كان الدافع وراء الكثير من الأشياء التي قمنا بفعلها هو أن نكون مثل الآخرين أو أن نكون أفضل منهم، المرء منَّا لا يقبل أن يكون أحد أفضل منه بطبيعة الحال وهذه الصفة أو النظرة الفكرية مشتركة بين البشر جميعًا، ولكن نتمادى في تلك المقارنات حتى ننسى طبيعتنا البشرية ونشبه الكائنات المفترسة التي تنهش بعضها بعضًا في صراعات الغابات، لو نظرت من بعيد لما يدور بين البشر من نزاعات حول من يكون الأفضل بين المجتمعات بشكل عام والأفراد بشكل خاص، ستشعر بنوع من التشتت والذهول ولكن ما جعل الأمر مخفي هو أن المقارنات أصبحت طبيعة من طبائع البشر لذلك لا ندركها ولا نتحدث عنها.
كل المقارنات ظالمة، حتى تلك التى تعتقد أنك الطرف الأفضل فيها. إهداء هذا الكتاب إلى كل شخص يدرك أننا لسنا فى ساحة نزال حول من يكون الأفضل، لذلك أرى أنه يُهدى لقلة من الأناسى.
قد يكون من الظاهر إليك ما يتحدث عنه هذا الكتاب أو يحويه بين طيات صفحاته وذلك من عنوانه فقط، لكن صدقًا بشكل فريد ومميز يربط العديد من المحاور والقضايا الفرعية والتى هى من واقع حياتنا جميعًا ولكن جميعها تدور حول المعضلة الرئيسية ألا وهى المقارنات!! تخيل حياتك بدون ألم..بدون معاناة..بدون يأس..بدون حزن..إذًا سوف تجدها مملة وبدون معنى، ففى كثير من الأحيان ما نجد وراء كل حكاية عظيمة قصة من المعاناة والألم. حسنًا، لا بأس فى قليل من الأحيان أن تقارن نفسك بغيرك فبغير المقارنات قد يكون هناك شيئُا خاطئًا بك لذا تلك المقارنة يجب أن تكون فى إطار تحسين وتطوير ذاتك وليس فى طريق اضمحلالها وإهدار طاقتك، إذًا فى النهاية تجد أن مقارنة نفسك بالآخرين أمرًا منطقيًا. فى الكثير من الأحيان نقسو على أنفسنا تحت مسمى هوس الكمال ولكن اعلم أن الكمال وحده لله سبحانه وتعالى فمن منا إنسان سوى كامل؟ تأتى المقارنات فى صور كثيرة، حتى الآن لم أجد شخصًا لم يضع نفسه فى كفة ميزان المقارنة فجميعنا نفعل ذلك فى كل وقت وفى كل حين مع من حولنا أو من هم ليسوا بالقرب منا، لكن لماذا لا تترك كل هذه التراهات وتركز على ما هو الأفضل لك، مثلًا ماذا سيحدث إذا قارنت نفسك بنفسك؟ إذا قارنت نفسك الآن بنفسك القديمة؟ إذا لم تعجبك نفسك القديمة فاعمل على تغييرها وإذا كنت ترضى عنها فلا بأس بالعمل على تطويرها فمن منا لا يحب رفع شأنه؟ أهم شىء لحل تلك المشكلات والترفع عن مالا يناسبنا هو الرضا، ارضى بنفسك..ارضى بذاتك..ارضى وتقبل نفسك كما أنت،لذلك حاول إرضاء نفسك وليس الآخرين ابحث عن نقاط قوتك وليس ضعفك سامح نفسك ولا بأس فى تقديم بعض المساعدة للآخرين..إذًا هناك العديد ما يمكنك فعله لكن أنت تغلق عقلك على أمور فقط تحط من شأنك.
وصلنا إلى النهاية، لقد كانت تجربة ممتعة حقًا أثناء قراءة هذا الكتاب كل حرف كل كلمة كل جملة وكل سطر كان له أثرًا فى نفسى وبما أنه مدعم بقصص تحدث فى أرض الواقع المعيش فصدقًا كل قصة تركت انطباعًا مختلفًا فى نفسى. أتمنى من كل شخص قرأه أو سوف يقرأه أن يحاول تطبيق ما كتب به ومحاولة تغيير نفسه للأفضل!
الكتاب فاجئ توقعاتي لسببين: إني مش بحب كُتب التنمية، وإني مش بقرأ كتاب واضح محتواه من عنوانه.. ولكن!
بالرغم من معرفتي المُسبقة بمحتوى الكتاب -بسبب العنوان- إلا أني متوقعتش يكون متنوّع كده؛ أو بمعنى أوضح يكون مباشر بشكل لطيف مش ممل ومُكرر؛ كإن حد حافظ جملتين عايز يقولهم فماشي يرددهم بمناسبة وبدون.
بخلاف أغلب كتب التنمية البشرية أو الوعي الذاتي والاجتماعي -اللي مش بفضّل أقرأ فيهم- إلا أنه كان ممتع جدًا، حسيت إني بتكلم وبتفاعل مع الكتاب، شخص بيعرض مشكلة فينا كلنا وبنتناقش فيها، مكنش في إطلاقًا أسلوب النُصح السخيف اللي بيتبعه بعض الكُتّاب بأنه يدّعي أنه شخص مختلف بينصح ناس أقل منه بطريقة مُنفّرة، وبقدر ما هي حاجة بسيطة وطبيعي الكُتّاب يتجنبوها إلا إن تجنب إيصال الإحساس ده للقارئ مش سهل إطلاقًا ونادر جدًا، ولكن الكاتب قدر يوفّره.
اللغة لطيفة جدًا، مش الدسمة المعقدة ولا السطحية الركيكة، معتدلة واضحة وسلسة، يمكن في بعض الأخطاء الإملائية ولكن مش مأثرة على المحتوى في العموم.
حبيت الاستشهاد بقصص ونماذج واقعية أو من خيال الكاتب في الحالتين هي نماذج "واقعية" طريقة عرض القصة لطيفة مش بتعتمد على أسلوب المثالية المبالغ فيها عشان تخدم فكرة الكتاب وخلاص.
برضه الاستشهاد بأحاديث وأقوال شخصيات مؤثرة كانت إضافة فعّالة أثقلت محتوى الكتاب.
الكتاب كمحتوى مش مميز ويمكن مفيهوش كلام جديد، بس بالعكس الكلام كله عارفينه ولكن بننسّاه أو بنتناساه فإن شخص ييجي يفكرك بحاجات كنت بتتجاهلها عمدًا أو سهوًا بأسلوب لطيف يجبرك تراجع نفسك وتصارح نفسك بحقيقتك وواقعك حاجة أعتقد كلنا محتاجينها.
وختامًا استمتعت جدًا بقراءة الكتاب ولاقيته أفضل من توقعاتي؛ مش لأني توقعته سيء ولكن لأني مش من مُحبّين النوعية دي من الكتب، فـ كون أنه يعجبني دي حاجة غريبة ومميزة.
على هامش المقارنات -كتاب على هامش المقارنات للكاتب "حسام سعد" —————————————————— • -كل المقارنات ظالمة، حتى تلك التي تعتقد أنك الطرف الأفضل فيها.
-لا تجعل السبب وراء سعيك للنجاح هو أن تكون أفضل من الآخرين بل أفضل بالآخرين، لا تجعلهم ينظرون كطرفًا في مقارنة بل أجعلهم ينظرون لك على أنك جزء منهم، نجاحك يساهم في نجاحهم وفشلك يُسبب حزنًا لهم، أن تجعل نفسك طرف في مقارنة شيء ليس بمحمود ولكن أن يتخذك الآخرون عونًا لهم هذا أعظم مبتغى. • —————————————————— -النوع: كتاب -المحتوى:تنمية بشرية -التقييم: ٤/٥ الكتاب في المجمل لطيف جدًا وسلس في طريقة كتابته وينفع لأي حد حابب يبدأ في مجال القراءة، كمان الأفكار منظمة جدًا والكاتب قادر يوصل المعلومة للقراء دون تشتت أو صعوبة رغم فلسفة المواضيع..📍 -عدد الصفحات: ١١٨ صفحة -قراءة ممتعة أصدقائي القراء 📚
لن تكون ولـدي إلا إذا تفوقت علي ابن خالتك، عارٌ عليك ابن عمك يسبقك في الترتيب ! كم مرة سمعت هذه الجمل سواء علي نفسك أو صديق تعرفه أو حتى قرأت عن هذا في أي مكان، أعتقد أن عدد المرات لا تُحصى ومن هنا كان الكتاب . يتناول الكتاب مشكلة إجتماعية تسببت في هزيمة نفسية لكثير من الأفراد في سنٍ صغيرة، عانى بسبب هذه المشكلة كم هائل من طلاب المدارس والجامعات وحتى أصحاب العمل البالغون، ولكن السؤال الآن ما الغرض أو الهدف الأسمى من وضع نفسك أو أحدًا تعرفه في مقارنة ما؟ هل بنظرك الطرف الفائز في المقارنة قد فاز في الواقع؟ وهل من العدل أن نقارن بين ارتفاع الشجرة وعرض المحيط .. هراء أليس كذلك ! من خلال أربعة عشر فصلًا تحدث الكاتب بأسلوب رائع ومقنع عن المقارنات الصالح منها والطالح وكيف تكون المقارنة الصحيحة، ومدى سيطرة المثالية علي عقولنا، و كيف يؤثر وجودنا الدائم علي مواقع التواصل الإجتماعي بشكل سلبي علينا واقترن كل فصل بقصة مثيرة تجعلك تود التهام الفصل القادم للوصول إلي القصة الجديدة .. كل فصل كان فكرة وكل فكرة عبارة عن أسلوب حياة فكيف تسير حياتك بين كل هذا ! المثالية .. كنت ممن يطمحون إليها، لم تطغى عليا الفكرة بشكل كامل لكنني عانيت كثيرًا لأنني لم أكن بالشكل المثالي في كثير من المواقف، في الواقع كانت فكرة الكتاب مختلفة بالرغم من أن المضمون سمعنا عنه كثيرًا هنا أو هناك . عندما سنحت لي الفرصة بأن أقرأ قرأت، لكنني لم أكن علي دراية كبيرة بالفرق بين الطموح والسعي وراء المثالية، أن تكون طموحًا فهذا جيد أما أن تحارب ليُشار إليك بالبنان فقط فهذا غير منطقي، فصول الكتاب بداية بسيطة جدًا في تنفيذيها، كبيرة جدًا في تأثيرها عليك كفرد وعلينا كمجتمع "الفكرة أن تقارن نفسك بما كنت عليه أمس بما أنت عليه الآن" ستلاحظ تكرار هذه الجملة خلال الكتاب وفي كل مرة ستتذكر أن المقارنة تظل بينك وبين نفسك ليس وبين ابن عمتك مثلًا، من المؤسف انتشار هذه السخافة بين كثير من المجتمعات فعندما أعلم ابني أنه ينبغي أن يكون أفضل من ابن خالته وفقط هو بدوره سيزرع هذا في أبنائه وتنتشر الآفة .. تشرفت بمراجعة نصوص الكتاب قبل نشره وممتنة لذلك كثيرًا، وأرشح لكم هذه النصوص البسيطة لكن علي وعد بأنها ستحدث فارقًا في نظرتكم للأمور بعد ذلك إن شاء الله
باختصار بيحكى عن نظام المقارنة الموجود فى كل بيت وأنك لازم تجيب اكتر من ابن خالتك 😅، طبعاً النظام ده بيولد حقد وغيرة وحسد ودى أمراض منتشرة فى مجتمعنا للأسف ، وأنك لازم لو هتقارن يبقى تقارن نفسك بين الماضى والحاضر، تحاول تغير من عيوبك ، تتعلم مهارة جديدة ، تبقى أفضل من نفسك القديمة ، واكيد أنا ضد نظام المقارنة مع الأخرين لأننا مختلفين فى ثقافتنا وميولنا واتجاهاتنا ، بعد كده اتكلم عن النقد وانه لازم لو هتنتقد حد تختار الوقت المناسب وبطريقة نصح ودودة حتى يتقبل النصيحة❤️ ، بعد كده دخل فى الذكاء العاطفلي والى اغلب الناس بتفتقده ، تكلم أيضاً عن النجاح وأنك لازم هتمر بعواقب ومنحنيات لحد ما توصل لهدفك ، لازم تطلع السلم من أوله لان طريق الالف ميل بدايته خطوة ❤️، الكتاب فى قصص كثيرة بأسلوب سلس سهل وبسيط .
الكتاب من الكتب التي تستفاد منها وتتشبع بها وتعطيك نوعًا من الطاقة الإيجابية الرائعة المختلطة بالأفكار الدينية، ويناقش قضايا في النفس الإنسانية مهمة، أجاد الكاتب تقسيم الكتاب جيدًا، في النهاية أقول أنها كانت تجربة رائعة جدًا
الكتاب مهم كموضوع خصوصا في عصر الميديا والمعلومات اللي فيه اغلبها جديده او حتى معروفة بس غايبه عن الوعي وكمان المعلومات متنوعة بتتناول كل جوانب الموضوع على توسع بدأ من المقارنات وانتهى بالقناعة ( كان محمد بن واسع يبل الخبز بالماء وياكل ويقول من قنع بهذا لم يحتج الى احد) اقتباسات من الكتاب
النجاح هو مقدار ما تمنح نفسك والاخرين وليس مقدار الافضلية بينك وبينهم
من المفترض ان نتشارك لا ان نتنافس
حينما تخرج من المقارنه سواء كنت منتصرا او منهزما فانت في الحقيقه لم تنتصر بل هزمت وفي الحقيقه لم تهزم بل تحطمت
انت احق من تقارن به
نادرا ما تجد شخص يعرف انه بحاجة لاصلاح شيء فيه في شخصيته او حتى مظهره
تاجيل الامور المهمه يشبه السرطان قد لا تشعر به وهو ينهش عظامك
حاول ان يكون التغيير دائم وبسيط حتى يتملكك كانه جين من جيناتك
لا يوجد كلام عابر كل ما يخرج من الستنا مهم ومؤثر سواء بالسلب او الايجاب
قارن نفسك بالصفر الذي بدء منه الجميع لا بالقمة التي تم الانتهاء عندها
الكل بدأ من القاع
علو منزلتك يتوقف على كيفية التصرف فيما تملك لا ما تملك
ما نعتقد انه لظلم للحياه لنا هو ظلم من انفسنا للحياه
شرف المحاوله ليس اقل من وسام النجاح لو تعلم
لن تكف نفسك عن طلب المزيد وما لم تمنعها بالرضا بما بين يديك ستصبح عبد لدى مطامعك وهي الملك وهل رايت ملكا يكف عن الطلب ؟ توقف ان تكون عبدا لها وكن سيدها وطريقك لذلك هو الرضا