أختيار موضوع لرواية عن حملة المكسيك هى فكرةبالتأكيد مميزة فنحن هنا نثير نقطة منسية من تاريخنا الحديث مثلها مثل المشاركة فى حرب القرم أو البوير.
مشكلة كانت ظاهرة جيدا فى الرواية و هى ندرة المعلومات عن حال المفرزة المصرية السودانية التى تم أرسالها !
هذه الحرب شارك فيها جنود من أوروبا كلها فكان هناك فرنسيين, بولنديين و رومانيين و مجريين و نمساوين و أيطالين , حيث أنها كانت ضمن مغامرة سياسية فاشلة قادها نابليون الثالث ملك و ديكتاتور فرنسا (و قد كان مغامرا ذو أمكانيات متوسطة)و ذلك لقمع ثورة المكسيك و و زرع الملكية فى أميريكا لمقاومة نشوءالجمهوريات.
أطراف كثيرة جدا أشتركت فى هذه الحرب بالتالى فنقص المعلومات الشديد الذى عانت منه الرواية بشكل غير لائق بسمعة الكاتبة كان ربما من الممكن تعويضه من مصادر أجنبية مختلفة, أو الحصول على معلومات تساعد فى خلق قصة غالبا ما ستكون منطبقة على الجنود المصريين و السودانيين الذين ذابوا فى هذه الراضى البعيدة, فى النهاية أليست هذه رواية ؟!!
على الجانب الآخر فى الجزء الخاص بزمننا الحالى فالقصة كارثة أخرى لا حبكة ولا موضوع محدد , توهان و تشتت الخلاصة لا شىء.
موضوع كهذا يمثل تحدى كبير جدا, و قد صدرت أعمال لا بأس بها عن مواضيع مماثلة و لكن هذا العمل الفقير ماكان له أن يجد طريقه الى المطبعة فليس من المعقول أستخدام موضوع ضخم مثل حملة المكسيك و لا نقول عنه تقريبا شيئا و نستخدمه المعلومات القليلة المبعثرة كخلفية لسرد ركيك و هزيل