثة كانت قوية وصادقة وملهمة النهاية جميلة إذا صح التعبير رغم طوفان الألم حولهما. سيد البنائين: اممم مع أنني أحب أسلوب إبسن منذ أول قراءة له وهي البطة البرية وما زالت مفضلتي له للآن ، إلا أنه هنا أصعب قليلاً من المعتاد لم أستطع فهم كل ما يرمي إليه ؛ هناك بالتأكيد صراعٌ بين الأجيال والخوف من انتقال خبرات الكبار إليهم وسيطرتهم على كل شيء ولكن بالنسبة للبطل وزوجته وحتى هيلدا لم أستطع فهم دوافعهم الشخصية في كل الأحداث