Jump to ratings and reviews
Rate this book

المكتبة السينمائية

السياسة والسينما فى مصر 1961-1981

Rate this book
كتاب مهم جدا و ملهم جدا و بالرغم من دراسته لفترة انتهت منذ نصف قرن تقريبا إلا أن ما نعيشه حاليا يكاد يكون نسخة باهتة مما حدث سابقا و سيظل يحدث لاحقا ما لم يستيقظ وعي هذا الشعب المطحون على كل العصور.

بالرغم من أن مؤلفة الكتاب د. درية شرف الدين تمثل الاتجاه المحافظ لا المنفتح و برغم انتمائها إلى المؤسسة الرسمية دائما بل و ترأسها هيئة الرقابة على المصنفات الفنية لفترة ليست بالقليلة إلا أن الإنصاف لم يجانبها طيلة هذا الكتاب الذي جاء سياسيا أكثر منه سينمائيا.

270 pages, Paperback

First published January 1, 1992

Loading...
Loading...

About the author

درية شرف الدين

3 books7 followers
إعلامية وناقدة سينمائية وكاتبة مصرية، ولدت في مدينة دمياط شمال القاهرة، درست في أكاديمية الفنون في القاهرة، شغلت عدة مناصب منها رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية، ووكيل أول وزارة الإعلام، ورئيس قطاع القنوات الفضائية، كما أنها عضوة بالدائرة الأولي للمحكمة الإدارية العليا في مصر.
ذُكِر اسمها في موسوعة "المرأة عبر العصور"، التي صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

درية شرف الدين إعلامية وناقدة سينمائية وكاتبة مصرية، ولدت في مدينة دمياط شمال القاهرة. درست في أكاديمية الفنون [1][2].في القاهرة شغلت الدكتورة درية شرف الدين عدة مناصب منها رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية ومنصب وكيل أول وزارة الإعلام رئيس قطاع لبقنوات الفضائية وهي عضوة لدائرة الأولي في المحكمة الإدارية العليا في مصر [3].، كما أن اسمها مذكور في موسوعة "المرأة عبر العصور" والتي صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.[4]
من مؤلفاتها " السياسة وسينما الخمسينيات " و" السياسة والسينما في مصر " [5]
تعمل قي الحديد والصلب قدمت عدد من البرامج المتميزة: لعل أشهرها برنامج نادي السينما الذي يبث أسبوعيا علي القناة الأولي في التلفزيون المصري وتقدم فيه فيلما أجنبيا (أمريكيا أو أوروبيا) متميزا وحائز علي جوائز وتستضيف فيه نقاد لبحث الفيلم بعد عرضه وقد أوقف برنامج نادي السينما في مارس 2009 بقرار غير مسبب كجزء من خطة التطوير التي تتم في التليفزيون الأرضي الحكومي، ولقد إلتقت الدكتورة درية بالمذيعة منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساءاً يوم 15 مارس 2009 وناقشتها في موضوع إيقاف البرنامج وتلقت عرضاً من رئيس قناة دريم على الهواء في اتصال تليفوني باعادة البرنامج في قناة دريم. وكذلك تقدم برنامج " سؤال " علي شاشة الفضائية المصرية وتناقش فيه بعض القضايا الاجتماعية والسياسية المطروحة علي الساحة. تنتسب درية شرف الدين إلى عائلة شرف الدين العريقة التي يمتد نسلها للإمام الحسين - رضىالله عنه - وأيضاً من تلك العائلة فضيلة القارئ الشيخ محمد المهدى شرف الدين، والمخرج السورى فؤاد شرف الدين ,و يحيى شرف الدين الاِمام المتوكل علي اللّه يحيي شرف الدين بن شمس الدين بن الاِمام المهدي أحمد بن يحيي المرتضي..

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (17%)
4 stars
8 (34%)
3 stars
7 (30%)
2 stars
4 (17%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,704 reviews4,920 followers
February 9, 2026

كتاب مهم جدا و ملهم جدا و بالرغم من دراسته لفترة انتهت منذ نصف قرن تقريبا إلا أن ما نعيشه حاليا يكاد يكون نسخة باهتة مما حدث سابقا و سيظل يحدث لاحقا ما لم يستيقظ وعي هذا الشعب المطحون على كل العصور.
بالرغم من أن مؤلفة الكتاب د. درية شرف الدين تمثل الاتجاه المحافظ لا المنفتح و برغم انتمائها إلى المؤسسة الرسمية دائما بل و ترأسها هيئة الرقابة على المصنفات الفنية لفترة ليست بالقليلة إلا أن الإنصاف لم يجانبها طيلة هذا الكتاب الذي جاء سياسيا أكثر منه سينمائيا.
يلتقط الكتاب الارتباط الوثيق بين التغيرات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية السائدة في المجتمع المصري و بين الأشكال الأساسية للثقافة الروحية لهذا المجتمع و من بينها الفن. و بالتحديد فن السينما.
ذلك أن الأفلام يمكن أن نطلق عليها الضمير الجمعي للمجتمع. و هي حساسة جدا للمزاج القومي. بسبب أنها نتاج مجموعة من الأفراد و ليس لفرد واحد. و هذه المجموعة بدورها تعكس مفاهيمها للمادة المقدمة و تبني بداخلها مفاهيمها عن الجمهور الذي تحاول الوصول إليه و تحاول في نفس الوقت أن تكيف القرارات الإبداعية التي اتخذتها للوصول لهذا الجمهور.

هادنت السينما المصرية ثورة يوليو و نجحت في الإيحاء لقادتها بانطوائها تحت الشعارات التي جاءوا بها. فما أن قامت الثورة إلا و سارع حسين صدقي بتقديم فيلمه (يسقط الاستعمار) ثم مر موسم 1953 البالغ عدد أفلامه 62 فيلم دون ظهور فيلم واحد يؤيد أو يبارك الثورة أو حتى يشير إلى مجرد قيامها. و ظلت السينما في موقف المتريث و المترقب تحسبا لأي مفاجأة.

لقد كان الاعتقاد السائد بين الحكم الجدد أن الشعب ليس مهيأ بعد للديموقراطية و كانت مرحلة هيئة التحرير هي المرحلة الانتقالية في حياة ثورة يوليو. أو مرحلة إقرار القانون و النظام. و التي كانت هدفها تثبيت دعائم النظام في مواجهة معارضة متعددة المصادر و الاتجاهات.

ظهر الصدام ما بين الثورة و فئات متعددة من القوى الوطنية بعد أشهر قليلة فقط من قيامها. و لطبيعة القائمين عليها كعسكريين و لتضخم مفهوم الأمن في ذهنهم كحركة حافظت على سرية تنظيمها و تحركاتها لسنوات عديدة. كان من المحتم وقوع هذا الصدام.
و كانت المحصلة أن جانبا كبيرا من صفوة المجتمع المصري من المثقفين كان قد بدأ التعرض لها بالقمع و التنكيل و الاعتقال.

أدى ذلك إلى غياب المناخ الملائم لحرية الاجتماع و حرية الرأي على الرغم من النص على ذلك فعليا في الدستور. و أدت ممارسات النظام إلى عزل المثقفين و إبعاد ذوي الرأي و الخبرة عن مسئولية الحكم. و جعلتها حكرا على العسكريين. مما كزن بعد سنوات ما أسمته القيادة السياسية أزمة المثقفين.

و للعسكريين في العالم كله طبيعة و تكوين خاص بحكم خضوعهم للتقاليد الصارمة للحياة العسكرية. و لقدر كبير من العزلة. لارتباطهم غالبا بحياة المعسكرات مما يجعل منهم فئة تتعامل مع الحياة بالأسلوب الذي اعتادته في الجيش و الذي يغلق دائرة التفكير غالبا في حدود إعطاء الأوامر و تنفيذها و تجنب المناقشة.

فكما تحرك التنظيم منفردا ليلة الثالث و العشرين من يوليو عام 1952 ساد الاعتقاد أنه يمكن للنظام أن يبقى قائما بل و قويا أيضا. دون حاجة حقيقية لتلك الجماهير حتى و إن رفعت الشعارات باسمها و من أجلها. بل و يجب على تلك الجماهير أن تتلقى الأوامر و أن تقوم بتنفيذها دون مناقشة أو مراجعة كثكنة عسكرية كبيرة يسود فيها أسلوب التعامل العسكري المستند إلى مبدأ الطاعة العمياء و إلا وقع العقاب على من يجرؤ على الاعتراض. هذا العقاب الذي يتراوح بين العزل السياسي أو التعرض للسجن و التنكيل.

لكل ذلك و لغيره ظهر اتجاه في المجال السينمائي هدفه الحقيقي معاونة الجماهير على تحمل مآسي الهزيمة و وقعها القاسي على النفس بأعمال سينمائية تحقق التسلية و تثير الابتسامة و تلهي الناس عن الواقع الأليم الذي يعيشونه. و استغلت السينما المصرية ذلك بالأساليب التي درجت عليها السينما التجارية. باحثة فقط عن الربح المادي عن طريق أفلام متردية القيمة و موجة من أفلام الكوميديا الهابطة.

أما عن فترة السبعينات التي اتسمت بالهجرة الكثيفة للعمالة إلى دول الخليج فلم تستطع الدولة أن تتنبه إلى النتائج السلبة لعمليات الهجرة و التي لا تتوازى على الإطلاق مع نتائجها الإيجابية المتمثلة في تحويلات العاملين بالخارج.
فمع غياب رب الأسرة و تسيد الأمل و الرجاء في النزوح و سيطرة عوامل الجذب المادي و نشأة أنماط استهلاكية مدمرة مع العائدين و مع الفئات الطفيلية الجديدة. في مواجهة العجز المادي لدى الذين لم يغادروا مصر نشأ الحل الفردي. و اتسم بنوع من الأنانية. فإما النزوح للخارج كغاية لا تدانيها أي غاية أخرى و إما الانسحاب من المجتمع لتجمعات خارج حدود الشرعية. كالتجمعات الشيوعية أو الإسلامية أو اختيار القناعة كحل ظاهري يخفي تحته بركانا من اليأس و القنوط و الإحساس بالعجز كان من نتائجها أن طفت على السطح في المجتمع المصري ممارسات تقترب من حد الظاهرة كالاختلاس و الرشوة و الغش و التزوير و تزايد حالات الاغتصاب و الانحراف في بيئات لم تعرفها من قبل.

تنبه السينمائيون أيضا كقطاع من هذا الشعب لرسالة النظام الدائمة و المحذرة لكل خروج عن الإطار العام الذي رسمه النظام الذي رفع شعار الديموقراطية و مارس ضربا من الديكتاتورية. و كان حصاره لنشاط المعارضة التي سمح بوجودها تأكيدا لذلك. و اتهام المعارضة بالعمالة و الخيانة و الإلحاد. و إشاعة جو من الإرهاب الفكري و الانتهاكات المتكررة للدستور و القانون و القبض من حين لأخر على عناصر إعلامية أو نقلها من مؤسساتها إلى أماكن أخرى لا تستطيع ن تمارس نشاطها من خلالها. و التعديل الدستوري بأبدية رئيس الجمهورية. كانت تلك ممارسات النظام الحقيقية التي توافقت مع قوانينه الرسمية لتمثل عائقا و تحذيرا للسينمائيين لمغبة الصدام مع النظام.
Profile Image for Yomna.
170 reviews45 followers
August 14, 2024
أحب الكتب التي يظهر عليها مدى المجهود المبذول فيها، و الدكتورة درية لم تدخر أي جهد، سواء في البحث و المصادر أو في تحليلها للأفلام و عرض رؤيتها لتأثير الأحوال السياسية و الاجتماعية على السينما في مصر. لست من محبي الأفلام و لم أشاهد أيًا من الأفلام التي ادرجتها الدكتورة درية، و لكني ما زلت أرى هذا الكتاب قيمًا جدًا في رسم ما كانت عليه الحياة السياسية و انعكاس ما انطوت عليه اجتماعيًا و ثقافيًا في مصر.
رشح لي هذا الكتاب عبر إحدى المنصات الإجتماعية، و ربما لن يعرف المرشح هذا أبدًا، و لكني أشكره بشدة على هذا الترشيح!
Profile Image for Ahmed.
378 reviews25 followers
September 20, 2017
لكن الجانب السياسي والتسجيلي غلب جانب السينما والتحليل، فكانت الأفلام أشباحًا نراها من بعيد ولا نتبين حقيقة ملامحها وسط ضباب السرد السياسي الذي وعد الصادي بنبعٍ ولم يفِ إلا بملء قدح.
Profile Image for Sherief Zohairy.
14 reviews10 followers
January 14, 2015
نجمة وحيدة تذهب إلى التفكير المنظم في عرض الكتاب. عدا ذلك فكاتبته تسيطر على موضوع الكتاب عقليتها المحافظة أخلاقيًا وفنيًا. فهي لا تجد في فن السينما سوى ما له علاقة بالقضية والرسالة الوطنية. كما أنها تتحيز لنوع واحد لم تذكره حتى، وإنما تبحث عنه وتستثني ما عداه طالما لم يأتِ في إطار هذا النوع. مما جعل كل ملاحظاتها حول الأفلام المذكورة كأمثلة عبر ٢٠ عامًا اختارتها كموضوع للبحث تدور حول علاقتها بقيمة أخلاقية لم تعرِّفها حتى.
Profile Image for Mahmoud Elmorshadi.
36 reviews
January 25, 2021
ما أشبه اليوم بالبارحة ،
الكتاب ممتاز ، تقييمى 3 نجمات ، تعليقي الوحيد على الحشو الكتير وتكرار نفس المحتوى و الفكرة بصورة وشكل مختلف،
لكن ضاف ليا كتير جدا ،
Profile Image for Muhammed.
524 reviews15 followers
October 17, 2024
ممتع ومباشر، بدون اي تحامل على الانظمة التي رصدها الكتاب،
درية شرف الدين صريحة لم تهادن مخرجين معروفين ولهم اتباع ولم تميل لسياسات رئيس على حساب الاخر، بحثت بتفصيل عن اسباب انحطاط السينما في مصر في الاعوام من ٦١ ل ٨١، من الطبيعي هنا انها واخدة راحتها لانها وقفت عند تاريخ اغتيال السادات وبالتالي لم تطرق لحكم مبارك،
لكن لو في حرية انا متاكد انها هتكمل اذا مكنتش كملت وانا معرفش، بحثت هنا في نقد دور السينما من جانب واجهاض الأنظمة لفاعليته عن طريق الرقابة واحيانا السجن والاعتقال من جانب اخر،
المضحك ان عصر مبارك بالنسبة للعصور الماضية وعصرنا الحالي عصر الكباري يكاد يكون عصر رفاهية في حرية الرأي في السينما،
لم تغفل الكاتبة الافلام التي حاولت ان ترصد الحقيقة وتعبر عن نبض المجتمع ولو انها افلام قليلة جدا،
الكتاب مفيد جدا لانه بيفصص احوال المجتمع والنظام السياسي في كل حقبة قبل ما يتكلم عن الافلام والجيد منها والسئ، انصح بقرأته خصوصا للناس اللي حابه تكتب ادب ومحتاجة يكون عندها خلفية عن تاريخ السينما في الحقبة الماضية .
Displaying 1 - 6 of 6 reviews