تزداد الصواعق سخاءً .. وتهوى الألسنة الملتهبة فوق جهاز منع الصواعق الذي أبتكره (فكتور فرانكشتاين)، فتسري الكهرباء في دوائر غاية في التعقيد إلى الجهاز العملاق، والجسد المسجي تحت ملاءته المتسخة .. كهرباء قادرة على تحريك الجبال .. تتوهج الغرفة كلها بالنور الساطع، وتشم رائحة اللحم المحترق، وتسمع الأنين .. الأنين العميق من تحت الملاءة.
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
اليوم يحكي لنا العجوز قصة تدور حول عوالم "فرانكشاين" وهو اسم الرواية الخالدة للكاتبة الإنجليزية ماري شيلي، وأنتجت عشرات الأفلام عنها أشهرها تلك التي انتجتها شركتا "يونيفرسال" و"هامر" بالطبع لم اقرأ الرواية، ولم أشاهد أي فيلم عن القصة قبل قراءة الأسطورة فسأحول كتابة تلخيص لنفسي ولمن لم يقرأها. كان "فكتور فرانكشتاين" عبقريًا منذ نعومة أظفاره، كان ذكاء فكتور مربكا مخيفا منذ البداية، ولم يكف عن التساؤل والتجريب قط ، غير أن هناك حادثة خاصة تتعلق بالبرق، فتحت عينيه على الامكانيات الهائلة لتلك الكهرباء الطبيعية رخيصة الثمن. بدأ تجاربه الرهيبة التي حاول فيها أن يبعتث الحياة في كيان مكون من جثث سرقها من المشارح، وحرص أن يجعل هذا الكيان جميلا. كانت فلسفته أن الأمر شبيه بالساعة المعطلة بينما كل أجزائها سليمة، يكفي أن نهزها كي تعود للدوران، الصاعقة الكهربية هنا تقوم بدور هز الجثة. تنجح تجارب فكتور لكن علي نحو غير متوقع، فاللوحة التي رسمها من بقايا الجثث تحولت إلي مسخ رهيب، يتحول يشعر بالاشمئزاز فيطرد الكائن غير مبالع بمشاعره، فيعود للانتقام من صانعه. رواية شنيعة، لكن يمكن تفسيرها من جوانب أخري إذا نظرنا إلي ظروف نشأة الكاتبة ماري شيلي فهي ابنة الفيلسوف ويليام غودوين والناشطة النسوية ماري وولستونكرافت التي توفيت أثناء ولادتها، وفقدها لطفلتها الأولي أثناء نومها فالمسخ الرواية تعكس مخاوفها من الأمومة وقلقها من الحمل. وظروف الثورة العلمية الشاملة في القرن التاسع عشر والنشوة والعلمية بسبب الوثبات الغير مسبوقة في مجالات البيولوجيا وتطور الفيزياء فحسب الإنسان أنه قد عرف إجابة كل الأسئلة، فأجري البعض تجارب لتمرير الكهرباء في جثث آدمية في محاولات يائسة للإحياء. يعقد الكثير أن ماري اشتقت اسم فرانكشتاين -وهو اسم البطل لا الوحش- من اسم فرانكلين صاحب التجارب الرهيبة علي الكهرباء والصواعق، بينما تقول الأسطورة أن اسم كيميائي مجنون عاش في القرون الوسطي وهنا تبدأ الأسطورة. تبدأ في سويسرا من جديد بعد أسطورة الغرباء. بدأت القصة في صيف 1972 في أحد مؤتمرات منظمة الصحة العالمية وكالعادة لا بد من لقاء مع "فردريك شوندر" السويسري الوحيد الذي يعرفه ويثق فيه رفعت. كان اسمه "بيتر فرانكشتاين" طبيب شاب من ألمانيا الشرقية، لم يكن اسمه فقط ما يثير الدهشة، أو زعم أنه من نسل الكيميائي الذي ذكرنا اسمه، أو مظهره الذي يوحي بمظهر رهبان العلم الشاردين، بل والورقة العلمية التي قدمها أيضا تحت عنوان (إعادة الحياة إلي الخلايا لمكونة للدم باستخدام ال ND : YAG) في محاولة لإثبات صحة نتائج الورقة العلمية يقترح المؤتمر أن يشرف أستا منهم علي تجارب بيتر، ومن غيره يصلح لذلك غير رفعت خبيرالروحانيات حسبما قال شوندر. في منزله علي بحيرة لوسيرن كان يسكن بيتر مع أخته أجاثا خبيرة الليزر الرقيقة الهشة. في أجواء كلها إدعاء ومحاولات إثارة الدهشة يحاول رفعت كشف السر الذي يتعارض مع كل علم ودين.
عودة إلى سويسرا التي شهدت أحداث أسطورة الغرباء هذه المرة الوضع يختلف حيث لا تنتهي القصة بالاستيقاظ من كابوس مرعب وإنما هي تجربة اعادة إحياء الموتى عن طريق الليزر يجريها كل من بيتر فرانكنشتاين وأخته أجاثا ليست من أفضل أعداد السلسلة لكنها تظل تحمل ذات طابع الغموض والتشويق والكثير من تعليقات رفعت الساخرة والمحببة إلى القلب
عدد أقرب للقصص البوليسية وبيفكرني بالعدد السادس (أسطورة ميدوسا)، الدكتور رفعت بيلاقي نفسه مضطر يشهد عملية اعادة احياء الموتى عن طريق الليزر واللي بيقوم بالعملية هو العالم فرانكنشتاين وأخته أجاثا. الحبكة والسرد وتعليقات رفعت الساخرة من أروع مافي العدد.
لا يبدا العام الا بمغامرة جديدة مع كهلنا المفضل رفعت اسماعيل و سخريته المعتادة و جاء هذا العدد لاعادة الاذهان لاسطورة الرعب الخالدة ل مارى شيلى فرانكنشتاين و مسخه العجيب .
تدور احداث القصة فى سويسرا فى لوسيرن فى بيت معزول يسكنه الدكتور فكتور فرانكنشتاين غريب الاطوار و اخته الاكثر رقة و هشاشة أجاثا حيث يقوموا ب تجربتهم المثيرة لاعادة احياء الموتى مرة اخرى و ياتى رفعت فى وسط كل هذا ب سخريته المعتادة ليشرف عل هذة العملية و يحاول هدم اسطورة اخرى و يكشف ما وراء هذا ....
قصة مسلية لكن النهاية لم ترق لى عل الرغم من الاحداث المشوقة و هذا يرجعنى ان سويسرا سيئة الحظ معى مرة اخرى بعد سلسلة اسطورة الغرباء .
أسطورة أخرى.. أسطورة فرانكنشتاين.. جميعنا شاهدنا الأفلام المُقتبسة عن الرواية الأصلية أو الرواية نفسها وأظن أن من قرأ الرواية أو شاهد فيلم مُقبتس عنها ستعجبه الأسطورة وستوضح له العديد من الأشياء وبالأخص في المُقدمة.. وللآسف لم أكن بقارئ أو بُمشاهد للعمل الأصلي.. فوجدت العمل عادي قليلاً.. لم تترك في التأثير الكبير.. حتى النهاية رغم الإلتواءة لم تُبهرني بالدرجة الكافية.. لكن سرد ��لدكتور مُمتع كالعادة وسريع.
تجربة عادية في سلسلة غير عادية، وإلى أساطير أخرى أفضل من هذه إن شاء الله.
حتى أسطورة فرانكنشتاين، اللى سمعناها فى عشرات الحكايات وشاهدناها فى أفلام كتيرة لاتملك سوى الاستمتاع أمام تفُنن أحمد خالد توفيق فى صناعة حكاية ممتعة ومشوقة من ثنايا قصة شبعت من اعادة الكتابة والاقتباس منذ زمن
أحب شخصية فرانكنشتاين، العالم المهووس الذي لايعرف حدا يتوقف عنده. شغف فرانكنشتاين يقوده لاسئلة حساسة جدا، فيسبر أغوار المنطقة الفاصلة بين ما هو الهي وماهو بشري. الميزة رقم واحد للاله - مهما اختلف - هي قدرته على بعث الحياة في الجسم الميت. عندما يكشف الانسان ذلك السر يوما، هل ستتغير مكانة الاله؟ رفعت واثق من ان ذلك لن ولم يحدث، لانه يرى فيه تجديفا من نوع ما. هذه الثقة الكبيرة منعته من تقبل ادعاء بيتر فرانكنشتاين بانه قادر على بعث الحياة - على الرغم من انه شهد التجربة بام عينيه. فظل يبحث عن خلل هنا وهناك الى ان اتضح اخيرا - ويا للمفاجأة! - ان التجربة كانت مفبركة والموضوع برمته لا يعدو ان يكون اضطرابات من شخصية غير سوية نفسيا.
الفكرة انيقة . لكن النهاية محبطة جدا جدا! فجأة يجيء الإلهام الى العبقري رفعت، وتنكشف له الحقائق. متحولا الى المحقق كونان 😑😑
كان يمكن ان تكون الحبكة مقنعة واكثر جودة. ربما لو كانت ذات نهاية مفتوحة، فيترك للقارئ مجال التخيل للكيفية التي تمكن فيها بيتر من بعث الحياة، في الوقت ذاته سيتخفف الكاتب من ثقل التفكير بحلول تناسب معتقداته الدينية.
اذن، ماذا لو تمكنا يوما من استجلاء سر الحياة والموت ؟ أهو من المستحيلات؟ شخصياً، اعتقد انه احد تلك الامور التي كانت من صلاحيات الالهة، ثم ما لبثت ان اكتُشفت من قبل الانسان، فتمتع بها هو الآخر، وماعادت حكرا على الالهة وحدها-كالتنبؤ بالطقس، وشفاء المرضى.
الفكرة هنا ان لا توضع حدود وقيود على البحث العلمي، لان التاريخ اثبت بالفعل ان التقدم العلمي في صالحنا دائما.
أسطورة فرانكشتاين المعروفة ولكن هذه المرة من بطولة رفعت إسماعيل وعالم غريب الأطوار وفتاة هشة رقيقة .. إعادة بلورة لتجربة إحياء الموتي ومحولة كسر الحاجز بين الحياة والموت وهو جزء من أساطير وقصص كثيرة ويحتل فكر العديد من العلماء ... ولكن هذه المرة يكشف الكهل السر للمجتمع العلمي ... دمج السيرة الذاتية لماري شيللي ورائعتها فرانكشتاين مع الأسطورة كانت مميزة ...
استمتعوا ... رحمة الله عليك يا عراب .. دمتم قراء ❤❤❤
عودة بعد غياب لأيااام عن السلسلة .. كنت قد خشيت إكمالها خشية أن تنتهي و أفتقدها و أفتقد الدكتور رفعت إذا ما غادر و هاهو ذا دكتورنا أحمد خالد توفيق يغادرنا بنفسه و يترك فراغا كبيرا في هذه الحياة .. يغادرنا العراب .. و لم و لن يغادر قلوبنا أبدًا .. رحمك الله و أسكنك فسيح جنانه يا رب 😢❤
لن نحطم الذرة .. بل سنحطم ذلك الحاجز الفاصل ما بين الموت والحياة !
أول كتاب ورقي انجح في انهائه منذ ما يقرب من عامين! 🤍 وطبعا أي نحس لازم يتفك على ايد صائد الاشباح ذو الوجه الشاحب والرأس الاصلع رفعت اسماعيل 🫡
عدد قوى ومميز ، تصاعد الأحداث كان مبهر ، حتى النهاية كانت سريعة ومحكمة .. لففتنا حولين نفسنا يا دوك بس لحقتنا بحل منطقي ولذيذ :D
معرفش أنا القصة هي اللي بهراني ولا عشان ده زهوة أول عدد امسكه ورقي وفرحانه بيه جدا ، شكل كان فايتني كتيييير :'D
×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
= الاقتباسات :
وهكذا قررت أن أبقى .. لماذا قررت أن أبقى ؟ سؤال غريب حتمًا .. قررت أن أبقى لأضيف خبرة جديدة إلى خبراتى .. قررت أن أبقى لأننى كنت واثقا من أن شيئا لن يحدث .. قررت أن أبقى لأنني أنا !
سیدى .. كل ما تعلمته عبر هذه الأعوام هو : لا توجد قواعد ثابتة .. التجريب هو المقياس الوحيد لي... قل لي إن مارتا تخرج النار من أذنيها في الليالي القمرية .. لا مشكلة عندى .. فلا توجد لدى قناعات أو تحيزات مسبقة .. دعنا نر ما سيحدث لها في ليلة قمرية .. دعنا نقسه جيدا و نسجله ونفتش عن تفسير علمى له ..
وهذا يعكس مخاوف ) مارى شيللى ) من الأمومة والحمل وقلقها بصدد قدرتها على الإنجاب ثانية ، لقد فقدت طفلتها الأولى فى أثناء نومها .. كانت قد صحت في منتصف الليل لترضعها ، وحسبتها نائمة بسبب هدوئها المريب لكنها وجدتها ميتة والقصة تناقش أعتى مخاوف الأبوة والأمومة : هل يقتلني طفلي فى أثناء ولادته ؟ وماذا لو ولد طفلي مشوها ؟ هل سأظل أحبه ؟
إن الألمانية هي لغة ستين في المائة من السويسريين ، ولها هنا اشتقاق خاص غريب على المسمع يسمونه ( الألمانية السويسرية ) أو الشفيتزرتوتش Schwyzertutsch
لن نحطم الذرة .. بل سنحطم ذلك الحاجز الفاصل ما بين الموت والحياة !
لست خبيرًا بهذه الأطعمة السويسرية أو الألمانية ، ومعلوماتى هى أن المطبخ الألماني هو أسوأ مطبخ في القارة .. فقط الألمان يمزجون العسل بالخردل بالفلفل في مزيج رهيب ..
حقا أنا طبيب ولا شيء يقدر على إثارة اشمئزازي حتى العيون المقلوعة ، لكن ليت ما كان بالمرطبان عيونا مقلوعة ! إذن لأكلت بشهية !
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم !! لقد صارت الفكرة أكثر مرونة وقابلية للابتلاع . بالنسبة لى .. لقد وجد الشيطان ثغرة ضيقة يتسلل بها إلى روحي ، وهاهو ذا عاكف على توسيعها برأسه ذي قرني التيس .. إنه - عليه اللعنة - مثابر لا يكل ولا يمل .. لقد كنت أرفض الفكرة رفضا تاما لكن ببطء وجدتني أتكلم عنها .. بعد قليل ربما أقبلها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!!
لعل أكثر ما أعجبني في العدد، هو عندما تحدث عن الإنجاب ومشكلة الأب مع الإبن. أما عن باقي القصة فهي لم تعجبني ولم تبعث في جسدي ولا أهون رعدة خوف أو رعب.
وافقت الكاتب عندما لم يؤمن بطله بأن د. فرانكشتاين المزعوم قد نجح في إعادته للحياة. وإصرار البطل على ألا يصدق هذه وإيمانه بدينه القوي.
النهاية مخيبة للآمال، لم أحسب أن تكون النهاية بهذه السطحية والتكرار، المضيف يعبث بأغراض الضيف ، حركة مكررة بشكل جعلها تهترئ من فرط الاستعمال.
ولعله لم يصب عندما قال أن هذه الحكاية التي تقع في سويسرا لن تكون برداءة أسطورة الغرباء، والتي وقعت أيضاً في سويسرا بدورها. لا أدري ولكن أعتقد أن سويسرا حظ سيء لصاحبنا رفعت اسماعيل !!
رغم اننى شاهدت عدد من الافلام التى تناولت اسطورة مسخ فرانكنشتين واعتبرتها خيال محض شطح فيه خيال الكاتب كثيرا لذا لم استمتع كثيرا بهذا العدد وبعد قراءته اعتبره مجرد قصة بوليسية مثيرة لكشف زيف شخص اراد اثبات تلك الاسطورة لكن مع ذلك لم اشعر بالملل الا فى الجزء الذى كانت فيه معلومات فيزيائية مضافة للاحداث رغم ان الفيزياء تخصصى ودراستى لكن سرد المعلومات العلمية كان مملا ومباشرا لذا لم يعجبنى فى الرواية رغم اننى من الممكن ان اقرأه فى كتاب علمى واتقبله وقتها جدا الرواية متوسطة المستوى لم تخلو من الاثارة وايضا اللمحات البوليسية فى نهايتها وولمحات ساخرة على لسان دكتور رفعت اسماعيل لا بأس بها ولم اندم على قراءتها كعادة روايات السلسلة رحم الله دكتور احمد خالد توفيق واسكنه فسيح جناته
السؤال ما زال يطرح نفسه بغض النظر عن أى مُعتقدات دينيه ، هل فعلًا العلم إتقدم لدرجه إحياء الأنسجه البشريه بعد موتها ؟ ، فى الكتاب دا بيطرح دكتور رفعت إسماعيل تجربه فرانكنشتاين مع ريڤيو لروايه مارى شيللى ، الفصل الأول من القصه بيحتوى على عدد مهول من الأسماء الغريبه ، الحبكه مُمتازه والنهايه أيضًا كذلك .
قرأت الرواية الأصلية خصيصًا قبلها حتى تزداد المتع�� لكن العكس ما حدث ، تم تلخيص الرواية في المقدمة ثم بدأت الأسطورة خاصتنا ولكن لا شيء على الأطلاق كانت سريعة غير مبهرة خالية من الجاذبية يمكن تجاوز العدد ببساطة إذا تم قراءة الرواية الأصلية
جدًا منبهرة بكل معلومة عن هذه الأسطورة العتيقة التي لم اكن أعرف عنها شيئًا ممتنة لرفعت ♥️ في النهاية دائما و أبدًا الإنسان لا يكف عن إثبات أنه أكثر الكائنات رعبًا :"( الكسل الشديد منعني من كتابة الإقتباسات التي أحببتها 😂
آخر القصة قلبت ع حلقة من حلقات المحقق كونان وهو بيعلن عن الجريمة وأبعادها 😂😅 قصة فرانكنشتاين عامة اتهرست بكل الطرق والأشكال ف مبقتش ممتعة😅 ضعيفة شويه للاسف