يعرف الأستاذ الزيات تاريخ الأدب العربي على أنه
"علم يبحث أحوال الأدب على الإطلاق "
وهو "وصف مسلسل مع الزمن، لما دون في الكتب، وسجل في الصحف، ونقش في الحجر تعبيرا عن عاطفة، أو فكرة،
أو تعليما لعلم،أو فن، أو تخليدا لحادثة، أو واقعة"
::::::::::::
ذكر الزيات في مقدمته أن الأدب يطلق على معنيين
"الأول: بديع القول المشتمل على تصور الأخيلة الرقيقة، والمعاني الدقيقة، مما يهذب النفس، ويرقق الحس، ويثقف اللسان
والثاني: جميع ما صنف من كل لغة، من البحوث العلمية، والفنون. فيشمل كل ما أنتجته خواطر العلماء، وقرائح الكتاب"
::::::::::::
كما يقول بتعصب واضح
أن الأدب العربي هو أغنى آداب الخلق
ثم يقول
"العرب ثلاث طبقات: بائدة، وعاربة، ومستعربة. والأخيرة هي ذرية إسماعيل عليه السلام، ومنهم: ربيعة، ومضر، وأنمار، وأياد..
...
وإلى هذه الطبقة يرجع الفضل فيما نتكلم به من لغة، وما نتحمل به من بيان، وما ندرسه من أدب، وما نعتقده من دين"
::::::::::::
"ما لسان حمير بلساننا، ولا لغتهم بلغتنا"
--------
يقول الزيات
"إن لغات العرب ترجع إلى لغتين: لغة الشمال –العدنانيون
ولغة الجنوب –القحطانيون"
انهارت لغة الشمال بعد حمير
أما أسواق العرب فكانت تعقد بلغة أهل الشمال
كما كانت تستخدم في الحج
::::::::::::
الكتاب يختصر للقراء مسيرة الأدب العربي عبر العصور
في عرض شائق ماتع مميز
ويتسم الكتاب عموما بجمال الأسلوب والعبارة
وعذوبة اللغة وفصحاتها ورقيها
وهو يتكون من مقدمة ثرية وخمسة فصول
هي
1-العصر الجاهلي
2– عصر صدر الإسلام والدولة الأموية
3– العصر العباسي
4– العصر التركي
5– العصر الحديث
وهو أيضا مذيل بملحق فيه معاني الكلمات
التي قد يصعب على القارئ غير المتخصص معرفة معناها
أنصح بقراءته