حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
الكتاب مش اد كدا هو كوكتيل من كل موضوعات التنمية البشرية فى كل فصل ستجد نفس تلك الكلمات المفتاحية عن كل موضوع فى كل كتاب تنمية بشرية
الكتاب ليس مخصص للحديث عن الفشل و النجاح الغضب و الهدوء الوعى و اللاوعي التوجيه الايجابي و السلبي
و انما هو كوكتيل عن كل ذلك كل فصل مدعوم ب ايات قرانية و احاديث ..على عينى و على راسي
و لكنه لم يأت بجديد ...فسر الماء بعد الجهد بالماء و هو يعتقد ان اقحام الايات و الاحاديث سيعطى الكتاب عمق و اهمية و مصداقية ..اتذكر ذلك الولد الذى كان يقنعك بعدم رمي شنطته المدرسية فقط لانها فيها كتاب دين ؟!
لم استطع اكمال الكتاب ...كل ما سبق دخل من هنا و خرج من هنا و زادت قناعتى لعدم اكمال الكتاب بعد قراءة ما فى ظهر الكتاب ...ملخص للكتاب و سيرة ذاتية عن المؤلف لايف كوتش .... لايف كوتش دى ف هذا العقد من الزمان هى المقابل ل كلمة رجل اعمال فى السبعينات و الثمانينات اى حد ملوش شغلة او مجال معين يقولك لايف كوتش
و ياريته يأتى بجديد فى نفس موضوعات التنمية البشرية يعنى حتى يتناولها من منظور مختلف كلام مختلف افكار مختلفة لا نفس السرد ..نفس الكلمات ..مهو مضطر هايجيب منين ؟
اقترح على القارىء الايضيع وقته فيه و اقترح عليه كتب اخرى امتع فى نفس المجال
اسم الكتاب: #قوانين_التسخير المؤلف: #محمد_مصطفى عدد الصفحات: 207 ص دارالنشر: دار تشكيل للنشر و التوزيع
نبذة: " عجيب أن الحاضر الذي نعيشه لا نستطيع تقديره و لا نستطيع وضع ميزان له، و لكن هل تعلم أن الحاضر الخاص بك هو النيةالمرتبطة بهدف، بمعنى أن النية هي بداية كل شيء سواء كان خيرا أو شرا و هذه اللحظة تسير وفق نواياك" هل تساءلت يوما لماذا الغني يزداد غنى و الفقير يزداد فقرا ؟ لماذا يعيش الظالم و الإنتهازي بسعادة و رفاهية؟ و لماذا يعيش البعض في تعاسة و هم و حزن رغم أنهم يمتلكون كل مقومات السعادة ؟ ببساطة لأن البعض أدرك القوانين الكونية للتسخير أما الغالبية العظمى ف آثرت تجاهلها أو عدم الإيمان بها. هذا الكتاب يضع بين أيدينا المفاتيح السحرية لهذا العالم أو ما يسمى "بقوانين التسخير" كقانون الحياد، التكيف، التجلي، الدعاء و الاستجابة و القانون الأشهر " قانون الجذب " و يشرح كل قانون منها و طريقة تطبيقه من منظور ديني تارة و دنيوي و أحيانا فلسفي، كما يوضح الطرق العقلانية للتعامل مع المشاكل التي تعترض طرقنا و ختم الكتاب بنصائح لطيفة لحياة أفضل.
كتاب خفيف و لطيف مناسب لكل الفئات العمرية يمكن إنهاءه في جلسة واحدة أو جلستين على الأكثر ، لم أجد جديدا يذكر من ناحية الأفكار كأغلب كتب التنمية البشرية فقط اختلفت طريقة الطرح قليلا، رغم أنني شعرت أن اختياري لم يكن موفقا بعض الشيء لبداية السنة😅 إلا أن الكتاب يمكن أن يعجب ذائقة قراء آخرين و خاص محبي التنمية البشرية.
دايما كنت بحس إن كتب التنمية البشرية بتتكلم عن مبادئ وحلول متأصلة في الإسلام وعلاقة الإنسان بربه ومن حوله. وعشان كده عجبني الكتاب ده لأنه، وبدون تكلف، بيثبت الكلام ده.
كتاب تنمية بشريّة ولكن الكاتب يحاول أن يصبغهُ بصبغةٍ دينيَّةٍ ، فانفلتت بعضُ الخيوطِ ؛
• أجد الكاتب في موضوع الدعاء ، وعلى الرغم من كونه تطرَّق له أكثر من مرة ، إلا أنه لم يذكرِ الكثير من النقاطِ المهمة ؛ نعم علينا السعي والأخذ بالأسباب مع الدعاء ، وقد ذكر الكاتب شاكرًا مثال السيدة مريم في المخاضِ لكن مَن قال أن اللـهَ يرزق بالسبب فحسب !! فهو يرزق بالسبب وبعكسه وبدونه ، والدليل على ذلك ، كيف استجاب لسيدنا زكريا واهبًا إياه سيدنا يحيىٰ والأسبابُ منقطعة تمامًا ؛ فسيدنا زكريا قد بلغ منه الكبَر مبلغًا وامرأته عاقرٌ !!!
ومن الأشياء التي أجدها مهمة للغاية أيضًا ولم يذكرها الكاتب ، أنَّ الله بالفعل يستجيب الدعاء ولكن هناك ثلاثُ طرق للإجابة ؛ فإما يعجِّل لطالبِهِ الإجابة في الدنيا أو يرفع عنه به أذى أو يدخر له ثوابه إلى يوم القيامة !
• بالنسبة لقانون التچلي ؛ أود أن أسأل الكاتب سؤالًا بسيطًا ، لِمَ لَم يستجب الله لدعاء سيدنا نوح عندما أخذ الطوفان ابنه ، ولِم لَم يُسلِم والد سيدنا إبراهيم مع كلِّ محاولاته ، ولِمَ لم يستجبِ الله لدعاء الرسول للمشركين ( سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ) وفي النهاية أمره الله قائلًا ، { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ }
فـ نحن ليس علينا سوى السعي فحسب ( وأن ليس للإنسانِ إلا ما سعى ) والإجابة على اللـه ، أو نحن علينا الرحلة واللـه عليه الوصول فمهما أخذتَ بالأسباب تبقى مشيئة الله هي الأعلى !
• [ فكيف تخاف وأنت مع الله ؟ اطمئن وثق أنه لن يستطيع أن يؤذيك أي شيءٍ إلا إذا سمحت أنت له بذلك ] وسؤالي هو ، كيف تختم موضوع ( الحسد والسحر و ... ) هذا بـ ( إذا سمحت أنت له بذلك ) ، وفي نفس الحين كنت قد استشهدت بـ ( وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذنِ الله ) ؟! ولن أستشهد هنا بحادثة سحر الرسول لأن فيها خلافًا ولكن سأستشهد بحديث ( علامَ يقتلُ أحدكم أخاه ؟! ) وهذا طبعًا عن العين وحدث مع الصحابة !! وهم مَن هم ؟! أرى إن نترگ الموضوعات الدينية لأهلِهـا ، ولا نقف ما ليس لنا بهِ علمٌ ...
ونصيحة مِنِّي للكاتب ألا يستشهد بحالاتٍ طبيةٍ ؛ لأن أغلب تعقيباتِهِ للأسف خاطئة !
نأخذ بعين الإعتبار المجهود المبذول في طرح هذا الكتاب - في موضوع السيطره على الغضب أستوقفني هذا البارت: ردات فعلنا لأشياء كثيرة مرتبطة على الأحداث والذكريات اللي داخل عقلنا الباطن و لو الشخص لم يدرك هذا الشي لن يتمكن من التحكم في مشاعره وكل شي حوله بيأثر عليه لأنه مو عارف هذا الموقف أو الكلمة لامست أي جرح داخله - من وجهة نظري آراءه كانت غير كافيه لإقناع القارئ بالمكتوب كان بإمكانه يطرح آراءه بأسلوب شيق أكثر يجذب القارئ - القارئ الذكي يكون عنده أساس ديني قوي ويعرف يفرق بين الصح والخطأ وكيف يتحقق من المعلومات
قرأت نسخة دار تشكيل من الكتاب الكتاب هو بداية الطريق لمن يفكر في القراءة في مجال تطوير الذات الكلام ليس بجديد ولكنه مضفر بالدين وربما هي نقطة قد تعجب البعض والكثير من الأفكار المطروحة في الكتاب والأمثلة المذكورة لم تعجبني بعض الكلمات شعرت أنه يمكن استبدالها بأخرى فصحى أكثر كانت ستوازن الجُمل أكثر الملخص في نهاية الكتاب كان عبارة عن جُمل مختصرة من أفكار الكتاب ككل، شعرت أنه كان أقرب إلى ستاتيس الفيس بوك اسم الكتاب لم أفضله ابدًا وكذلك الغلاف ولولا وجود العنوان الفرعي أسفل العنوان الرئيسي لم أكن سأهتم بقراءته أبدًا.
كل كتاب منشور هو عمل به جهد و هو شيء أحترمه سواء أعجبني أم لا، لكني لا أستطيع التوصية بهذا الكتاب سوى لشخص يخطو خطوته الأولى في عالم التنمية الذاتيه، أسلوب الطرح لا بأس به و هو ما يشفع للكتاب برأئي.
الكتاب يشبه خليط من تغريدات د. صلاح الراشد و د. سمية الناصر، شعرت بأن الترتيب فوضوي، لا يوجد به شيء جديد، تمنيت لو كان مرتبط بالدين أكثر كما يوحي العنوان.