فاكر زمان وانا صغير.....
كنت بستني يوم الخميس علشان بيعرضوا فيلم اجنبي "فيلم السهرة" وكان دايما الفيلم بيتشال منه اي مشاهد خارجة و تعديل الترجمة لو فيها ألفاظ خارجة
بحيث يكون في الاول وفي الاخر مجرد فيلم تتفرج عليه علشان تستمتع مش اكتر
حاليا بقي الموضوع تطور بشكل كبير ده بالعكس ممكن يكون فيلم مفهوش قصة بس فيه مشاهد وأفكار خارجة فقط و طبعا النت دلوقتي مخلي كل حاجة متاحة ونقدر نتفرج علي اي حاجة و هي دي الكارثة
في الحقيقة الكتاب ده اقدر اقول انه من أهم الكتب اللي قرأتها في حياتي
الكتاب بيتكلم في البداية عن منصات الأفلام العالمية بشكل عام بعد كدا بالتدرج يبدأ يركز علي "نتفلكس" بدايتها وتطورها بعد كدا بيبدأ يحللها واحدة واحدة من حيث هدفها؟ هل هدفها فقط المتعة والترفيه بما انها منصة افلام بريئة : ) ولا الموضوع اكبر من كدا.. وهل لو هي مجرد منصة ترفيهية ليه معظم أفلامها بتدعم الأفكار اللادينية الالحادية وعلاقات المثلية والايحاءات الجنسية بشكل مقزز جدا.. فين الترفيه في كدا؟
الكاتب بيركز علي تأثير الأفكار دي علي العالم العربي والإسلامي بالذات وازاي ده بالفعل بدأ يأثر علي الهوية العربية الإسلامية
وخلينا متفقين علي قاعدة " احنا بنتأثر بأي حاجة بنشوفها او بنسمعها"
في البداية انت بتكون رافض الفكرة بشكل قاطع بس مع الوقت ومع انتشار القذارة دي وجود الفكرة بيبقي عادي بالنسبالك تحت مسمي حرية شخصية حتي لو انت مش متقبلها بس وجودها قدامك مبقاش يخلي عندك نفور زي الاول
و سبحان الله دايما وخصوصا دلوقتي تلاقي الأفلام المشهورة والاستوديوهات العالمية مش بس نتفلكس بقت مركزة اوي انها تحط افكار تشوه بيها الفطرة الإنسانية.. واظن آخرها كان منصة ديزني : ) اللي معظم الأطفال متابعها
لك ان تتخيل لما طفل من دلوقتي يتعود علي الأفكار دي.. هيبقي عامل ازاي في المستقبل
بعد ما خلصت الكتاب تذكرت حديث الرسول ﷺ :
" يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار "
اللهم احفظنا وثبت قلوبنا علي دينك
بالتأكيد ينصح بقراءة الكتاب
26 / 8 / 2022