- Syrian writer - born in Jableh city, 1970 - published her first stories collection in 1999 - wrote many scripts for movies and TV series while working in the Syrian state TV, and she produced and presented the show of "Library Story" in 2008 - worked in Al-Hayat newspaper for 10 years, and published in many Syrian and Arab newspapers - published four novels, and three books - her A Woman in The Crossfire was translated into five languages - co-founded in 2012 "Women NOW" development organization that is concerned with educational and economical empowerment of women and children
طفلة السماء سمر يزبك توتّر أعصابي خلال قراءتي كتبها ، و لأكون منصفة و على الرغم من أن فكرة الكتاب مطروقة بكثرة من قبل إلا أن استطاعت أن تلونها بصبغة خاصة بها و أن تضيف لها طابعاً مميزاً، ذات الطابع الذي وجدته في "رائحة القرفة "..هوسها الجنسي ذاته في الكتابين حتى أنك حين تنهي الكتاب تظنّ أن مجتمعك حقاً لا يدور إلا في هذا الفلك ، مآسي شخصياتها و أحزانهم و مشكلاتهم مرتبطة على الدوام بالوالد القاسي المتعجرف و الأم الضعيفة المقيّدة بأصفاد العادات و المجتمع و بقضايا الشرف و بالعقد التربوية و التعقيدات البيئية . على الرغم أن "طفلة السماء" تقدم على "رائحة القرفة" بأشواط عدة و كانت الكاتبة أكثر مهارة في سرد الأحداث و سرد معلومات كثيرة كانت مجهولة بالنسبة لي عن الريف الساحلي ، نمط حياة أهل القرى القريبة من اللاذقية ، طرق تفكيرهم ، بعض من أسرارهم .. لكني لا أراها تستحق أكثر من نجمتين و أظنني اكتفيت هذه المرة من سمر يزبك حقّاً ..
" كنت أستغرب خوفي أمام أبي ، ليس الخوف فقط بل الرهبة و الشعور بالضآلة أمام فرد واحد و كائن يختصر العالم بتقطيبة من حاجبيه ، و رغم الجرأة التي لم تنقصني يوماً ، إلا أن خياله وحده كان كفيلاً بخلق الرعب في نفسي "
"الأنوثة المتجسدة على الأرض هي أرواح مذكّرة عاقبها الله بمسخها إلى أنثى، و عندما تتحول الروح المذكرة إلى أنثى يصعب عليها العودة إلى الذكورة،هي فقط تستمر عبر تجلي كونها امرأة و هذا أقصى ما تستطيع فعله " .. يا لها من طريقة للتفكير ..!!!!!
"علاقتي بالكتب لم تكن علاقة قراءة فقط بل إحساس بالحياة و بأن قلباً صغيراً يتنفس بين الضلوع و أن بشراً ما زالوا على وجه الأرض ، علاقتي بالكتب كانت صلاةً على الدوام .."
"البشر غير معنيين بحب بعضهم البعض ، هذه طبيعتهم الخير و الجمال بعيدان عن بني البشر ،لذلك هم بعيدون على الله .." هذا ما اكتشفه يوميّاً ..
كيف تخبئ الأرض في جوفها هذا الكم الهائل من البشر و تبتلعهم بعد حين، و ما الحكمة من هذا الوجود البشري متزايد البشاعة .."
اعطيها نجمة واحدة لانني وجدت شبها بيني و بين بطلة القصة في نقطة حرق الكتب ( ايضا تعرضت لنفس الحادث و احرقت كتبي كلها ) لم اضيف نجمات اخرى لاسباب عدة من بينها : الهوس الجنسي القوي للكاتبة ، سمر يزبك تجلعك تحس ان قضية العرب الاولى هي الجنس ! ولا يوجد ما هو اهم منه ثانيا : تعتمد على فكرة الاب الطاغي و الام الضعيفة المثقلة بالتقاليد و المكبلة باصفاد العادات
اظنها تستطيع تقديم ما هو افضل بكثير لقرائها ! بالنسبة لي اكتفيت منها !
الكتاب العاشر من أصل 12 كتاب. بقي أمامي كتابان لأنهي مؤلفات سمر يزبك.
تتفوق سمر هنا بالسرد، فتعطينا قصة ذات لغة عذبة، لكن الأحداث والحبكة أرى أنها باتت مبتذلة بعض الشيء وإن ناقشت قضية ما تزال مستمرة.
فتاة مضطهدة تقرر الهرب من عائلتها التي أجبرتها على إبن عمها الذي حاول أن يغتصبها قبل زواجهم. وتلجأ لشخص أرشدها عليه أحد معارفها في القرية. بعد أن تقضي بعض الوقت مع عادل سيقعان بحب بعضهما البعض لكن عادل سيصاب بالإكتائاب عند إجتياح الكويت ويقررأن ينتحر وتقبض الشرطة على بطلتنا. قصة متكررة بكثرة، لكن لسمر أسلوبها الخاص الذي جعلني أهرول في قرائتي لكتبها.
أعتقد لو أنها ركزت أكثر على حياة جارتهم التي كانت تدير بيتًا للدعارةة لأضفى ذلك بعدًا أفضل للرواية .
سمر يزبك ، قلم شفاف جداً يعكس المرايا في وجه أي قارئ فقبل أن ترى نفسك ترى حقيقة من حولك ،. كتابة من زرقة بحر شفاف ترين كل إنعكاسات الحياة الداخلية ، فتطرح الكاتبة ، من قال أن التجربة عمر بأكمله هي محطة وموقف كفيل في زيادة عمرك الداخلي ، ومن جزم بأن هناك ضحية ، هناك قرية ومدينة وقدر وسجن وأشخاص سيظهرون على سطح عمقك بظروف مختلفة ياترى هل نقدر أن نحدد هوية الجلاد والضحية ، طفلة السماء مجازاً لإزدواجية الحياة في الداخل والخارج صراع تام بين ماتربت عليه نور وبين ما خرجت منه وبين إحساسها وكوابيسها التي تأتي على شاكلية ذنب لا تشعر من خلاله أنها مظلومة تلك الحيوات الكثيرة مجبرة أن تعيش كل حياة بحدى من معاناة وخيبات ، وكانت الكاتبة بارعة في نصها عندما جعلت من عادل الأربعيني مساند لإظهار نور على سجيتها ، غادر عادل ورافقني شعور منه بأننا لوتفهمنا وعشنا وحاولنا لن نشعر أبدا بقيمة تلك المدن وكيف أنها كفيلة بأن تدخلك في حالة يأس بسبب ما يجري فيها وددت لو شعرت. بما شعر عادل لأتفهم هذه الشخصيات كما تمنت نور
قلم سمر يزبك يشبه كثيرا قلم غادة السمان مع خصوصيية و هوية كل منهما المميزة قصة جريئة للغاية تعرضت للثالوث المقدس : الدين و السياسية و الجنس بنفس ملئ بالتمرد و الغليان رغم جمالية هذه القصة و تواترها السريع المتعب الا ان ها في عدة مواطن كان ينقصها بعض الخجل و الرمزية
تجربتي الأولى لسمر يزبك، وقد مرت فترة طويلة على قرأتي لهذه الرواية، إلا أنني لا زلت أذكر أنني لم أفهم النهاية. النهاية جعلتني أتحدث بصوت عالي وأنا أعود بالصفحات لأرى إن كنت قد أضعت فصلاً ما قائلة: بحق الإله ماذا حدث، ولكنني لم أكن قد فوت فصلاً.