تأليف الكاتب الروسي المعاصر، فاديم زيلاند ، فيزيائي في ميكانيكا الكم .
تخيل الواقع الذي يحيط بك فيلماً، وقد استيقظت فيه، فما الذي ستفعله؟ تدور حولك لوحة تُعرَض من مكان خفيٍّ وأنت داخلها.
في كل مكان حولك يتحرك ممثلون. يؤدون أدوارهم كالمانيكان المقرون. وأنت دبَّت فيك الحياة. لا ريب، إنه موقف يبدو مستحيلاً، أليس كذلك؟.
لكن هيَّا استخدم تقنية تافتي، وجرِّب أن تتحقق بنفسك. إذا لم تكن مجرد مانيكان، فأنت تتصرف بإرادتك؛ إذن لماذا يأتي كل شيء عكس ما تريد؟
أنت تظن أن ما لا يتحقق، لا يتحقق لأنه لا يتحقق وحسب، هكذا لا أكثر ولا أقل. لكن حقيقة الأمر، هي، أن ما لا يتحقق، لا يتحقق لأنك لا تتصرف بإرادتك، بل السيناريو هو الذي يقودك.
ولكي تغير المشهد السينمائي، أو بمعنى أدق، لكي تستبدله، عليك أن تصحو، وتعود إلى الحياة، وتافتي تخبرك كيف تفعل ذلك.
فانتازيا من الخيال العلمي المجنون. ليس المفضل لدىً أبداً.