بهذا الكتاب المليء بجمال أضواء الشمال، نختم قراءتنا لزملاء المبادرة ورفاق تجربة النشر. حيث كان يلائم توقعاتي بجمال محتواه. صحيح أنه عبارة عن مقالات متنوعة ولكنها كان أغلبها إن لم يكن أكملها مشوقا بدرجة غير طبيعية.
حيث سخرت شذراتها في هذا العمل، للحديث عن جمال أضواء الشمال المفسر لجمال الطبيعة الخلابة، والذي خصت له طريقا آخر من خلال الشريان الأخضر. وعن حب الحياة بشكل آخر، وعن الآثار التي لا تُمحى في الأحفوريات وعلاقتها الوثيقة بمشاهد حياتنا، وعن العناصر الكيميائية التي نفهم منها فهما آخر لمشاعر البشر، وعن الزوبعة البلاستيكية منا للحيوانات التي ستكون لها حياة جميلة لولا تلك المشنقة، ومنجم الألماس الذي يشع في البيوت ولكننا لا نشعر بها. هذا بالإضافة إلى مواضيع أخرى سطرتها مثل جمال المطارات والمرأة الإماراتية وإيجابيات التعلم عن بعد. والخروج من القوقعة لرؤية العالم والكثير من درر الجمال التي نشاهدها في كتاب شعاع، متمنيا لها التوفيق في زيادة توهج هذه الأضواء لمستقبلها الأدبي القادم.