"متُ مرتين على ما أظن، الأولى قبل أن تقذفني أمي إلى هذه الحياة، ظنوا أن قلبي تةقف عن النبض، في أحشائها، و لكنه كان إجهاد الطلق، و الثانية، حيث كنت أراقب التيار، لم يكن هناك أي شيء يستحق التأمل، و لم تحاصرني ذكريات الطفولة، كما توقعت، أو أشعر فجأة بالحنين لحب قديم، لم يحدث هذا او ذاك"