كعادتنا نحاول في هذ الكتيب أن نصحح بعض الأخطاء الشائعة، والتى اعتبرها الناس حقائق: 1- ليست كل المومياوات لطيفة وديعة. 2- ليس النرويجيون معصومين من الخطأ. 3- ليست أذرع المومياوات من الأشياء الصالحة لتجميل المنازل. 4- مازال العجوز(رفعت إسماعيل) ساذجاً، ومازال يرتكب أخطاء قاتلة من حين لآخر.
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
... هناك مومياوات ومومياوات " لكن دعنى اقل لك إن من يله بالنار يحترق بها .. و هذة الاشياء ليست للهو .. "
و كعادتنا مرة اخرى مع رفعت المبتلى ب الماورائيات و الاصدقاء غريبى الاطوار و سذاجته كالعادة فى مغامرة بدات مع صديق منجذب للسحر الاسود ف يرتد عليه ب لعنة تطارده و لم يجد الا رفعت ليطلب مساعدته و يلتصق به ف لا مفر لرفعت امام شهامته و سذاجته الا ان يساعده فى مواجهة لعنات الفراعنة و الموميات .
يمكن ببساطة أن تكون المومياء مخبأة فى مكان لم يعرفه إلا الريس (خميس) .. هذا هو الاحتمال البوليسى ... و يمكن ان تكون غادرت المقبرة بنفسها بحثاً عن ذراعها !! هذا هو الاحتمال الميتافيزيقى !!
و عندما تاتى الميتافيزيقا ياتى كهلنا العزيز ب خبرته لمطاردتها . اسطورة مبدعة لم تخلو من شئ ف احتوت معلومات تاريخية عن الفراعنة و سخرية رفعت المعتادة و نهاية ماكرة خادعة .
"إن من يله بالنار يحترق بها، وهذه الأشياء ليست للهو"
عودة بعد غياب طويل للأساطير الفرعونية، والحقيقة أن الأساطير المتعلقة بالحضارة الفرعونية قليلة جدا مقارنة في هذه السلسلة وهو شيء مفهوم دون جهد، فنحن كمصريين لا نهتم بحضارتنا كثيرا ونعتبرها جزء من البديهيات التي لا تستحق أن نتوقف عندها كثيرا. نستطيع أن نفهم دهشة السياح أو علماء المصريات حين يعرفون أننا كمصريين لا نهتم كثيرا بزيارة ما بين أيدينا من كنوز أثرية فرعونية، وفي الغالب لا نعرف عنها، ربما كان من الطبيعي أن نعتبر وجود تلك العجائب شيئا طبيعيا يمكننا أن نزوره في أي وقت، بالطبع لا يأتي هذا الوقت، مثلما يحدث حين يصل طالب أو موظف الأقاليم لمحل دراسته أو عمله قبل زميله الذي يسكن في نفس المدينة.
ليس هناك أشهر من لعنة الفراعنة غير المومياوات، وهي تيمة مشهورة سواء في الكتب أو الأفلام. ليست كل المومياوات لطيفة المعشر أو محببة للنفس، لو اعتقدت هذا فأنت بلاشك في مشكلة، وليست كل المومياوات شريرة تخرج ليلاً للبحث عنك، ثمة استثناءات دائماً، هناك دوما المومياء التي لا تفعل شيء علي الإطلاق. وهذه قصتنا "يوهان تورلسون" طبيب نرويجي مخبول، لكنه يحب أن يبدو كمجنون، ويتكلم كمجنون، يمارس السحر منذ سنوات وحجته استكشاف المجهول وما وراء المعلوم. يهوي "طيبة" كما يصر علي تسميتها، ويحفظ التاريخ الفرعوني عن ظهر قلب ولهذا احتفظ بذراع مومياء! يعرف المهتمون بالمصريات هذا النموذج العاشق لسرقة الآثار، لكن مخبولنا النرويجي كان له غرض أخر وهو صنع "يد المجد" وهي لكارثة كاد رفعت أن يتورط فيها لولا مساعدة صديقه رمزي أستاذ المصريات، وصاحب العلاقات وصيقة الصلة بمراكز القوي.
ليست كل المومياوات لطيفة المعشر أو محببة للنفس وليست كل المومياوات شريرة، لكنها كانت بريئة هذه المرة، وكانت تسحق بحق أن تسمي أسطورة يد المجد
أسطورة جيدة، يُكمل "رفعت إسماعيل" هدمها، رغم أنه لمسته النار التي لعب بها ذلك الأحمق النرويجي، الذي يظن أن كُل شيء قابل للعب، ولولا تدخل خارجي لنشبت تلك النيران بعجوزنا الأصلع. السرد من أهم عوامل العدد، سرد ساخر على الدوام، إلى درجة أنه طال خطيبة دكتور رفعت السابقة "هويدا"، حل معضلة العدد كان لا بأس به، استطيع أن أهضمه بشكلاً ما.
"أنتـم الغربيين تتعاملون مـع كنوزنا باستخفاف وغلظـة كأنها ليست من حقنا، ويبدو أنكم لن تشفـوا مـن هـذا الـداء قريباً، يمكنكم دائماً فهم غضب الإيطاليين بسبب وجـود الموناليزا فى فرنسا، بينما لا تفهمـون أبداً لماذا نغضب بسبب وجود تماثيلنا في أوروبا"
اعود مرة اخرى لتكملة كتيبات سلسلة ما وراء الطبيعة و ها هو دكتور رفعت اسماعيل يواجه اسطورة المومياء ولكنه هنا يحطمها لتصيبه لعنة اخرى فياترى كيف يفر من تلك اللعنة رواية ممتعة ساعدتنى كثيرا على العودة للقراءة بعد بلوك قراءة اصابنى من منتصف الشهر الماضى رحم الله دكتور احمد خالد توفيق واسكنه فسيح جناته
عدد رائع .. مليء بالتشويق و المعلومات و الحكايات .. مع بعض النكات التي لا تفارق عجوزنا رفعت .. ❤ لطالما أحببت تاريخ مصر القديمة و كل ما ينشق عنها من قصص و روايات *-*
...كما قلنا من قبل ، هناك مومياوات ومومياوات ليست كل المومياوات لطيفة المعشر أو محببة للنفس ، لو اعتقدت هذا فأنت بلاشك في مشكلة وليست كل المومياوات شريرة تخرج ليلاً للبحث عنك ، ثمة استثناءات دائماً ومادام هناك رجل عجوز أصلع الرأس يتنفس بحشرجة كأنه محرك سيارة مكتوم مادام هذا الرجل -الشبيه بمومياء- الساخر من كل شيئ موجود فأنت في مأزق حقيقي
عدد ممتع للغاية ، سخرية رفعت المعتادة حاضرة هنا بقوة وكانت أكثر ماأمتعني
جميل أن ينتمي الإنسان إلى حضارة ضاربة الحذور في القدم وأن يجد نفسه يكتب عنها بفخر واعتزاز... جميل أن تكون بلادك ذات إرث عظيم وأجدادك تركوا آثار وأخبار وأساطير لا حدود لها.. جميل أن تكون بلادك محط أنظار علماء الآثار لكونها من أكثر البلدان تنوعا وخصبا تاريخيا... جميل أن يكون هناك علم كامل إسمه علم المصريات ويحصل الناس فيه على شهادات الدكتوراة في تخصصات دقيقة ومع ذلك يعترفون أنهم لم سكتشفوا سوى القليل عن هذه الحضارة...
لكن دعني اقل لك ان من يله بالنار يحترق بها...و هذه الاشياء ليست للهو . امتعني كثيرا احمد خالد توفيق في هذه القصة فالبداية تشعر انها قصة عادية اسطورة من اساطير لعنة الفراعنة التي لم تغب ابدا من علي بال احد تبين كيف ان الاثار المصرية في يد كل شخص و كأنها كلففات التبغ يسهل الوصول اليها فحاول تورلسون ان يمارس السحر الاسود دون سبب واضح غير الفضول فكانت العاقبة عليه
أنا المختار من بين الملايين، الذي يخرج من العالم السفلي .. الذي لا يعرف اسمه أحد إذا نطق اسمه على مجرى الماء جف .. وإذا نطق اسمه فوق اليابسة اشتعلت النار ..
سوء الظن في المومياوت هو ما أدى إلى هذه النتيجة .. ليست كلها شريرة كما تظنون .. لكن رفعت إسماعيل بحماقته وقع في الشرك . قصة جيدة هذة المرة مع نهاية غير متوقعة
لا يمكن أن يكتب العراب شيئًا سيئًا، لكن هذه بداية لا علاقة لها بالنقد على الإطلاق، بل أشبه بحماس الأولتراس لناديهم وإخلاص الحشاشين لإمامهم وإيمان (هتلر يوجند) / الشبيبة الهتلرية الأعمى بزعيمهم المبجل، لذا فالأفضل أن ننحي عواطفنا بشئ من القساوة، أشبه بقطار سادي يهرس بصلة أخيرة، لنجد بعض اللامنطقيات الطريفة.
في جميع الأحوال عشنا مغامرة ممتعة مع الشيخ (رفعت إسماعيل)، وقد جرب هذه المرة تبعات السحر الأسود المظلمة. الآن وقد تخففنا من اللهجة النقدية المدققة، نعود لأولتراس د. أحمد خالد توفيق الحبيب رحمه الله، والذي سنتعلم منه ما حيينا، ونعشق رقته وحساسيته وحبه للشباب ما بقي الشباب فينا على الأقل.
"توقفت في وقار أخرجت من جيبي قفازا مطاطيا لففت به يدي اليمني في وقار أخرجت كيسا بلاستيكيا في وقار وانحنيت في وقار ثم في وقار أيضا جمعت بعض روث الخيل المتناثر على الأرض ووضعته في الكيس ونظرت لهم نظرة متعالية ثم انطلقت منصرفا.. في وقار" انا اتمرمغت في الأرض من الضحك بسبب الجملة دي.. هنا نجد رفعت إسماعيل هادم الأساطير يفعل ما سبق في وقار في وقار..
انها لعنة يد المجد و الدرس اللي نتعلمه اننا قد نظلم المومياوات البريئة ونتعلم بردو أهمية تاريخنا وآثارنا وأننا لازم نتعلمه و ندرسه ونحافظ عليه.. هذه الرواية مثال على التفكير الموجه في الطريق الخطأ بناء على أوهام أو حكم مسبق مالوش اساس..آو خبرات سيئة فاللي انلسع من المومياوات ينفخ في يد المجد.. عادي 😅 اول مرة اسمع عن يد المجد.. فكرة جديدة جدا.. وممتعة والنهاية غير متوقعة ومثيرة جدا.. اول اسطورة اقرأها مرتين بشغف شديد لأنها تعويض مرضى جدا عن العددين الهباب اللي قبلها.. اخدت وقت كبير فيها لأنها اول حاجة اقرأها بعد ما دخلت ثانوية عامة والعيش مرة والله 😅 عجبني أن أحمد خالد توفيق مرضاش يقول الوصفة كاملة ودا بيتوافق مع انتقاده قبل كدا لانيس منصور لما وصف طريفة تحضير الأرواح في المطبخ بأدق التفاصيل في كتابه 200 يوم حول العالم.. بعد ما قرأتها فجأه نسيت ال stress بتاع الشهر كله. وعشت مع الأسطورة.. رجعتني للقراءة تاني بعد ما كنت مليت منها.. ان شاء الله هخصص وقت للقراءة حتى لو كان نص ساعة حتى.. دمت مخفف عننا ضغوط ثانوية عامه يا دكتور احمد..
كانت القصة تحمل في طياتها ما يمكنها ويجعلها من أجمل اعداد السلسلة لكن كل هذا يضيع ويذهب سداً بسبب أسلوب السرد الغير الموفق الذي انتهجه العراب فحكى القصة بشكل سريع كطرف ثالث يسرد ما وقع بدون تفاصيل غنية كانت متوفرة وتترجاهم ان يستخدموها . والنهاية جاءت بشكل سريع اسرع من تاليف الطالب للإجابة في الدقائق الاخيرة من الامتحان وكأن الناشر اقبل لمنزل الدكتور أحمد وطالبه بانهاء القصة ريثما ينتهي من فنجان قهوة الضيافة .
انزعجت كثيراً لإهدار هكذا امكانية قصة مشوقة ينقصها الكثير والكثير من كل شيء
في هذه الايام أعاود قراءة بعض مما أحببته وأنا صغير .. لم يرق لي هذا العدد كثيراً لا من حيث الرعب ولا من حيث الحبكة .. لا أعرف هل نضجنا كثيراً .. ام تبدلّت أذواقنا !