كتاب أكثر من رائع يحكى عن طبيعة الشعب المصرى و كيف هو عاشق للإستقرار و الخنوع لكنة ما يلبث أن يجد قائد حقيقى فيلتف حولة و يساندة .
إبن وفى لأبية الخائن حتى أن حبة له يعمية عن خيانتة للإسلام و للعرب أجمعين. ينتهى به الحال بخسارة كل شئ عدا وفائة لبلادة و لدينة ...
تكشف ايضاً الرواية بشكل درامى شخصية ضرغام التى كانت غامضة لدى عامة الشعب رغم وفائة و إخلاصة الشديدين حتى أن شجاع فى نهاية المطاف يتمنى أن يكون إبن ضرغام الذى يراه الناس خائن و قاس ولا يكن إبن شاور الذى بإسلوبة العذب و كلامة الملتف يكسب تأييدهم .
على أحمد باكثير من أروع الكتاب أدباً و لغة و إبتكاراً