سامي شاب عاش طيلة أيام حياته في الغربة، بين بسته ووظيفته وكفى .
إلى أن أطلت عليه ذات ليلة في حلمه، تلك الفتاة الجميلة ذات الشعر الكستنائي. تكرر الحلم أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت تقول:
لا تنسى موعدنا، محطة غار دي ليون، المحطة الخامسة، الساعة ثامنة.
كان روتين سامي الصباحي، ولمدة عامٍ كامل هو الاستيقاظ كل يومٍ في الساعة السابعة صباحاً ليذهب وينتظر تلك الفتاة في المحطة. وبعد عامٍ من الانتظار، وبعد أن يأس سامي. قرر المغادرة وعدم العودة مرة أخرى.
وفي تمام الساعة الثامنة مساءً ركب سامي القطار المتجه الى موناكو ليحدث أمر يقلب الموازين ويغير مجرى حياته بالكامل.
رواية "الثامنة حباً" من أكثر الروايات التي استمتعت في كل كلمة قرأتها، الرواية التي استحوذت على قلبي وعقلي.
٢٥٤ صفحة مليئة بالعاطفة، والحكم، والدروس الحياتية المهمة.
رواية لم أكن أريد تركها لدقيقة واحدة من شدة جمالها ولولا انشغالي لأتممتها في ساعة واحدة.
استطاع الكاتب أحمد البراك كتابة نص رائع ومنمق، انتقاء الكلمات وطريقة سرد القصة كانت ممتعة جداً.
من أجمل الروايات التي استمتعت بكل حرف منها وأنصح الجميع بقراءتها.