حاصل على بكالوريوس كلية تجارة جامعة الأسكندرية قسم ضرائب وجمارك مصري الجنسية ولد عام 1984 أعماله: رواية "ساهساهومي الشيطان المُلحد" إصدار عام ٢٠١٦ رواية "من أجلِك أُضحي " .. إصدار عام ٢٠١٨ رواية "اعترافات جثة " .. إصدار عام ٢٠١٩ رواية "طقوس الظلام" .. إصدار عام ٢٠١٩ رواية "اعترافات جثة ٢" .. إصدار عام ٢٠٢٠ رواية "إيليت لا تدخل منزلي" .. إصدارعام ٢٠٢٠ رواية "7 مراحل لتصبح قاتلًا" .. إصدار عام ٢٠٢١ رواية "الحفل الأسود" .. إصدار عام 2023
الجزء الثاني من تطبيق الرعب الذي أرعب جميع من استخدمه في الجزء الأول، و نستمر مع طقوس الظلام و الانتقام، طقوس مرعبة و تستلزم مجموعة من الممارسات الغريبة المخيفة.
التشويق و الرعب كان مستمرا و مميزا في هذا الجزء و اصبح الكاتب محمد حياة كاتب الثنائيات المرعبة المفضل بعد ثنائية اعترافات جثة أحببت جدا هاتين الروايتين و قضيت وقت ممتع جدا بين سطورها و غموضها.
رواية مشوقة و أنا تشوقت أكثر لاكتشاف الروايات الاخرى لنفس الكاتب.
ما زلنا مع التطبيق المرعب طقوس الظلام بهذا الجزء نكمل الحكاية من حيث توقفت بالجزء الأول تسعى ديما و أسلام لأنهاء سلسلة الانتقام فماذا سيحدث لهم رواية ممتعه استمعت لها من خلال تطبيق اقرألي نهاية لشهر الرعب أنصح بها فهي خفيفة
جزء ثاني أفضل من الأول من الناحية التقنية و من الجانب المرعب. رواية محكمة تأخد الفكرة القوية من تطبيق سحر و تحضير الي مستوى اخر من التفاعل مع المستخدم و بالتالي القارئ. للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل بدون حرق للأحداث https://youtu.be/PRp3lAWdm5I #كوكب_الكتب 🌍 #العراف 😎
لعلي أعترف أنني انتظرت هذه الرواية مطولا، وكانت حقا تستحق الانتظار. طقوس الظلام كالعادة حابسة للأنفاس، صادمة، مثيرة وتحوي الرعب الخالص؛ لأننا أبدا نخاف الظلام. لن أتحدث عن اللغة التي تعكس بساطتها جمال الرواية حيث انها لا تشغل القارئ عن الاستمتاع الحقيقي باحداث الرواية. أعجبني كثيرا الربط في الطقس الصفري بين ساه ساهومي ومصيره الذي جعله المنتقم الأول والأشرس في هذا الجزء من طقوس الظلام. الثنائي الرائع الذي كان استمرار تواجدهما رائع في الرواية الرائد عمر المنياوي ومحمود صقر. أعجبني أيضا أن تكون البداية من نهاية ما سبق هذا الجزء إلا أنها ليست تقليدية ولا تحوي تكرار للأحداث. أعجبني أيضا الربط بين الطقوس الجديدة والقديمة للتطبيق، وازدياد العنف المبرر في المنافسة مثلا بين اثنين أو ظهور بعض الشخصيات القديمة مثل ديما وسارة وإسلام. ما لااحظته كان الاستعجال في بعض الأحداث، مثلا الاستعجال في سرد مذكرات محيي، العجلة في ظهور بعض الأدلة ربما أنا من رأيي لو كانت التحقيقات ذا متاهات أكثر لكان الأمر أمتع رغم أن هذا لم ينفي تواجد تحقيقات قوية ومعلومات يتعرض لها الضابطين أكثر قوة، يمكن اعتيادي على الألغاز التي تواجه شخصيات التحقيق وخاصة محمود صقر كونه من أساسيات اعترافات جثة جعلني لا أصدق أن هذا فقط ما وجه له من مغامرات، إلا أنه كان يبرز الجانب الأساسي لطقوس الظلام وهو الرعب لا الغموض. أما بالنسبة فيما يخص ظهور الشخصيات من الروايات المختلفة: ساه ساهومي كان من الذكاء ظهوره ومسؤوليته الواضحة في الرواية، كذلك محمود صقر بدهاءه واختلافه في مواجهة الظروف المختلفة للقضايا ومعه عمر المنياوي، وبالطبع شخصيات الرواية الذين بقو من الجزء الأول. لكني لم أحب ظهور عامر سمير المندراوي، كان من الممكن أن يصل د. علاء لما وصل له بطريقة أخرى، وكما ان محيي لم أشعر أبدا أنه كان بحاجة عامر في انتقامه،. ختاما: *شوية عامية بقى* الوقت اللي استنيته مكانش ابدا خسارة، الرواية رائعة بكل المقاييس، ومن النادر ما اترعب ودا حصل مع طقوس الظلام، نهاية الرواية وحتى الجانب الدموي اللي فيها ربط بين قلم محمد حياه واختلاف لون الرواية دي. وعايزة اقول ان تسلسل ظهور ساه ساهومي بالنسبة للي قرأ الشيطان الملحد خلاه منطقي جدا ونقطة قوة لطقوس الظلام. كل التوفيق ومستنية القادم.
مقدرش أقول أن الجزء التاني كان أقل من الأول بفارق كبير وأنه مبسطنيش بل بالعكس الفرق يكاد يكون منعدم، الفكرة هنا أنه تكميلي اكتر منه بيقدم حبكات ومغامرات جديدة، حتى التحديات مكانتش بنفس قوة وصلة الجزء الأول لدرجة أني معرفتش اسماء ولا شخص من اللي قام بالتحديات الجديدة، وبالتالي مرتبطتش بيهم، فلو هنقارن بين الشخصيات في الجزئين أشوف الأول ينتصر باكتساح، وفي حاجة صغيرة مفهمتهاش وهو تحول منطق طريقة تفكير وتصرف الرائد محمود، حسيته هنا أقوى وأذكى على عكس الجزء الأول وده كان مثير للاستغراب يمكن طريقة السرد واللغة مختلفتش كتير وممكن تكون اتحسنت نصف درجة قدر الرعب الموجود هنا كان أقل بكتير من الجزء الأول جزء ربط عوالم محمد حياه ببعضها كان شيء مميز جدا مع ده كان أول تعارف بيني وبين الكاتب مشكلتي الوحيدة مع الجزء ده هو أنه مخلانيش ارتبط عاطفيا بيه على عكس الجزء الأول حتى لو المقارنة شيء مذعج بس هو طبيعي وفي النهاية كنت أفضل لو الرواية كانت جزء واحد على بعضه كده خصوصا أن الجزئين مش كبار اوي يعني.
من اقوى الروايات اللى قراتها _او سمعتها_ . من أول كلمة فى الجزأ الأول لآخر كلمة فى الجزأ التانى وانت مشدود ليها ومتشوق تعرف إيه اللى هيحصل
لكن
حسيت أن فيه إستعجال فى مشهد النهاية ، رواية زى دى لازم تختم ختام ملحمى مش مجرد كلمتين والرواية تخلص ، كنت مستنى أشوف المواجهة بين الشيخ وبين ساهساهومى لكن ده محصلش. نقطة تانية ، فى رواية (ساهساهومى الشيطان الملحد) وبداية الجزأ ده شوفنا أن ساهساهومى آمن بالله وراح لشخص عشان يتعلم منه ، وإبليس هنا هيطلق إسم ساهساهومى على مارد كافر عشان يشوه سمعة ساهساهومى، والسؤال ليه ساهساهومى عايز ينتقم؟ وهينتقم من مين ؟ وهل ده ساهساهومى الحقيقى ولا المارد الكافر ؟؟؟
ماتوا جميعا!! أهو بشري أم كيان مشتعل بالانتقام! وأنا أرجح الثانية، فلا أحد يستطيع عقله حثه على هذا الفعل المجرم سوى مجنون غير واع. لا أدري، ولكن كلماتي لا تعرف طريقها للوصف، دقات قلبي صوتها يعلو على صوت أفكاري. الكاتب لديه أفكار شيطانية في داخل عقله -معتذرة للكاتب بالطبع- فقد تلاعب بي وجعلني أتذوق عواقب نهمي لتحميل أي تطبيق جديد لهاتفي......
طبعا الجزء الاول خلاني اقرا الجزء التاني و اخلصه في نفس اليوم حبيت اوي الرواية و نهايتها اكتر حاجة عجبتني و انها ربطت الشبه بين يحيى و عامر سمير شخصيات سياديين حطين معنى غريب للانتقام✨✨