امتدت معي رحلة مدارج السالكين للإمام الحبيب ابن القيم حوالي عام وأكثر، كان سفراً شهي بين المنازل والمدارج، وقبل كل شيء تجد الأخلاق الحسنة والرد اللطيف والاحترام بين العلماء وهذه القيم فُقدت في زماننا، فالخلاف موجود ولكن لو قرأت أدب الرد لرأيت العجب...
لا يمكن وصف الكتاب بكلمات ولكن من أراد أن يصل للموازنة بين أعمال الجوارح وأعمال القلب عليه به، ليعلمك أن تضرب في كل غنيمة بسهم...
أما للذين لا يملكون الصبر والوقت يفضل قراءة تهذيب أو مختصر لأنه كتاب صعب طويل يمتد على مدى ٣ أجزاء في كل جزء حوالي ٤٥٠ صحيفة...
جزى الله ابن القيم خيراً على عمله هذا وجعله في ميزان حسناته.
والحمد لله رب العالمين.