في هذا الكتاب جمعتُ الأخبارَ الواردةَ على لسانِ المسيحِ عيسى ابنِ مريمَ ﷺ الواردةَ في كتُبِنَا المُسنَدَةَ. وهذه الأخبارُ لم تُسنَدْ مُتَّصِلَةً إلى المسيحِ ﷺ، بل إلى مَن أخبرَ بها مِن السلفِ الصالحِ رضوان ربي عليهم أجمعين. وهي أخبار لا يُبنى عليها عَملٌ، ولا تُحِلُّ ولا تحرِّمُ، وإنما كلُّها من قَبيلِ الحِكَم والمواعظ الحَسَنَةِ، وقد أعرضت عن آثار قليلة لنكارة متنها عندي، كذلك التي فيها كلام منسوب لله تعالى، وأما هذه الأخبار والحِكَم، لما رأيت السَّلفَ ارتضوها وَرَوَوْهَا؛ عنَّ على بالي جمعُها في مكان واحد. سميته «مسند المسيح عيسى ابن مريم ﷺ» وهو لا ينطبق عليه التعريف الاصطلاحي للمسانيد، إلا أنني اخترت هذه التسمية لأنها تقرِّب فكرة الكتاب أكثر مِن غيرها من الأسماء التي قد لا تعبر عن المحتوى إلا أن تكون طويلة.
انا مش من الناس اللي بتحب الشيخ محمد بن شمس الدين كثير مع اني متابع كويس لاغلب المقاطع ..
الى انه الكتاب هذا جميل جداً انا شخصيا بحب السيد المسيح وبحب اعرف انه اكثر بكل الاديان ، فهذا الكتاب يعني جميل انه جمع اقوال المسيح في التراث الاسلامي ،ولكني مستغرب انه كلام المسيح جداً قليل كنت مفكر حالي راح لاقي اكثر من هيك بتراث الاسلامي ... على كلاً كتاب لطيف جميل مع اختلافي مع الكاتب ولكن ابدع صراحة ..