احتفاءً بالقصة القصيرة وكتّابها، تطلق هيئة الأدب والنشر والترجمة المجموعة القصصية (قرية سعودية) ضمن سلسلة (قصص من السعودية)، والتي تهدف الهيئة من خلالها إلى رصد مختاراتٍ كُتبت بأقلام داخل النطاق الجغرافي السعودي. يعدّ هذا الإصدار بداية الإصدارات الخاصة للسلسلة، والتي تتمحور فيها القصص حول موضوعٍ محدد، اختارت الهيئة أن يكون الموضوع لهذه المجموعة: الحياة في القرية.
للقرى السعودية – باختلاف مواقعها الجغرافية – هوية متشابهة بقدر التشابه في الطبيعة الإنسانية التي تبحث دائمًا عن الانتماء للمجموعة والذي كان الدافع الأساسي لتكوينها، أو الرغبة في الخروج منها طلباً لحياة مغايرة ومجتمعات أكبر. وهي أيضًا هوية مختلفة بقدر تنوّع بيئتها وتضاريسها المشكِّلة لطباع سكانها وعاداتهم ومحدِّدة لسبل عيشهم. ولهذا نهدف لأن يكون هذا العمل معرّفًا بثقافة القرى السعودية للمتلقي محلياً وإقليمياً وعالمياً.
في هذه المجموعة عشر قصص قصيرة جرت أحداثها في قرىً سعودية، لتنقل وتوثق عادات وتقاليد وقيم وأطر ذهنية قد لا تتكرر كما كانت في زمنها. فنكتشف كيف تسكنهم قراهم حتى وإن لم يسكنوها.
القصص للمؤلفين: حسن حجاب الحازمي عبد العزيز مشري عبدالله ساعد المالكي علي الشدوي علي المجنوني علي طاهر زيلع محمد الراشدي محمد علوان منصور العتيق يحيى امقاسم
“قرية سعودية” هي مجموعة قصصية تضم أعمالاً لعدد من المؤلفين السعوديين، تسرد أحداثها في قرى جنوب المملكة، التي تتميز بتنوع تضاريسها واختلاف عاداتها وتقاليدها. تزخر المجموعة بالرمزيات العميقة والمتنوعة. من القصص التي نالت إعجابي: عائد للوطن الصغير ورائحة القطران.
الكتاب من إصدار هيئة الأدب والنشر والترجمة لمجموعة مؤلفين، تقريبًا ٦-٨ قصص قصيرة متفرّقة ومعظم الأحداث بل كلها تدور في جنوب المملكة العربية السعودية، تتلوّن الجمل بسُمرة أهل الجنوب ولكنتهم وتستقبلك بكثير من كلماتهم.
بالرغم من قصر القصص إلا أنها تحتاج تأمل وتفسير، تعرّفت على بعض العادات الجنوبية وبصراحة لم أفهم بعض الكلمات ولم أستطع تفسير رموز بعض القصص إلا أني بلا أدنى شكّ تلذذت بلغته الأدبية.
شعرت أن معظم القصص رمزية، لكن الكتاب يستحق إعادة القراءة لسببين: ممتع وطريقته في نقل التراث جذّابة، لغته بليغة وسلسة.
بعض القصص مغزاها لم يطب لي. أريد وضع نجمتين لطغيان الرمزية على الوضوح، والوضوح يهمني جدًا :) ، واضح أن هناك حبكة يُقصد فيها شيء بذاته لكن لم أعرفه، هذا في قصتين فقط لكن في النهاية قيّمته 3 لأن الأسلوب يشد القارئ
ما توقعت أستمتع بهذا القدر بقصص أبناء وطني، أغلب القصص إن لم تكن جميعها دارت في جنوب المملكة وهو أكثر ما أعجبني في الكتاب، الأسلوب بسيط والكتاب قصير وممتع.