Jump to ratings and reviews
Rate this book

شرفة على العدم

Rate this book

80 pages, Paperback

Published October 1, 2021

Loading...
Loading...

About the author

إبراهيم المكرمي

4 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (40%)
4 stars
4 (12%)
3 stars
8 (25%)
2 stars
6 (18%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Walaa Alasas.
45 reviews6 followers
December 31, 2021
عندما تواجه هذا العمل الصاخب بكل مافيه عليك ان تحضر نفسك لمواجهة ليست بسيطة ولا سهلة ، انت هنا أمام رواية قصيرة تحمل بين طياتها الكثير من الواقع والألم .
مُبهر ان يكون اول عمل للكاتب بهذا المستوى الأدبي الرفيع .. وشعرت مع هذه الرواية انني محظوظة انني حصلت على فرصة التقرب من واقعها واحداثها وحتى اسرارها المعلنة والغير معلنة.
Profile Image for عهود عبدالكريم.
96 reviews25 followers
August 21, 2022
تبدأ الرواية من داخل السجن ولكن دون وجع وتعذيب ومشاهد تدمي القلب بل عرضاً إنسانياً لقصص السجناء المتقلبة بين التهمة والبراءة. تمر الأحداث فوق صراط الحب وتنتهي نهاية مؤثرة صادمة
‏رواية عن سجن القلب كُتبت بلغة راقية وبرصانة وعمق وإهتمام
1 review
June 25, 2025
رغم أن الكتاب صُنّف كرواية، إلا أن روحه أقرب للفلسفة منها للسرد التقليدي. الأسلوب بسيط لكن فيه عمق، والأحداث تتسلل لداخلك بهدوء، ثم تترك فيك أثر. الرواية جميلة لأنها ما كانت تحاول ترضيك، كانت تحاول شرح الحياة من منظور آخر .
Profile Image for Tarek Fouad.
126 reviews33 followers
April 21, 2026
السجن هنا ليس جدرانا فقط، بل بشر وقصص وتبريرات.
كل سجين يمتلك قصة تحاول ان تثبت براءته،
يكتفي الكاتب بكشف الية خداع الانسان لنفسه كي يعيش مرتاحا مع ذنبه.
فيكتب كيف يحكي كل شخص قصته، كيف يعيد صياغة خطئه، وكيف يتعايش مع فكرة انه بريء حتى وهو مذنب،
وكيف يبني الانسان قصة اخلاقية مريحة عن نفسه ليستمر في الحياة.
فقد تتساءل "لو كنت مكانهم هل كنت ساحكي لنفسي القصة نفسها؟"

من الجمل التي علقت في ذهني:
"العالم سبقونا بينما نحن لا نزال في هذا التيه".

في الرواية نجد الشخصية لا تقف امام العدم، بل تتعايش معه، وهو الاخطر: لا احتجاج، لا ثورة، بل تأقلم مع الفراغ.

عامة الروايات لا تقرأ بوضع الاستهلاك او بسؤال "ايه اللي حصل؟"، بل بوضع استخلاص: ايه اللي بينكشف عن الانسان هنا؟ وايه علاقته بيا؟

ولهذا من المفيد ان تجعل الرواية تدفعك لتسمية ما تصمت عنه في حياتك:
ايه العدم اللي واقف على شرفته وبسميه استقرار؟ وايه الفكرة اللي حابساني؟

من نقاط ضعف الرواية كانت سذاجة تعلق البطل بالفتاة الارستقراطية (هند).
العلاقة مبنية على مصافحة واحدة واسقاط مثالي مفرط، يتحول فيه المرأة الى منقذة ورمز خلاص، من دون احتكاك حقيقي او صراع او تناقض.
هذا ليس حبا، بل حب اسقاطي؛ البطل لم يحب هند، بل احب حاجته لان تنقذ روحه.

الرواية ابيض واسود: لا رمادي، لا تردد، ولا شخصية تعترف بخطأ جزئي.
كل من يعارض البطل مدان، وكل من يشبهه واع، ما يجعل النص خطابيا وتقريريا، اقرب الى مانيفستو فكري مغطى بسرد روائي.

توجد نبضات فلسفية، لكنها تختنق سريعا لان الكاتب يفكر اكثر مما يروي.
الفكرة جاهزة، ثم يلبسها مشهدا، دون ان يترك المشهد ينتج الفكرة بنفسه.

الفلسفة هنا تقال وتشرح وتكرر، بدل ان تنبثق من الفعل.

الشخصيات ايضا ثنائية الابعاد. البطل لا يتغير جذريا ولا يتعلم ما يهز بنيته؛ كل ما يحدث هو تأكيد مستمر لقناعاته المسبقة.

والقاعدة الاساسية للرواية تخرق هنا: فالقاعدة تقول ان الشخصية الجيدة تكسر، لا يصفق لها.

هند نفسها تقدم كموقف لا ككائن انساني: واثقة دائما، بلا خوف او تردد او تكلفة نفسية.
وعيها اعلى من العالم المحيط بها، بلا صدام حقيقي، ما يجعلها تقف فوق الرواية لا داخلها.

حتى لحظات الجسد والرغبة تكتب بلغة ذهنية تحليلية، كان الجسد فكر فيه ولم يعش،
وهو ما يجعل فصولها طويلة ومليئة بالكلام لكنها بلا نبض.

حتى شخصيات السجن احيانا تتكلم كانها خرجت من كتاب تاملات.

الرواية تقول ان ليس كل الم قيمة، ولا كل صبر حكمة، واننا احيانا نتمسك بالمعاناة لانها تمنحنا هوية،
ونحول انفسنا الى افكار وقضايا وننسى الحياة نفسها.

ص ٤٨
Profile Image for Aseel.
17 reviews2 followers
August 1, 2024

الكتاب يأخذك لمكان آخر من العالم وأنتَ في مكانك، يأخذك لمكان مختلف يعزّز أهمية وجود الفرد مع ذاته بشكل كبير.

تطرّق الكاتب لحكاية الوقت الذي لا يعرفه السجين كأزمة وجودية عظيمة، بالإضافة إلى منظور أن بعض الجرائم هدفها الأسمى هو نزيه بأن ينشر الخير بالأرض -وإن لم يكن صحيحاً- ولكن بتصوّر المجرم أن عمله خيراً.

تطرّق الكاتب عن منحى القُمع والتسلّط المجتمعي من بعض الوجهاء في القرى وبعض المناطق، وكيف أن أهل بيته يرونه بشخصية مختلفة عما يراه المجتمع حوله.

في سياق آخر كَتب عن الحُب، النظرة الأولى والمصافحة، الوَله وكأن الكاتب ينتقم من البيئة الجافة بكمية العواطف الجيّاشة التي يشعر فيها، إن أكثر ما يجعلنا نقع في الهِيـــام هو أن “فاقد الشيء يُعطيه” نعم، يعطيه.

الخاتمة غير متوقعة بتاتاً -بالنسبة لي على الأقل- الإنسان بحاجة للإحساس بالوجود والإنتباه وقيمته كفرد بالمجتمع ولو بتصرّف يُنافي الدين والأخلاق والمجتمع كذلك، إن السلوك الإنساني كما سمّاه الكاتب سيضل موضوعاً شائِكاً ما حيينا.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews