هل تتأهب لرحلة عبرَ الزمن؟ لا لن نستخدم تلك الآلة الأسطورية حتى تنقلنا عبر العصور، سأصطحبك معي بين دفتي هذه الرواية، لنعود معًا عبر دروب الماضي، سنعود قرابة ثلاثمائة عام، سنجوب سويًّا شوارع المحروسة، سأمنحك عدسة إضافية؛ لترى وجوه المصريين والمماليك بتقنية التجسيم ثلاثي الأبعاد، ستلمس بأناملك ما كانوا يرتدونه، ستستنشق عبق البيوت، وروائح القصور، سترى دخان المعارك، وتصغي إلى أصوات الرصاصات المدوية، ستقابل أوغادا وخونة وتتعرف عن كثب على أبطال ومجاهدين، سترتوي من سبيل الست نفيسة البيضا، وتتعرف على ذات البهاء المتلألئة، ربما تجد نسخة منك عاشت قبل ثلاثة قرون، ستصادفها بين ثنيات الرواية، وتتعرف على نفسك من جديد.
ستلتقي قادة وزعماء وجوارٍ وعبيد، وتتكلم مع الصفوة والعوام. ستقف وجهًا لوجه أمام علي بك ونابليون، ستتاح لك الفرصة أن تتحاور مع مراد بك و محمد علي باشا.هذه ليست رحلة عادية، بل هي رحلة استثنائية تربط حاضرنا بماضينا، وتجربة تستحق أن تخاض