Jump to ratings and reviews
Rate this book

الثامنة حباً

Rate this book
لأنه حلم؛
سعى لأن يحققه..
ولأنه تكرر كثيراً؛
آمن بواقعيته..
سامي الصحفي الذي لا يملك في حياته سوى عمله،
وفتاة أحلامه..
اختار أن ينتظرها، أمام المحطة لعام كامل،
حتى يخبرها..
أنه لم يخلف الوعد، وأتى كما تريد،
في المكان الذي حددته، وفي الثامنة تماماً كما قالت.
لينتهي العام، وينتهي معه الأمل.. ويشعر باليأس،
كيف عبثت به ذات الشعر الكستنائي وجعلته يؤمن بأنها ستأتي يوماً محملةً برحيق الحب؟
كي يحاول إقناع نفسه بأنه كان على حق، وأنه ولد لينتظر، ولكن..
قهر الرجال يا صغيرتي، لا يرحم قلباً!
وفي اليوم الذي قرر فيه أن ينساها، يحمل سامي حقائبه ليسافر بعيداً عن هذه الخدعة..
فيركب نفس القطار، كي يبتعد .. ويتخلى عن حلمه!
وإذا هي بجانبه، فتاة الحلم الذي لطالما تخيل لقائها .. بشعرها الكستنائي ووجهها الذي يحب ..
وعندما أراد أن يتأكد من واقعية ما يرى،
نظر إلى ساعته التي كانت تعلن عن..

تمام الثامنة .. حباً !

254 pages, Paperback

Published January 1, 2021

18 people want to read

About the author

أحمد البراك

7 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (54%)
4 stars
1 (9%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
1 (9%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Rahafhelmi.
185 reviews3 followers
September 23, 2023
سامي شاب عاش طيلة أيام حياته في الغربة، بين بسته ووظيفته وكفى .
إلى أن أطلت عليه ذات ليلة في حلمه، تلك الفتاة الجميلة ذات الشعر الكستنائي. تكرر الحلم أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت تقول:
لا تنسى موعدنا، محطة غار دي ليون، المحطة الخامسة، الساعة ثامنة.

كان روتين سامي الصباحي، ولمدة عامٍ كامل هو الاستيقاظ كل يومٍ في الساعة السابعة صباحاً ليذهب وينتظر تلك الفتاة في المحطة. وبعد عامٍ من الانتظار، وبعد أن يأس سامي. قرر المغادرة وعدم العودة مرة أخرى.
وفي تمام الساعة الثامنة مساءً ركب سامي القطار المتجه الى موناكو ليحدث أمر يقلب الموازين ويغير مجرى حياته بالكامل.


رواية "الثامنة حباً" من أكثر الروايات التي استمتعت في كل كلمة قرأتها، الرواية التي استحوذت على قلبي وعقلي.
٢٥٤ صفحة مليئة بالعاطفة، والحكم، والدروس الحياتية المهمة.
رواية لم أكن أريد تركها لدقيقة واحدة من شدة جمالها ولولا انشغالي لأتممتها في ساعة واحدة.

استطاع الكاتب أحمد البراك كتابة نص رائع ومنمق، انتقاء الكلمات وطريقة سرد القصة كانت ممتعة جداً.

من أجمل الروايات التي استمتعت بكل حرف منها وأنصح الجميع بقراءتها.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.