يحكي هذا الكتاب تاريخ التنمية الاقتصادية في اليابان على ضوء الخبرات المعاصرة للدول النامية والتي تكافح حاليًا من أجل النهوض بمجتمعاتها. ويتجول الكاتب من خلال العرض التاريخي لتطور الأحداث الاقتصادية والاجتماعية في اليابان إلى إعطاء فكرة واضحة للقارئ حول القدرات المحلية التي تولدت لدى اليابان من خلال الاحتكاك بالعالم الخارجي، وكيف استطاعت اليابان من خلال تطوير مؤسساتها الداخلية أن تستجيب للضغوط الواردة من الخارج اعتبارًا من الظروف التي مهدت للتصنيع العسكري في عهد ميجي ومرورًا بخبرات اليابان خلال الحرب العالمية الأولى وأزمة الشووا المالية، واقتصاد الحرب في الثلاثينيات وحتى بلوغ مرحلة النضج الاقتصادي والازدهار في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والانتعاش المفاجئ للاقتصاد الياباني في الستينيات، ودورات الكساد التي تنتاب الاقتصاد الياباني في مرحلة ما بعد الازدهار. كل ذلك في إطار تسلسل تاريخي واضح يشرح للقارئ حقائق التطور داخل المجتمع الياباني بأسلوب مبسط وبعيد عن التنظير بما يمكن القارئ العادي والمتخصص من متابعة تلك التطورات، وتفهم الأحداث والمفاجآت التي أحاطت بطريق التنمية الاقتصادية في اليابان الحديثة والمعاصرة. «كينئيتشي أونو» هو أستاذ ياباني بارز في اقتصاديات التنمية والتمويل الدولي. حصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية. وقام بكتابة وتحرير العديد من الكتب في ذات المجال. وفاز بجائزتين هما من أرفع الجوائز وأكثرها تميزا في اليابان عن كتابه «عولمة الدول النامية» 2000.
الكتاب عبارة عن مجموعة من المحاضرات التي القاها الكاتب و تدور حول التنمية الاقتصادية في اليابان . تحدث عن تاريخ اليابان المختصر و الذي قسم الى اربع فترات فمن صعود الامبراطور الى سقوطه إلى عصر الساموراي إلى التحديث الميجي إلى النمو في فترة مابعد الحرب. عرض تاريخي تسلسلي لتطور الاحداث الاقتصادية و الاجتماعية في اليابان موضحا اسباب نهوض اليابان و تطورها وصولا الى ماعليه اليوم . كتاب جيد إلا انه اكاديمي يجب ان يكون لك خلفية لتستطيع فهمه و اسلوب الكاتب لا يساعد .
a great brief on the development of the Japanese economy very interesting specially the part of post WWII....we can learn a lot from their experience but one thing for sure....no development without passionate political leaders...not the sort of clowns we have now
الكتاب في المجمل فوق الجيد يعني ٧ علي ١٠ شرح مبسط الي حد ما سطحي عن مشكلات - او بالاحري معضلات - و بدائل الحل و التعليق علي الحل وتقييمه - ياباني ياباني يعني- وهو ببساطه المنهج العلمي. الكتاب يفشل في القاء الضوء علي اسئله مصيريه - مثلاً جيبتوا منين فلوس التنميه و بلاش وحياة ابوك حكاية صندوق التامينات دي و كذلك ما هو مقدار الدعم اللامحدود الذي قدمته امريكا لليابان للتكفير عن النوويتين. كذلك، يغرق اكثر في ذاك النوع من الكبر الذي يشبه مثلاً ان تقول عن نفسك " عيبي اني متواضع زيادة عن اللازم !!!" بالرغم من كل ما سبق الكتاب هام للغاية و يذكر ولكن بمرور عابر اهم ميزة في الياباني - الا وهي تقديس منتج بلاده و اخلاصه الحقيقي لابناء جلدته لاسيما الساده المسئولين.
من المثير للاهتمام فى قصة هبوط و صعود اليايان كيف تم اجبار اليابان على التنحى نهائيا عن المشاركة فى السياسة العالمية , السؤال لو اليابان ظهر فيها سياسى مثل اردوغان هل الامبراطورية هترجع ؟
اليابان" أسمٌ أصبح اليوم مرادفاً لكل كلمةٍ تُعنى بالتطور والحداثة والجودة والأصالة، فعندما ترى منتجاً كُتبَ على غلافه (صُنع في اليابان) لن تسأل عن جودته أو فترة ضمانه، فذلك معلومٌ بالتجربة، وأضاف الكثيرون اليوم الى أحلامهم حُلم الذهاب الى اليابان للتعلم، فهي من أوائل دول العالم في الرصانة العلمية والبحثية ... لكنّ التاريخ يوقفنا هنا للحظات ويسألنا هذا السؤال: - ما هي نظرتنا الى اليابان لو كنا نعيش في زمن الساموراي (قبل أكثر من قرنين من الزمن) أو في فترة الحرب العالمية الثانية (أي قبل 80 عاماً تقريباً) ؟! بسبب دخولها في الحروب المهلكة، وإحتلالها لفترة من الزمن، تدمرت حتى أصبحت من دول العالم الثالث، وكانت بعض الدول تشك في أنها ستسطيع أن تعتمد على طاقتها لتعيش مجدداً، والبعض الآخر كان موقناً بذلك! عودة اليابان الى ساحة دول العالم الأول متصدرةً رأس القائمة كأكثر الدول تصديراً لمنتجاتها المحلية للشرق الأوسط والعالم تعتبر فترةٌ قياسيةٌ بالنسبة لأعمار الدول ومقايسها، ويجب دراستها بتمعن وإدراك. إحتوى الكتاب على ثلاث مقدمات، أولها للمترجم، ثم السفير الياباني في السعودية حالياً وأخيراً للكاتب، حيث ذكر الأخير أن هذا الكتاب هو نتاج مجموعة محاضرات قام بإلقائها حول تنمية الإقتصاد الياباني لمدة ستة أعوام، وهو بروفيسور متخصص بتنمية دول العالم الثالث. ومما زادني حماساً ولهفةً لأكمل هذا العنوان الكبير، هو ذكر الكاتب أن في نهاية الكتاب قد أرفق الأمتحان النهائي لطلبته وتفاصيل مناقشاته معهم، فهي فرصة لمعرفة مدى فهمي وادراكي لما قرأت بإختبار غير مباشر من الكاتب. بالرغم من التجارب المأساوية التي عاشتها اليابان والتي قد يخطر الى أذهاننا أنها أشبه بما قد مرّ على بلادنا، إلا أن اللحظات الأخيرة لي مع هذا الكتاب أعادتني الى المقدمة، حيث بدت لي نصيحة الكاتب واقعية بشكل لا يقبل فيه الشك، وهي أن رحلة اليابان كانت فريدة من نوعها ولا يمكن نسخها حتى وإن تطابقت الأحداث، فقد كان "للسكان المحليين" الدور الأكبر في نجاح تلك التجربة. كنت متحمساً لإستكشافِ الحلول الممكنة لبلدي الممزق، إلا أنني اكتشفت أن دراسة تجارب الدول قد تخلو من الفائدة اذا ما استثنينا الثقافة التاريخية، فعامل "الإنسان" قد يصنع من التجارب الفاشلة نجاحاً، والعكس هو الصحيح. اعملوا على إصلاح "الأنسان" فهو المفتاح الوحيد لنجاة الدول ونجاحها.
يُعتبر كتاب التمنية الاقتصادية في اليابان للكاتب **كينيئتشي أونو** من الكتب المهمة التي تتناول التحولات الاقتصادية في اليابان، خاصةً في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى العصر الحديث. يحلل أونو بعمق العوامل التي ساهمت في النهضة الاقتصادية اليابانية، متطرقًا إلى السياسات الحكومية، الثقافة التنظيمية، والابتكار التكنولوجي. يقدم الكاتب تحليلات شاملة لرؤية متكاملة تجمع بين العوامل الاقتصادية والاجتماعية. ويستشهد الكاتب بتجارب شركات مثل هوندا وسوني لشرح النجاح الياباني. وعلى الرغم من تعقيد الموضوع، إلا أن أسلوب الكاتب سلس ومناسب للقارئ غير المتخصص.
كتاب ممتع بخاصة أن به العديد من السرد للتجربة التاريخية اليابانية و تفسير الأمور من وجهة نظر اقتصادية ، بالمثل يتضمن قصة صعود اليابان بعد الحرب العالمية الثانية .
سبب نهوض التنميه بالياباني وعلامآ يرجع الفضل في ذالك هل موقعها الجغرافي المشابه لموقع بريطانا أم عوامل اخرى هنآ تجد الكثير عن نهوض اليابان يفضل للاكاديمين لأن المعلومات والفترات الزمنيه مسرودة بشكل تفصيلي