اسم العمل: ترنيمة الزمن
اسم الكاتب: حسن السيد ابراهيم
نوع العمل: فانتازيا تاريخية
دار النشر: دار ابهار للنشر والتوزيع.
مع موت الشهر السابع يحين الوقت..!
ماذا سيجلب نهاية الشهر السابع؟ هذا ما ستتساءل عنه في أروقة هذه الرواية ولكن السؤال هنا كيف لإنسان أن يصبر على ما لم يُحط به خُبرا؟ وهل إن كان لك الحق في تعديل مصيرك كنت لتقول لا؟ لو أنه بيديك أن تحقق أحلامك بمجرد التمنى، هل كنت لترتدي رداء العفة وتتمنع حينها؟ ولكن تُرى ماذا سيكون المقابل....؟
تدور أحداث الرواية حول بطل يدعى خالد، تتلاطم أحواله مع أجواء الفقر المدقع، ترعرع بأحد الملاجئ ومع بلوغة سن الخروج من الملجأ مضى يصارع واقعة برفقة صديق له والذي كان بمثابة نقطة التحول بحياة خالد، عرض صديقه عليه أنه سيكون نقطة اتصال بين خالد وبين خاله الذي أشتهر بكونه صاحب كرامات وأنه سيكون بإمكانه تبديل أحواله كما يزعم ولكن ماذا سيحدث ؟
تقودك ترنيمة الزمن لأعظم جولات المتعة المكتملة على الاطلاق والتي تعد من أكثرهم تشويقًا، وجبة دسمة متكاملة الأرجاء ورتم مناسب لتصاعد الأحداث
لغة العمل فصحى سردًا ووصفًا
على عادة الكاتب برع في جزء الوصف كما اعتدنا عليه منه في العمل الأول " سديم" ولكنه تفوق على نفسه وتمكن من تطوير أساليبه لتقديم لغة فصحى أبعد ما تكون عن التعقيد أو التكلف، سلسة جزلة، بها معاني معطاءة.
الشخصيات: على وجه الدقة تمكن الكاتب من رسم شخصياته ببراعة وتناسب ظهورهم مع تطور الحبكة واتجاه حل العقدة.
عمل عظيم ومجهود رائع جدا من الكاتب لأنه وسط متعة القراءه للعمل كان بإمكاني النهل من كؤوس المعلومات التاريخية التي قدمها الكاتب على طبق من فضة للقارئ دون أدنى عناء.
أخيرًا وليس أخرًا....
لا مكان للسعادة في هذه القصة، فستنتهي هذه اللحظات المسسروقة من خزانة الحياة قريبًا.
لا سعادة في هذا العالم وعلى الأرجح لا وجود للحزن أيضًا، وحدهما البرودة والظلمة حقيقيان ملموسان في هذا العالم.
#منة_أحمد