<<< ما بال الجميع حين يتطرق الأمر لشأنها ينفرون منها هكذا؟ يحملونها ما لا تطيق، يوصمونها بما لا دخل لها فيه .. في أعينهم بدت كأنها جرذ بغيض، مقزز، لا يُسر الناظرين، فلا أحد يبتغيه، ولا مكان على وجه البسيطة يأويه، إنه باختصارٍ مُطاردٌ ولعين. تقلبت على جمر هذه الأحاسيس القاتلة، وسمحت لها بالتغلغل في أعماقها، ليزداد يقينها بأنها ستظل منبوذة، غير مرغوبة من أحد، ولو جمعتها به صلة الدم، لهذا مالت –وبشدة- للاستسلام للرغبة المُلحة بداخلها؛ الانغلاق على نفسها، والبقاء كما يريدون، معزولة عن الجميع. >>>
أنا منال محمد سالم، روائية مصرية، من مواليد محافظة بورسعيد، أعمل معلمة لغة إنجليزية بإحدى المدارس الدولية، وخريجة كلية التريبة قسم اللغة الإنجليزية جامعة قناة السويس. صدرت لي عدة مؤلفات ورقية والكترونية، حققت نجاحًا كبيرًا في الأوساط الأدبية، لم أكن أقصد الاحتراف في الكتابة، لكن أردت التنفيس عما بداخلي ورسم الضحكة على أوجه القراء فخرجت أعمالي الأولى بدائية للغاية حتى وضعت الأمر في عين الاعتبار، وأصبحت الكتابة شغفي الكبير، فخورة بما استطعت تحقيقه خلال الفترة الماضية، وسعيدة بتطوري خلال الأشهر المنصرمة .. بدأت الكتابة عام 2015 على المنتديات الأدبية والنسائية وصفحات التواصل الاجتماعي المختلفة باسم مستعار برواية (دعني أحطم غرورك)، لتتوالى بعدها الأعمال الالكترونية الطويلة والقصيرة حتى الوقت الحالي، وفي عام 2018 بدأت النشر الورقي، وصدرت لي ورقيًا أول رواية مشتركة مع الكاتبة "حنين الحسيني" تحمل عنوان (كلارا)، والصادرة عن مؤسسة إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، ثم توالت الأعمال الورقية: (ذئاب لا تعرف الحب)، (ذئاب لا تغفر)، (وانحنت لأجلها الذئاب)، (للحب شعائر خاصة)، (رفقًا بالقوارير)، (مريم ابنة عمران –لم أك بغيًا)، (خطأ لا يمكن إصلاحه)، وفي عام 2021 نشرت رواية (لتكن لي غفرانًا) وهو عمل مشترك مع الكاتبة "ياسمين عادل".
قائمة الأعمال المتنوعة الأعمال الالكترونية: -دعني أحطم غرورك، سنة 2015 -رهان ربحه الأسد، سنة 2015 -الفريسة والصياد - الجزء الأول، سنة2015 -خطأ لا يمكن إصلاحه (رفقاً بالقوارير) ، سنة 2015 -فريسة غلبت الصياد – الجزء الثاني، سنة 2016 -فراشة أعلى الفرقاطة – الجزء الأول، سنة 2016 -دميمة لعنها الحب (قصة قصيرة)، سنة 2016 -كتاب الحب ( قصة قصيرة)، سنة 2016 -سيدرا، سنة 2016 -وجه لا يصدأ أبدًا (قصة قصيرة)، سنة 2016 -اليوميات الرمضانية (نعمل إيه في أماني، حتى مطلع الفجر، في بيتنا بطة، خير يعودلك شر يرجعلك)، سنة 2016 -أربعة شكلوا حياتها، سنة 2016 -شهد الأفاعي، سنة 2016 -كبرياء رجل شرقي (قصة قصيرة) ، سنة 2016 -راسين في الحلال، سنة 2016 -ذئاب لا تعرف الحب (الجزء الأول)، سنة 2016 -ذئاب لا تغفر (الجزء الثاني)، سنة 2016 -وانحنت لأجلها الذئاب (الجزء الثالث)، سنة 2017 -فتاة الكومبو (قصة قصيرة)، سنة 2017 -ميري يتحدى ملكي (يوميات رمضانية مشتركة مع ياسمين عادل)، سنة 2016 -وبقي منها حطام أنثى (عمل روائي مشترك مع ياسمين عادل)، سنة 2016 -دواعي أمنية .. مشددة، سنة 2017 -الدكان، سنة2017 -ذو الوشم (قصة قصيرة)، سنة 2018 -أطياف عابثة (قصة قصيرة)، سنة 2018 -قبضة من أثرها (قصة قصيرة)، سنة 2018 -المكتوب الأخير (قصة قصيرة)، سنة 2018 -وسقطت ورقة التوت (قصة قصيرة)، سنة 2018 -ديلارا (قصة قصيرة)، سنة 2018 -هي والربان (الجزء الثاني من فراشة أعلى الفرقاطة)، سنة 2018 -خطوات نحو الهاوية (قصة قصيرة)، سنة 2019 -المحترم البربري، سنة 2018 -الحب.. أوس (ملحق ثلاثية الذئاب-جزء رابع) ، سنة 2019 -أوتار الفؤاد.. أوس (ملحق ثلاثية الذئاب-جزء خامس)، سنة 2019 -غسق الأوس (ملحق ثلاثية الذئاب -قصة قصيرة– جزء سادس)، سنة 2020 -القائمة السوداء (قصة قصيرة)، سنة 2020 -الطاووس الأبيض، سنة 2020
الروايات الورقية: -كلارا (عمل مشترك مع حنين الحسيني) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -ذئاب لا تعرف الحب (الجزء الأول) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -ذئاب لا تغفر (الجزء الثاني) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -وانحنت لأجلها الذئاب (الجزء الثالث) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -للحب شعائر خاصة عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2019 -رفقًا بالقوارير (الجزء الأول) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2019 -مريم ابنة عمران – لم أك بغيًا عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2020 -خطأ لا يمكن إصلاحه (الجزء الثاني) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2020 -لتكن لي غفرانًا (عمل مشترك مع ياسمين عادل) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2021
ألقيت عليك محبتي الجزء الأول تأليف: منال سالم إصدار دار إبداع للنشر والتوزيع 347 صفحة أبجد ⭐️⭐️⭐️⭐️
في التجربة الثانية لي مع الكاتبة إستطاعت إثبات موهبة قلمها وجذبتني معها في عالمها السحري فالبرغم من كبر حجم الرواية وهو ما يتخطى ال 300 صفحة إلا أنني انهيت الرواية في جلسة واحدة .
تحكي الرواية عن عائلة من المهمشين لدى الكثير بالرغم من كونهم كُثُر يحاولون العيش برغم الظروف آملين في حياة هادئة رغم صعوبة الحياة وقسوتها.
"باهر" سائق نصف نقل يشهد له الجميع بحسن الخلق متزوج من "زهرة" ربة منزل محبة وعطوفة وقد مَنَّ الله عليهم بطفلتهم "فاتن" تسير الايام على وتيرتها المعتادة يسافر "باهر" ايام في كل مهمة ويعود لدفء بيته وزوجته ولا ينغص عليهم سوى طمع اخوه "توفيق" الحاسد الحاقد هو وزوجته "لبيبه" حتى يأتي اليوم المشؤم ليسافر "باهر" في يوم ويتعرض لحادث أليم يتوفى على إثره فتنقلب حياة "زهرة" و"فاتن" رأساً على عقب.
أثناء القراءة تكتشف أنك لا تقرأ رواية وإنما أحداث حقيقية حتى وإن لم تنوه الكاتبة عن ذلك لتجد نفسك رغماً عنك تتشابك مع الشخصيات وتتعاطف معهم حتى أنك تبحث عن حلول لمشاكلهم وتتأثر لمصابهم.
بالنسبة لي وبالرغم من تعدد شخصيات الرواية ونسج حياة خاصه لكل بطل إلا أن بطلها الأوحد في رأيي كانت "فاتن" تلك الجميلة التي أبت الدنيا الا ان تطحنها في رحاها رغم طفولتها من شقاء لأخر ولا يوجد من ينتشلها من بؤس الحياة حتى والدتها كانت لا تعي ما تمر به الطفلة من معاناة.
جاءت الرواية باللغة الفحى سرداً والعامية حواراً وهو ما ساعد في إنهاء الرواية في جلسة واحدة كما ذكرت سابقاً ، كما جاء السرد سلس متتابع بلا تكلف وإن كان فيه بعض الإسهاب والإطالة في بعض المواضع وكانت الحبكة متوسطة ولا تشعر بالتعقيد فكانت تسير على وتيرة واحده وإن كانت الأحداث تتفاقم في بعض الأوقات ولكنها نفس الوتيرة من البؤس الذي يغلف أحداث الرواية منذ بدايتها وتشعر أنه قد تسرب لمسامك وانه التطور الطبيعي لتلك المأساة.
اجادت الكاتبة رسم الشخصيات فوجدتني دون شعور اتأفف لذكر "لبيبة" أو "توفيق" على إثر أفعالهم واتعاطف مع "نازلي" وأتأثر لفقد "اسامة" و "زهرة" ناهيك عن الشعور بالألم المستمر لحال "فاتن".
ناقشت الرواية العديد من القضايا مثل الشعور بالفقد وتقبل الأخرين له ، كما ناقشت بعض الأمراض العضوية والنفسية وأسبابها، بالإضافة إلى الإهمال الذي يحدث في بعض المستشفيات وإنعدام الضمير لبعض الأطباء، ناهيك عن قسوة وجحود النفس البشرية لدى البعض وما تحويه من شرور وأحقاد تكفي لتدمير ما حولهم.
بالرغم من بؤس الأحداث على مدار الرواية إلا انها لم تخلو من بعض الأمل تجسد في كل من "نازلي" و"الحاجه عنايات" و "روفيدة" .
الغلاف كان معبر عن قلة الحيلة والاستسلام ومناسب والاسم أيضاً كذلك ولكن الأسم الفرعي لم أجد له علاقة بالأحداث في رأيي.
كانت الرواية لطيفة تمنيت فقط لو كان السرد أقل في بعض الأحيان كما أني استكثرت كونها أجزاء فيكفي تلك الصغيرة ما عانته وبالتأكيد سأتابعها في باقي الأجزاء علها تصل ل بر الأمان.
■ إقتباسات: ● النفس البشرية مهما كانت متعاطفة مع أحدهم، عند نقطة ما تكون الغلبة لبعض المشاعر المغتاظة المليئة بالحسد والحقد.
● مأساة الموت ذاته تكمن فيما بعد حدوثه للأحياء؛ لكونه يبعث على الألم والأسى، خاصة أن شعور الفقد لا ينتهي وجعه بسهولة .
● كلمة واحدة تلفظ بها عمها بشكل تلقائي جعلت عالمها غير المدنس ينهار، والدنيا تظلم في عينيها أكثر .
● تركها «توفيق» للمجهول تجابه فيه مصيرها بمفردها، في مكانٍ غلبت عليه حكايات الفقد، وذكريات الاشتياق. دقائق وانضمت للأوجه المشحونة بالأوجاع في عنبرٍ جمع العشرات غيرها، وصارت كالبقية، عن معارفها بلا انتماءٍ أو هوية!
روايه جمعت مابين المستحيل وبين الالم روايه وكأنها واقع حقيقي مر لكني لم احبذ ان يكون لها الا جزء ثاني لولا ان محتاجين نشوف فاتن كيف ستصبح ! اعجبني جداً اسلوب الكاتبه ، تتقلها السريع للاحداث ، توووالي الاحداث يخليك في حماس عشان تعرف وش النهايه ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️