تحتوي المجموعة القصصيّة "بقايا جيل التسعينيات" على (١٠) قصص، ما بين الواقع وقضاياه الإنسانية، والأمراض النفسية، وأدب اللامعقول (الفانتازيا)، وأدب الرعب، فهي رحلة يرجع فيها قطار العمر إلى الخلف؛ حيث الماضي الذي لا ينفصل عن المستقبل؛ لأنها بقايا تجذرت فينا منذ Since 1992.
" ...كُنا كلما تقدم بنا العمر سنة - أقصد أنا وأبناء جيلي- شاهدنا حدثًا جديدًا يُدمي القلب، هي الحقيقة دون زيادة ولا نقصان،عاصرتُ وقتًا كانت غربان الموت تنعق فيه على أشلاء جثث أثناء كلّ حادثة جديدة. أكتب لأثبت أن ما حدث داخلي من رفض... لم تكن طفولتنا خالية من المتاعب، كنّا كالإسفنجة، امتصصنا الأوجاع قبل أواننا... الآن أعيش نهاية الثلاثينات لأرتاح بمشارف الأربعينات... فأنا بقايا حطام جيل التسعينيات".
د.بريهان أحمد، كاتبة وروائية ومعلمة للغة العربية لغير الناطقين بها. وُلدت عام 1992 في حي حلمية الزيتون، وتخرجت من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 2013. حصلت على درجة الماجستير في عام 2019 عن رسالة بعنوان (ثالوث المحرمات في الرواية العربية)، ثم نالت درجة الدكتوراه في النقد العربي الحديث لعام 2024م، تخصص الدراسات السردية، عن موضوع (العبودية والإبادة العرقية في الرواية العربية) عملت في المجال الصحفي، ولها العديد من المقالات والدراسات الأدبية المنشورة في المواقع الصحفية والمجلات النقدية. أصدرت مجموعتين قصصيتين هما: بقايا جيل التسعينيات 1992 وعاجل: اقرأ الحادثة .وتُعدّ رواية (سوليفيجيا) أول أعمالها الروائية
انتهيت من قراءة المجموعة القصصية بقايا جيل التسعينيات المجموعة في مجملها رائعة تتنوع ما بين الرعب والاجتماعي والحنين للماضي والفانتازيا مزيج جميل لغة الكاتبة تتنوع حسب أحداث كل قصة ما بين اللغة الشامية واللغة العامية واللغة الفصحى ، سرد الأحداث في كل قصة مترابط، أكثر قصة أعجبتني بقايا جيل التسعينيات وابن الأكرمين والزهايمر وقصة ببلومانيا الكتب. أول قراءة للكاتبة المتميزة بريهان أحمد ولن تكون الأخيرة استمعت بهذه المجموعة القصصية ونوعها.
«إن أقرب الكتب التي تثير اهتمامي بالفعل؛ هي تلك التي عندما أنتهي من قراءتها أرغب في أن يكون المؤلف صديقًا عزيزًا لي.» ★★★★★ هذه العبارة مُقتبسة من المجموعة القصصية #بقايا_جيل_التسعينيات للكاتبة/ بريهان أحمد.. وهي عبارة تصف حال كل من يقرأ هذه المجموعة البديعة. وأكثر من سيشعر بمعناها الحقيقي هم مواليد التسعينيات، الفترة الزمنية القريبة من بداية الألفينات. والتي صار أصغر مواليدها من الرجال والنساء شبابًا تخطوا حاجز العشرين من العمر.
المجموعة تحتوي علىٰ عشر قصص قصيرة تناقش فترة التسعينيات وأحوال أبناء جيل هذا العقد من الزمان؛ وما مر بهم من أحداث كثيرة نتج عنها تشَكُل وعيهم وفكرهم الحالي.. حيث تعرض علينا الكاتبة رؤيتها لما مضىٰ وكيف كان تأثيره علىٰ حاضرها وحاضر أبناء جيلها كله.
أما عن تفاصيل المجموعة فقد دُونت بلغة عربية رصينة.. وهي صغيرة لا تتجاوز ٢٠٠ صفحة.. أرشحها لهواة المجموعات القصصية ومن يهتمون بهذه الفترة الزمنية الهامة. ★★★★★
سمعتُ عنها الكثير إلى أن أتت الفرصة لقراءتها. مجموعة شديدة التنوع ما بين قصص رومانسية، ورعب، وإثارة، وجريمة، ودراما اجتماعية عيوبها هي كل عيوب الأعمال الأولى لكتَّابها: المباشرة في الاسلوب، اللغة البسيطة بشكل زائد، وضعف بعض القصص مقارنةً بالبقية. بالاضافة لعيب ثانوي متعلِّق بالتنقُّل المربك أحيانًا بين الراوي العليم والراوي المتكلم في القصة الواحدة
أما المميزات فالحق أنها كانت أكثر بكثير: تُعجبني المجموعات التي تحمل تنوعًا في أفكارها، لا تدندن حول فكرة/نمط محددين طوال عدد قصص الكتاب المجموعة هنا كانت كزهرة من كل بستان، لا تلتزم بإطار محدد بل تحاول إرضاء كل الأذواق والتعبير عن أديبة لا تخشى التجريب كذلك تميز اسلوب الكاتبة بعذوبة في السرد، وجمل تمس القلب، وحكي رشيق لا يصيب بالملل، حتى في أقل القصص جودة كان الاسلوب ممتعًا لا يدفعك للجري بعينك على السطور مزية أخرى أراها مهمة وهي قدرة الكاتبة على تضفير المشاعر الانسانية في كل قصصها، فحتى القصص المرعبة أو المعتمدة على الدم والجريمة كانت ممتزجة بلمسة انسانية ودرامية أكسبتها عمقًا
الغلاف جميل، التنسيق أزعجني للأسف أنهيت المجموعة قبل فترة ولم تزل بعض القصص عالقة بذهني حتى الآن، وهذا دليلٌ على جودتها إن كانت لي نصيحة واحدة للكاتبة فهي أن تقرأ كثيرًا، لتصقل اسلوبها وتفتح لنفسها آفاقًا أكثر رحابة في قادم المجموعات، فهي لا تنقصها الموهبة ولا البراعة ثلاث نجمات ونصف للمجموعة، ترتقي إلى أربع عن جدارة لكونها العمل الأول، وسأنتظر جديد الكاتبة بفارغ الصبر 12.08.2022
ماذا عساني ان اقول فلو تحدثت عش شعوري بعد قرائة تلك المجموعة القصصية فلم تسعفني حروفي في شيئ ، فاني لا استطيع وصف شعوري بين الفرح والحزن والفخر فالفرح لاني استمتعت كثيراً وعشت مع ابطال كل قصة من قصص تلك المجموعة وفرحت لفرحهم وحزنت لحزنهم واندمجت معهم ، أم اشعر بالحزن لانها انتهت ولن اجد هؤلاء الابطال مجددا وان هذه المجموعة كانت ضيفا خفيفا كنت اتمني ان يطول بقاءه معي ، أم اشعر بالفخر لأستاذتي وصديقتي و العزيزه الدكتورة بريهان احمد التي كتبت بقلم الأديب وريشة الصوفي وعين الاعمي وعقل المعالج النفسي ومريضه وبعصا جنيات حراسة الكتب وبطلاسم الدجال فبعيدا عن صداقتها التي اعتز بها وجدت نفسي امام قلم قوي كتب بصدق فني رائع وبأسلوب سلس امتعني وافادني وحمسني كثيرا لانتظار كل ما هو جديد منه وادعو الله تعالي ان يجازيكي كل خير على كل حرف وكلمة وجملة وسطر افدتنا بيه وامتعتنا به وفي انتظار كل ما هو جديد من قلمك المبدع دائما يا صديقتي العزيزه 😊😊😊😊 #بريهان_أحمد #بقايا_جيل_التسعينات
تطوف بنا الكاتبه المبدعه "بريهان احمد" في البوم جميل يشبه كوكتيلات فترة التسعينات في مزيج متنوع وثراء ومتعه وابداع بايقاع متناغم يتراقص مابين احداث وذكريات مرتبطه بالوجدان ومحفورة بالأذهان لمن عاشوا وعاصروا تلك الفتره كبارا كانوا ام صغارا ..... نضجهم اكتمل ام كان لتوه يتشكل ..... فتنسج قطعه ادبية حرفيه مطرزه بديعة التكوين دقيقة التشكيل كفسيفساء من جداريات قصور الاندلس دعونا بنحر معا بقفزات رشيقه بين القصص المتنوعه وبدون حرق لعدم افساد متعة القراءة ...
ففي القصه الاولي فاطيما وظهورها الوميضي بحياة الكاتب الشهير تجعلك تعيش معه الاحداث وتشاركه الكواليس ..... يخفق قلبك معه وتنتظر رسالتها بنفس اللهفه ...... تفكر في الرد وتكاد تطابقه في ردود الافعال .... وتهرع معه لانتظار اللقاء للذي يليه والذي يليه لتد نفسك شريكا رئيسي في الاحداث ويدك تكتب معه آواخر السطور... 🤍 في القصه الثانية بقايا جيل التسعينات .... رحله اخري ببلاط صاحبة الجلاله وبعض كواليسها وخباياها ومزيج من سحر نوستالچيا الفتره وتاتش رشيق مليء بالايحاء يفتح الافاق للخيال المستقبلي وبه بعض الاسقاطات الذكيه علي مايحدث تلك الايام ... مع التذكرة ببعض الحوادث والاحداث التي هزت عرش الوطن وكما تزلزلت الارض بعام ٩٢ تزلزل الكيان الاجتماعي وتغيرت الكثير من الحيثيات منذ ذلك الوقت ومابعدها
تأخذنا الكاتبه المبدعه بزيارة اخري مفاجأة في القصه الثالثه الي ڤيلا ١٠٦ ونبش في اسرار مبني مريب يحوي الكثير من الغموض والاعاجيب قضيه مثيرة متشعبه وكبيره رجت الاعلام وتحولت لقضية رأي عام ..... ودعونا مع الكاتبه وبطلتها الطبيبه نري من خسر قضيته ياتري ومن ربح .... هل المتهم بالفعل بريء ....... والقاتل شبح ؟!!
نأتي للقصه الرابعه ونتسلق سويا جدارها العازل لنري ماوراءه من اسرار وملابسات ونستمع لماتسرده البطله من حكايات ..... وكيف تمضي الحياه بحبيبين تعاهدا علي تجاوز الكثير معا وما آلت اليه الامور بعد مرور السنين وتوالي الاحداث ..... هل يتنصر الحب وتذوب المشاكل وتصبح التضحيات والبذل بلا أي طائل ؟ .... وتبني ورائها بدل الجدار الف جدارا عازل ؟!
تأخذنا الكاتبه في رحلة اخري بالقصة الخامسه مليئه بالدفء والحنين لحكاية شاب بصحبة جده الأمين بقصة ابو الاكرمين .... فى قصه مليئه بالمشاعر الجميله والخصال النبيله وتحمل من روائح الاماكن وحكاياتها وتواريخها وبعض اسرارها ومعلوماتها الثرية ومع تتابع الاحداث ومرور الزمن في رحلها يملأها الحنين والشجن ولا تخلوا من قسوة الزمن
تأتي القصه السادسه مع موعد لابحار في جوف الاعماق وسبر الاغوار وعالم يحوي كثير من الاسرار والدجل والاسحار ومدي تأثير الحكايات والموروثات الشعبيه وكيف من العدم تصنع الاساطير المحليه وسط الاستسلام للغيبيات ونموها ببعض التراكيب الاجتماعيه
تاتي سابع القصص وسابع حبات اللؤلؤ بالعقد الثمين قصة حبال دايبه وبها طرقات مدوية بايقاع ثقيل علي قضية شائكه وحبا من النوع الذي يبدو مستحيل.... ونتعلق بين الحبال مع البطل في صراع مع الاقدار التي يقاومها ويعاندها باصرار شديد لعبور الحدود والقفز علي السدود ممنيا النفس ببلوغ هدفه المنشود.... فهل يبلغ المراد وينتصر علي معطيات خايبه ..... ام يسقط وهو ممسكا بذات الاحبال ...... الدايبه
ثامن القصص ابحار آخر فى عالم الأدب ولكن فى موضوع شائك ومشوق لأحد الكتاب المشاهير وحوار ديالوجي مليء بالجمل الذكية والتراكيب الثرية والمشاعر المخفية وسجال عاصف بين الكاتب وسيناريو لقصة تحمل الكثير من المفاجآت والأحداث الدرامية والإلتوائات
تاسع القصص واكثرها درامية طواف بارض ابداعية اخرى واقتحام لمجتمع متحدي الاعاقة البصرية من خلال قصة لشاب مجتهد وناجح ويكاد يعتمد على نفسه بشكل كامل ومستقل .............. ماذا يفعل حين يدق قلبه ويطرق الحب بابه ...... كيف سيبادر وكيف سيتقبله الطرف الآخر
وختاما القصة العاشرة "درة التاج" وقمة الإبداع قصة تختطفك من مئات القصاصات وآلاف القصص والحكايات وتذهب معك برحلة فى الذكريات وقديم القراءات واعماق الذات ...... تحاور الابطال وتجادل الشخصيات وتشارك بخيالك فى وضع النهايات وتشارك متعة نهاية الحلقات
ختاما نشكر الإبداع الجميل للأديبة المتميزه قد اكتسبت كتابا مميزا اشرف بوضعه فى مكتبتى المتواضعه فى انتظار قادم الإبداع وتمنياتى مزيدا من النجاح والتألق واكتشاف الآفاق والحبور ..... ومزيد ومزيد من جميل السطور
المجموعة دي مش مجرد شوية قصص متفرقة، لأ دي أشبه بـ شهادة جيل كامل عاش على الحد الفاصل بين عالمين: عالم الطفولة اللي كان مليان براءة وألوان وأحلام، وعالم الواقع اللي دخل فجأة بكسوره وتقلباته وأسئلته اللي ملهاش إجابة سهلة.
من أول قصة بتحس إن صوت الكاتبة قريب منك، كأنها بتكلمك على جنب أو بتحكيلك سر شخصي. اللغة بتتنقل بين البساطة اليومية اللي شبه كلامنا العادي، وبين لحظات شعرية عالية بتخلي الجملة الصغيرة عاملة زي بيت شعر بيخبط جوه القلب.
أكتر حاجة مميزة في المجموعة دي هي الحنين. مش حنين شخصي وبس، لأ ده حنين جماعي لمرحلة كاملة عاشها جيل التسعينيات. ألعاب زمان، الشوارع القديمة، البرامج اللي كنا بنتفرج عليها، المجلات الورق، وحتى أول صدماتنا مع بداية الألفينات… كل التفاصيل دي بترجع تسألنا: "هو لسه فينا إيه من زمان؟".
الأبطال في القصص دي مش أبطال خارقين، دول ناس عاديين زيّنا: بنت بتتأمل بيتها، شاب بيطارد ذكرى صديقة راحت، مثقف صغير بيحاول يلاقي صوته وسط الزحمة. الحكايات بتبان بسيطة، لكن كل واحدة منهم مراية صغيرة لجزء من جيل كامل.
فنياً، بريهان عندها وعي قوي بفن القصة القصيرة. مرة تستخدم المفارقة، مرة التداعي الحر، مرة المشهد الدرامي. مفيش تكرار ولا ملل، وكل قصة ليها طعمها وروحها. والجامع بينهم دايمًا هو الإحساس إننا "بقايا" حاجة أكبر ما كملتش.
المجموعة كمان بتركز على البُعد النفسي. أبطالها بيحكوا لنفسهم أكتر ما بيكلموا الناس، بيفكروا، بيشاوروا عقلهم، وبيسيبوا أسئلة كتير مفتوحة. القارئ يخلص القصة وهو لسه جواه سؤال جديد: "هو احنا فعلاً كبرنا؟ ولا لسه عالقين في طفولتنا؟".
يمكن بعض القصص متخلصش بالنهاية المفاجئة اللي متعود عليها قارئ القصة القصيرة الكلاسيكية، بس ده متعمد. الكاتبة مش بتهتم بـ "الضربة الأخيرة" بقدر ما يهمها تسيب عندك إحساس وحالة تفضل معاك بعد ما تقفل الكتاب. وده في حد ذاته نجاح.
صور كتير هتفضل مطبوعة في دماغك: دفتر قديم مليان أسرار المراهقة، صديقتين بيتكلموا عن الفشل والبدايات الجديدة، وصف شارع من التسعينيات اتغير لدرجة إنك مش قادر تفتكره زي ما كان. التفاصيل الصغيرة دي هي اللي بتدي للمجموعة قوتها وبتخلي القارئ يربط بين نفسه وبين اللي بيتقرأ.
في الآخر، بقايا جيل التسعينيات مش مجرد عنوان لمجموعة قصصية، دي وثيقة وجدانية حقيقية لجيل كامل عاش الطفولة على عتبة التحولات الكبيرة: من التلفزيون الأرضي للإنترنت، من الحلم الجماعي للفردانية. عشان كده المجموعة دي هتلاقيها بتلمس أبناء التسعينيات بقوة، وفي نفس الوقت هتدي اللي مقراشها فرصة يفهم روح المرحلة دي.
📌 الخلاصة: مجموعة قصصية صادقة ومؤثرة، مكتوبة بإحساس عالي وأسلوب متنوع، فيها شعرية وصدق إنساني يخليها مختلفة. مش بس عن التسعينيات، دي عن فكرة "إزاي نلاقي نفسنا وسط زمن بيتغير بسرعة". أكتر القصص اللي عجبتني: بقايا جيل التسعينيات، فيلا 106، طبعا الليل مع فاطيمة ، ويبقى للعطاء حدود .
بدايةً؛ أحببتُ أن ألقي الضوء على أمر هام، وهو أنني قلَّما وجدتُ في الآونةِ الأخيرةِ، قلمًا يحملُ عبقَ الزمن الجميل في الكتابة، إن المتابعَ للساحة الأدبية الآن؛ يعرف جيدًا أن الانفتاح الذي أحدثته السوشيال ميديا، قد ساهمَ بشكلٍ كبير في تدنّي مستوى الإبداع الأدبي، إذ نجد أنَّ كل من يمتلك حسابًا على صفحات السوشيال ميديا، يستطيع كتابة النصوص ونشرها، وربما يضع أمام اسمه لقبًا لم يكن جديرًا بهِ، لكن بقايا جيل التسعينيات تختلفُ كثيرًا، إذ أنه لا مقارنة بينها وبين ما يُطرح الآن، لذلك أحببتُ أن أتحدثَ ولو قليلًا عنها. إننا أمامَ رائعةٍ أدبيةٍ بحق، مجموعة قصصية تُعد نموذجًا يحتذى بهِ، حيث نجد قوة السرد وطلاقةَ اللغة، إلى جانب النواحي الفنية للقصة القصيرة، من بدايةٍ ووسطٍ وخاتمة، إلى جانب الصراع والعقدة، حيث استطاعة الكاتبة أن تطبِّقَ قواعد هذا القالب الأدبي المُسمى بالقصة. إنها الكاتبة/ بريهان أحمد، التي حملت في رحلتها ذلك العبق الجميل، حيث استطاعت أن تبلور ذلكَ الماضي، وتنقله إلينا عبر مجموعة قصص أجادت فيها الوصفَ والحبكة. إن البداية من هنا، من ذلكَ العنوان المثير للفضول “بقايا جيل التسعينيات”، ربما تشير الكاتبة إلى أنها تنتمي إلى ذلكَ الجيل، الذي هو حلقة الوصل بين جيلٍ تثنى له معاصرة الزمنِ الجميل، ومعاصرة الواقع الذي نعيشه الآن. إن ما أكتبه الآن ليسَ نقدًا، ولا تحليلًا، ولكنها رحلةً أتأملُ فيها بعضَ النقاط التي أثارتها الكاتبة من خلالها ذكرياتٍ عديدة، ربما استطاعت إلقاء الضوء على جيلٍ هو في مقتبل حياته الآن، وليس هذا الجيل فقط؛ ففي قناعتي أن المجموعة تستطيع توصيف الحالة العامة لكل جيل على حِدة، فإن بها من المرونة والمشهدية ما يمكنها من ذلك. لقد استطاعت الكاتبة صناعة المشهدية في قصصها، عن طريق إلقاء الضوء على أدق التفاصيل للشخصيات والأحداث، إنها في ذلك الأمر تفعل ما يجب على الكاتب فعله، وهو أن يرى ما يعجز عنه الآخرون، لا أن يمرَّ على الأحداث مرورَ الكرام، واصفًا ما يمكن للإنسانِ العاديِّ أن يصفه، تاركًا ما يجب أن يلحظه الكاتبُ دون غيره. إن التفاصيل شيء هام في الكتابة، تمامًا كما يهتم الفنان التشكيلي بتفاصيل لوحته، إنها تُمكِّنُ القارئ من التعايش مع الأحداث، بل وتجعله يصنع المشهد في خياله، يرى الشخصية كما يصفها الكاتب، ويرى الأماكن ويتخيل أطرافَ الحدث، كي يتثنى له معايشة الصراع الذي يدور داخل السطور، إن الكاتب إن استطاع أن يأخذ القارئ إلى هذا الرحلة؛ فهو كاتب جيدٌ، وهذا ما نجحت فيه الكاتبة. تعتبر اللغة هي المعضلة التي تواجه عديدًا من الكُتاب، لكني وجدتها طوعَ الكاتبة، تشكِّلها كيفما تشاءُ وكأنها تمسكُ بقطعة صلصالٍ لينة، لتخرج لنا في نهايةِ الأمر بقصةٍ مكتملة الأركان، وتطبقُ القاعدة التي تقول: إن الكتابةَ إبداعٌ لغوي، فمن امتلكَ اللغة امتلكَ زمام الإبداع. من هنا أودُ تسليطَ الضوءِ على بعضِ القصص في المجموعة، ليسَ حرقًا لأحداثها ولكن لا يمكنني الحديث عن المجموعةِ دونَ أن أتطرَّق إلى بعضِ محتواها، فضلًا عن أن كل قصة تُعد روايةً قصيرة، أو تصلحُ لأن تكونَ مشروعَ روايةٍ مطوَّلة، ولا يجيدُ كتابةَ هذا النوع من القصص إلا كاتب يمتلكُ من المهارةِ والأدوات ما يمكناه من فعل ذلك. ففي قصة “الليل مع فاطيمة “عابرة سبيل”، تلقي الكاتبة الضوء على حدث نتعرض له جميعًا، وربما تعرضتُ لحدث مثله بصفةٍ شخصية، وهو ذلك العالم الافتراضي الواهم، حيث يتعلَّق الشخص منا أحيانًا بشخصٍ لا يعرفُ عنه شيئًا سوى أنه مجرد صفحةٍ بها بعضُ البيانات، والتي لا نستطيع الجزم ما إن كانت صحيحة أم وهمية، لكننا نتعلَّق وكفى، ربما لأننا وجدنا معه المساحةَ التي نبحثُ عنها ولم نجدها، نبوحُ ونشتكي ونفرغُ ما بداخلنا من حكاياتٍ، خاصة وإن حدث ذلكَ مع كاتبٍ يمتلكُ من المشاعرِ الكثير، كما حدث مع “سامر” بطل القصة، والذي انتهى بهِ الأمر إلى تلك النهاية المتوقعة، وهي اختفاء “فاطيمة”، أو اختفاء النجمة التي مدَّ إليها يدًا، ولم يستطع الإمساك بها. أما في قصة “بقايا جيل التسعينيات”، وهي القصة الرئيسية للمجموعة، فإن الكاتبة لم تكف عن إبهاري، فقد كنت أجد انبهارًا في كل جملة أقوم بقراءتها، لكني أود أن أتناول القصة من وجهة نظر مختلفةٍ قليلًا، ربما جاء وقتُ قراءتي لها مع تلك الأحداث الأخيرة “الحرب الصهيونية على غزة”، ولكن قبل أن أتطرق إلى هذه النقطة، أحببتُ أن أذكر الموقف الذي اتخذته “بيان عبدالواحد زمان سليمان” بطلة القصة، حين أقدمت على تقديم استقالتها من جريدة ربما يحلمُ كل صحفي بالعمل بها، لكنها فعلت ذلكَ انتصارًا لقناعاتها وقلمها وحرية تعبيرها، فلم يكن أمامها إلا أن تتركَ الجريدة لتبحثَ عن مكانٍ آخر، لا يقوم فيه أحد بحذف أو تعديل ما تجود به قريحتها، ولم يقدم أحد على لومها، لأنهم كانوا مؤمنين بموهبتها. لكن السؤال الذي تطرحه القصة، هل هذا الحلم الذي أقدمت عليه “بيان” متاح أم لا؟ والحقيقة التي أرادت الكاتبة طرحها هي أن ذلك الحلم غير متاح للأسف. قبل أن أقدم رؤيتي الشخصية، أود أن أقول أن الكاتبة أصابت في طرح القضايا التي طرحتها في أحداث القصة، استشهاد محمد الدرة، غرق عبارة السلام، حريق قطار الصعيد، فهذه قضايا هامة تشكل منها وعي جيل التسعينيات وعاصرها في مقتبل حياته، ولكن أحببت أن أوضح رؤيتي من هذه النقطة، وهي مرحلة الانتقال من الصحافة الورقية إلى الإليكترونية، فقد يراها البعض انفتاحًا لا قيودَ فيه، ولكن الحقيقة التي أوردتها الكاتبة، هو أنه كلما اتسعت مساحة التعبير، كلما اتسع القيد معها، فحينما هربت “بيان” من رئيس التحرير الذي يحذفُ ما تكتبه، اصطدمت بتلكَ الخوارزميات التي تفعل ما يفعله رئيس التحرير بشكل آخر، وهو أن ما تقوم بنشره مخالف لمعايير المجتمع، لتخبرنا أن القيود كما هي، كل ما تغيرَ فقط هي طريقة احكامها حول معصمنا، وهكذا رأينا تطبيقًا واقعيًا للقصة على السوشيال ميديا، أثناء الحرب الصهيونية على غزة. مرورًا بالقصص الأخرى، فأنا لن يسعفني الوقت للحديث عن كل قصة بتفاصيلها، وإلا سيعتبر ذلك حرقًا للأحداث، فقد أحببتُ أن تطلعَ بنفسكَ أيها القارئ على ذلكَ المحتوى المميز، ولكني أحببتُ أن أقول: إن قصة “فيلا 106” جاءت مختلفة قليلًا، فأنا أراها قصة رعبٍ مميزة، وأود أن أتساءل إن كانت الكاتبة على استعدادٍ أن تقدمَ عملًا مستقلًا في ذلكَ الجانبِ أم لا، لكنها تستطيع بإمكاناتها وأدواتها أن تفعل ذلكَ على أيةِ حالٍ. إن الكاتبة تطرقت في المجموعة إلى عديدٍ من الأمور، التاريخية والعقائدية والعلمية، مما يدل على أن الكاتبة لديها اتساع أفق وفائض معلوماتي استطاعت تطويعه لخدمة أعمالها الأدبية، رغم ذلك تميزت المجموعة بوحدة النسيج واتساق السرد، فلم يتغير أسلوب الكاتبة بتغير الفكرة التي تتناولها، وهذا أمر لا يجيده الكثيرون. ختامًا، إن بقايا جيل التسعينيات عمل مميز، نموذجٌ يحتذى به في القصة القصيرة، إنها كنز لكل الباحثين عن كنوز وروائع ذلك الفن المميز، القصة القصيرة؛ لذلك أرشحها بشدة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب مميز، يطرح عشر قصص كل قصة منهم يتم تناولها بل��ة مختلفة عن الأخرى وفكرة مختلفة أيضا عن الأخرى. برزت فيه ثقافة الكاتبة وقدرتها النقدية الفائقة، حيث أنها لم تعتمد على القصص الشيق فحسب بل اختارت موضوعات فكرية هامة تناولتها بكل دقة وعناية.
يحتوي الكتاب على 10 قصص متنوعة بين الواقعية و القضايا الإنسانية و الامراض النفسية و الفنتازيا جدا استمتعت بهذه الكتاب لغة الكتاب جدا بسيطة وسلسة وفيها تشويق الكاتبة جدا مميزة في اختيار الكلمات وطريقة سردها للقصص تختلف من قصة الى قصة اخرى
القصة الاولى فاطيمة.... حكاية من العوالم الافتراضية لكنها باتت هي الاكثر حقيقة واكثر إنتشاراً، جسدت من خلالها حقائق حصلت للكثير امثال سامر وفاطيمة، البعض عاش نفس تلك الادوار، وعانو ما عانوا، لكن بحرفك وفطنتك اوصلتي رسالة فأن هذة العوالم باتت أكثر قسوة من عوالمنا الحقيقة، نعيش على الكلمات والاصوات المنبعثة من هنا وهناك، وعلى تلك البرامج المنتشرة بهذة الشبكة العنكبوتية، وأستطعتي تجسيد الأحداث وكأنك أحد أطراف القصة المكتوبة وهذا يحسب لك، كنت في السابق أحسب تلك العوالم مجرد هروب من الواقع لعالم الوهم لكن ذاك العالم الذي نهرب إليه نحسبه وهما ربما يكون وجعه أكبر، لك اسلوب يثير الفضول لدى القارئ وتجرجرية من اجل ان يكمل الحكاية التي أبتدئها، كيف أستطاعة من جعله سامر ينتظر ومن ثم يضعف ويعترف بحبها وتزيد وجعه عندما جعلته يراها، كيف يتعلق بعالم الافتراضي وكيف ينصدم بالبلوك، كيف تركته ضحية لهذة البرامج، لكن أتسأل أيتها الكاتبة ماذا عن بلوك القلوب أليس هو أشد فضاعة من حال سامر وفاطيمة، وأنا الاخر كنت ضحية في يومٍ لهذة العوالم ومصيري كان مصيرة، لهذا فهي قصة لامست روحي قبل كل شيء كنت استذكر تلك المآسي لحظة بلحظة وآواسي حالي واقول هناك الكثير مثلي، أحييك واقول لك موهبة قل لها نظير في هذا الزمن، واعدك بأن اكون القارئ الاول لكل ما ستكتبي... القصة الثانية بقايا جيل التسعينات... هي أحداث صورتيها ونقلتيها بأسلوب تفردتي به، نقلتي بها حقيقة مايجري خلف الكواليس في مجتمعاتنا العربية قاطبة، ولكل مجتمع معاناة ليس مجتمعكم فحسب، دائماً مانعاني من الصحافة الغير مهنية التي لاتنقل حقيقة ما يجري والأعلام الكاذب المتمثل بالزيف والنفاق، نقلتي الكثير من الحقائق التي يجهلها الكثير وصولاً لحادثة قطار الصعيد الذي ذهب فيه الكثير من الضحايا، ناتج من الاهمال الحكومي آن ذاك، جسدتي حكايات الفقد التي راح ضحاياها المئات من الاشخاص حاولتي إيصال الحقيقة، وصولاً لحادثة العبارة التي ذكرتيها، لا أعرف ما اقول فالحقيقة تلجم وتخرس، المؤلم كان الاستهتار بأرواح الناس، وأتسأل كيف مزجتي كل تلك الاحداث بأحداث فلسطين وكيف يقتل الاطفال والكبار على حد سواء، وكيف اغلقو الغرف التي توصل يدعون الحريات فقط، نعم أستطعتي أن تدسي الحقيقة بين أسطرك، أحييك ثانية عل كل حرف كتبتيه... القصة الثالثة.... فيلا106حيث تغير كل شيء.... بدأت بعودة دكتورة شرين من البعثة التي كانت تدرس فيها خارج مصر امريكا تحديداً، كانت تقرأ كتاباً طوال الرحلة استوقفتني عبارة (لاختار الارواح إلا الأشياء السلبية) وكيف تعاود العمل في مستشفى الطب النفسي والامراض العقلية بالعباسية وكيف وصفت المكتب والمكان، واعجبتني عبارة يبدو إن العالم قد أصابة الجنون.... وكيف بدأت بقرأت حالات المرضى واحداً واحد، لفت انتباهها المريض رقم 16 سليم كيف رافقها الممرض واخبرها بانه خطر لكن لم تبالي ودخلت ورأت حالته يرثى لها من كثر الصعقات الكهربائية التي كانت يتعرض لها، وكيف سالته وهمهم، في اليوم التالي طلبت من مدير المشفى ان تكون هي المسؤلة عنه فاخبرها انه قتل زوجة بنت الوزير، اخبرته هي تحتاج لعلاجيه، يوماً بعد اخر تتحسن حالته وكيف يطلب الاوراق والاقلام، وفعلاً كيف احضرت له كل ذلك، وكيف بات يدون كل تلك الحكاوي التي عاشها من العم اسماعيل الذي لا وجود لها الى الجار صالح المجرم، والى كل تلك اللوحات، اتدرين عشت هنا كثيراً لاني عانيت هذا الامر كثيراً، هي ليست هلاوس هي أشياء مخيفة وتعاش، ربما ماعشت وعانيت كان اقل سليم لكن الارتباط بالعالم الآخر شيء يفقدك عقلك وانت لاتعلم مايجري من حولك، وكيف للدكتورة ان تخبرة بانها تعلم برأة لكن اما ان يعيش مجنوناً واما ان يعتلي رقبة حبل المشنقة لم يستطع ان يتحمل ذلك مات منتحراً، اتعلمي فضاعة ان تعيش وان ترى الجن هذا لايطاق، تحكين وكأنك جزء مما جرى، ليس بالامر السهل ان تكتبي وانتِ لم تعاني تلك الأشياء وهذا يثبت بأنك متمكنة من ان تعيشي بعيدة عن الواقع وتجسدي كل تلك الأحداث... القصة الرابعة... جدار عازل يبقى للعطاء حدود... لا انكر إن أهدائها أغاضني لكل فتاة وإمرأة وسيدة، ماذنبنا نحن الرجال، هل نحن سيؤن الى هذا القدر، بدأت بحياة بسمة وزواجها والاصح أن اقول تضحيتها، لمن لايستحقها، من اوهمها بالحب والكلام المعسول، كيف تزوجت بالدكتور الاناني الذي لم يحب إلا نفسه ونجاحه، وكيف منعها من الانجاب وكيف رضخت له في كل شيء كانت من اجلة تبتلع حبوب منع الحمل من اجل أن تبقى مجرد خادمة له وموطن يفرغ وطر شهوة فقط، كانها لقيطة من الشارع، بعد أن تحسن حالهم حاولو الانجاب وراجعو الدكتورة لكن الامر كان محال ان تحمل جسمها ما عاد ليستجيب، وكأن كل شيء وفق ارادة لكن ارادة الله علت كل ارادة وفي المنع حكمة، هنا ادركت بان تضحيتها كانت سبب خسارتها لنفسها، وحين ادركت إنه بات يسهر ويتغير عليها باتت تكثر المشاكل بينهم، كيف شكت لصدقتها شجن حالها، واخبرتها كيف لك البقاء مع شخص كهذا، لكنها بقت على حالها وفي احد الايام لاحظت شعار على هاتفه باسم امراة اخرى ادركت إنها ماعاد يهتم بها ولا بمشاعرها، ذات يوم ازدادة الشكوك واتبعته ورافقها اخوها الى ان دخل احد الشقق وطرقو الباب عليه فخرج وذهل مما راى غضب وكيف تبادلو الشتائم خرجت امرأة خلفه تحمل طفلاً صدرها واخر في بطنها، وكيف طلقت، وكيف عادت حيث اهلها وذات ليلة بكت وهي لم تنم تلك الليلة وكيف دخل ابوها عليها واخبرها رغم إنك لاتحدثيني لكن احس باوجاعك، فالحياة لاتنتهي أبداً عليك العمل بماتعلمتيه انشيء صفحة على الفيس وقناة على اليوتوب واشرحي تاريخ بلدك وكيف اخذت بنصيحة والدها وبات لها برنامج على احد القنوات الفضائة واحبت زميلاً لها وتزوجت وانجبت، هنا أدكت إن المنع ما كان إلا عطاء، فكرة بعيدة بقصتك جسدتي فيها معنى التضحية ومعنى القدر رائعة بحق.... القصة الخامسة ابن الاكرمين والزهايمر الجد صبري والحفيد علي، بات يوصي علي بالكثير من الحكم بان لا يجرح احد ولا يزني، هي ويايا نحتاجها اليوم قدمتيها بطريقة مثلى، سيف الدين ابن الجد صبري والد علي يسافر مع ام علي زوجة وكيف يتعرضون لحادث على طريق مسطرد، ويموتو في ذاك الحادث جاء الجد صبري حيث يقيم علي وأخذ بسرد له الكثير من الحكيات حكاية بعد اخرى، مخافة سؤال علي ومن بين تلك القصص قصة فضلون ومن ثم قصة مريم العذراء، شيء فشيء حتى وصلو جامع المطرية ثم صلو ومن ثم ذهبو لشجرة تدعى شجرة العذراء، التي جمعت ثلاث حضارات، واوصاه ان اصنع ذكريات لك مع الوقت ستحتاجها، وكيف اخبر علي بان ابواها سافرا لبعيد ولن يعودا الى هنا، كيف ادرك علي انهم قد فارقو الحياة، كبر علي واجتهد الى ان صار صيدلاني، مرت السنين سريعاً وبات الجد يطلب اشياء ويقصد اخرى هنا ادرك علي لابد من اخذ جدة الى الدكتور عبد الرحمن، واخبرة لا علاج لمثل هذة الامراض جدك مصاب بالزهامر، يحتاج الى من يراقبه طوال الوقت او ان تودعه بدار العجزة هنا حزن كثيراً كيف يفعل ذلك وجده قدم له الغالي والنفيس، القصة تحاكي البر فجزاء الاحسان أحساناً، لم يتخلى علي بل قرر الزواج ليكون عائلة ليكون دائماً بالقرب من جده يخاف فقدة اوصلتي فكرة لهذا المجتمع الذي بات بنظري مجتمع عاق، ويحتاج لمثل هذا النصح عله يعود لرشدة، جسدتي الحكاية وكانك جزء لا يتجزأ منها... القصة السادسة مقام الشيخة سلمى... للاسف هي قصة تحاكي واقعنا العربي المرير، حيث نرضخ لخزعبلات ما انزل الله بها من سلطان، التي ذهب الكثير من الاشخاص ضحايا لهذا الجهل، وكيف يتردد الناس الى السحرة بحجة إنها مراقد للأئمة الصالحين، وقصة عائشة من بين ملايين تلك القصص، كانت هي ضحية الجهل المستشري بمجتماعتنا المريضة، وكيف يتجرد الانسان من إنسانية ويتحول لوحش كاسر يخدم تلك المردة، ينسى الحلال والحرام ينسى مامعنى الدين ومامعنى ان تكفر بما انزل على محمد، كيف يفكر الانسان بمصلحة الدنيوية وتذهب الضحية تلوة الضحية، وخاصة حين يبيع الانسان دينه بعرض من الدنيا وكيف ينصاع للسحرة ظنا منه إنهم سيساعدوه، وللاسف الضحايا يرون الجناة غالباً باحلامهم او مابين اليقظة والنعاس، هو الهام من الله لنا، شدتني القصة بالاخص تلك العجوز التي تفقد عقلها وجاءت عقوبة الدنيا قبل الاخرة، وكيف وصفت الجاثوم هو كما وصفتي عشت كل ذلك كنت ضحية مثل عائشة ذات يوم ودونت الكثير من تلك الحكاية عما قريب ستبصر النور، وكيف ثارو وقتلو النوبي رسالة واضحة فعقوبة الساحر تكاد بالدنيا قبل الآخرة... القصة السابعة حبال دايبة الله محبة... قصة دائماً ماتحدث بمجتمعاتنا التي تكون خليط من عدة اديان، قصة فادي الذي احب رقية، كان هو حب مستحيل كلا له دينة وعادة وتقاليدة، حب غير ممكن لانه سيجلب الويلات لكلا الطرفين، وخير نصيحة حين قدمها اخو فادي لفادي وقال له عليك ان تتزوج باحد بنات العائلة او الكنيسة او حتى زميلاتك في العمل مثلاً دارين، لكن هو كان عالق حيث ساقية عبد المنعم الصاوي هناك حيث اللقاء الاول العالق في الذهن، وكيف توطدت العلاقة، وكيف باتت تكثر المواعيد واللقاءت بينهم وكيف اعترف بحبه، وكيف اخبرته كان من المفترض ان لا تبوح بشيء، هنا بات محتم أن لانتعلق اكثر فهي مجرد حبال دايبة واهنة نعرف نهايتها، كما فعلت رقية وسافرت حيث ابيها، رسالتك هنا أن بعض العلاقات بترها منذ البداية افضل لان إن أستمرت حتى الكي لن ينفع بها.... القصة الثامنة الشرائط التسجيلية... بدئتي فصتك بلقاء تلفزوني لكاتب مشهور ومذيع يافع يترقب الشهرة والابداع، الكاتب ايادالسيد، كيف انهال المذيع بأسئلة، لماذا تحقق اعمالك اكثر من المشاهدات وجاءت الاجابة محاولاً ترتيب رتم الكلمات، جاءت الاجابة الواقع مؤلم والاجابة لاتعبر عن صراعه الداخلي، جاءت الاجابة من خلال لغة الجسد وبالاخص اليد اليمنى وحركتها، اكتب من اجل النسيان، مالذي دفعك لعملك الثالث، الكتابة تخرج الكثير من الافكار السلبية في راسي، إن كان البقاء للقارئ فالحياة للكاتب وانا اود العيش، ماسبب تسمية عملك بالقاهرة 1989،كان السؤال مفتاح الجرح، وهو لايريد ان يكون مكشوف لاحد سوى لدكتورة شريف خالد، كيف استذكر قصة انتحار اخوة وكيف تحولت الحياة لجحيم، كيف كان الاب يعاقب اخوه شهاب وذات مرة كيف حبسه وبات يكلم نفسه وكيف تحول لشخص انطوائي وكيف مات،تغير الاب ماعاد يعاقب، هي للاسف ليست هلاوس فقط البعض يكون تحت المس او شيء من تلك الاحداث التي لايعيشها الانسان السوي تحس افعاله غربية لكن الحقيقة هو يعيشها ويرى ادق تفاصيلها، قصة نسجتيها بطريقة تثير فضول القرئ لاكمالها... القصة التاسعة.... نأسف لأنعدام الرؤية.... أسلام علي عبد السلام، خريج كلية الاداب قسم اللغة العربية، يقطن حي السيدة زينب، ولد كفيف، له اخ اسمه موافي، يده وعكازه، يعمل اسلام في التصحيح والتدقيق لانها كان يجيد اللغة العربية كيف تعرف على رحاب عبد الرحمن وكيف ساعدها وتطورت العلاقة بات يحبها، وحين اخبرها انه يروم الزواج منها بانت على حقيقتها هي لم تحبه لحظة بل كانت تستغله لانه يساعدها، ليس إلا، حاول ان يطلب ميعاد من ابيها ليتقدم لها هنا بانت نزعة الشر بتصرفاتها وكلماتها التي تلقيها كانت مسمومة للغاية وكانت اشد ماعاناه حين سمعها تخبر صاحبتها بانه مريض ويحتاج لممرضة وانا لا اقوى على ذلك، الكلمات التي جعلته يواجهها ويخبرها كنت ضرير القلب حين وهبتك القلب لتدوسي عليه، هذا هو الموقف الاشد الذي ادخله المستشفى ليتعافى منها وينساها، نعم هي كانت تفقد نعمة الاحساس، فبعض القلوب مريضة مهما فعلت لن تجدي منهم غير الوجع... القصة العاشرة... ببلومانيا الكتب قصة الفتاة المسحورة حكاية منال بنظري هي وحي من خيالك نسجتية بطريقتك الخاصة، وكيف ذكرت كل الشوارع القديمة التي تبيع الكتب مابين مصر والعراق وتونس الخضراء، لكن تلخصت قصتك بأن القرأة وحدها تنقلك من مكان لاخر ومن عالم لاخر،لفترات زمنية مختلفة نستعيد بها الماضي وكيف إنعاش لنتعلم منه العبرة ونستفاد منه الدرس.... القصة الاقرب كانت قصة فاطيمة وفيلا 106وقصة الشيخة سلمى، لان اغلب ماذكرتيه فيهم أنا عشت مثل كل تلك الأحداث، لايسعني إلا ان أقول وفقك الله، اعدك بأن أكون اول من يقرأ كتابك الجديد عاجل أقرأ الحادثة لكن هذة المرة على الكتاب إمضاءك، دمتي مبدعة...
بقايا جيل التسعينيات مجموعة قصصيّة للكاتبة بريهان أحمد
تلك المجموعة القصصية التي لمست شغاف قلبي؛لكونها لا تبتعد أبدًا عن أحداث عشتُها في مرحلة مراهقتي ، لأنني من مواليد منتصف الثمانينيات؛لذا كنتُ أقرأ فتستدعي ذاكرتي شتى المشاهد القديمة ، كأنها لم تمر عليها سنوات طويلة حتى أثر كل حدث عليَّ فشعرت بسخونة ماء عيني تنساب بلا شعور مني ؛ لِمَا زاحم ذاكرتي من أحداث أخرى غير التي ذكرتها الكاتبة في مجموعتها القصصية ، لقد ضربت الكاتبة بريهان أحمد علي أوتار الماضي برمته ، خاصة الأحداث المؤلمة التي كانت تعرض لنا عبر الشاشات حتى تركت أثرها في مختلف الأجيال،كأنها خططا محكمة كى نعتاد الدم ، والقتل ، والحروب ، والخوف.. تبدأ الكاتبة مجموعتها بقصة " الليل مع فاطيمة " لقد شعرت بمعانأة سامر بوصفه كاتب يخشى موت الحب بالزواج ،كموت لذة الأشياء بعد الحصول عليها ، كما شعرت بمعانأة فاطيمة ومخاوفها المخفية بين سطور القصة ، كما استوقفتني كثيرًا فكرة اعترافها وهروبها المفاجيء الذي ربما قد خططت له ولم يأت صدفة أبدًا ، فالقصة عصرية تعبر عن معانأة طالت الكثير بلا شك ، وتركت الكثير من الضحايا في حالة هذيان منهم من توقفت حياتهم وثقتهم جراء قصص تشبة تلك القصة ، فقد كان اختفاء فاطيمة صدمة ليِّ كما كان صدمة للبطل دون شك .. أما عن بقايا جيل التسعينيات .. تلك القصة التي كانت بمثابة هزة القلق لمشاعر قديمة كنت أظن نارها قد خمدت ، لكن بمجرد تحريكها اشتعلت بداخلي ؛ فتسارعت ضربات قلبي ؛حيث رأيت بعض تفاصيل الماضي وبعض جراح طفولتنا التي كانت تعرض علينا عبر الشاشات ليلا نهارًا ،كأنها خطة محكمة كي نعتاد الدمار والظلم والجبن ، ذكريات أحيتها الكاتبة جعلت ذاكرتي تتقد حيث الماضي الذي مر بسرعة البرق دون أى تحذير مسبق . وحينما وصلت إلي قصة جدار عازل ، حيث تقول الكاتبة : " في محكمة الحياة المُذنب الأول والأخير الشخص المُضحي بحقوقه، الشخص غير المدرك للفارق بين العطاء واستغلال الآخرين له. ______ أُهدي هذه القصة لكُلّ فتاة وامرأة وسيدة مكافحة تحملت تلك الحياة وقسوتها، لكُلّ امرأة كادت أن تفقد الثقة في نفسها، لكنها في النهاية عادت، فكُوني قادرة على البداية من جديد . فقصة الجدار العازل هي قصة العديد من النساء في مواجهة الخذلان والجحود والنكران ، بل والاستغلال أيضا ، حيث تناولتها الكاتبة من خلال تفاصيلها الموجعة والتي نراها في حياتنا كل يوم بأشكال وصور ومشاهد مختلفة ؛ لتوضح لنا أن العطاء والتضحية لأبد أن تكون بحدود، وأنه ليس علينا تكريس حياتنا قلبا وقالبا من أجل شخص واحد ، من الممكن أن ينقلب علينا في لحظة ويتركنا نصارع الوحدة معدومين الطاقة . تقول الكاتبة": عليها في تلك اللحظة أن تدرك أن للتضحية ضمانات، على الأقل تُدرك لمن تعطي ولمن تُضحي، لأجل من تموت، ولأجل من تحيا، فالخطأ الحقيقي الذي نقترفه بسذاجتنا عندما نبدأ طريقًا مع رفيق دون اقتناع كامل منّا " أمّا عن ابن الأكرمين وألزهايمر لتلك القصة بعض اللمحات التي مستني من حيث كونها واقعًا ملموسًا، يمر به أغلبنا مع أقرب الأقربين إليه فضغطت على ذاكرتي حيث زر العودة ،فقد جعلني استرجع بعض ذكرياتي مع ضحايا مرض ألزهايمر وفقدان بعض الأحبة معه ، أفكار لا تبتعد أبدًا عن ذهني التي تشغلني وتستفزني بين سطوري ، فما أجمل أن تجد كاتبك المفضل يعبر عن مكنونات روحك ومخاوفها ، كأن الكاتبة تترجم مشاعري بين سطورها بكل وضوح وشفافية .
إضافة لهذه القصص قصة مقام كفر الشيخة سلمى ،هي قصة ريفية قلبا وقالبا ، وهذا لاينفي انتشار مثل الثقافة في المدن رسمت فيها الكاتبة ملامح الجهل ، والضعف ، والدجل في عين طفلة واعية ذات نظرة ثاقبة ، تنقد الأفكار البالية ، وتسجل بعمق ذاكرتها أحداثا يتم إثبات صحتها فيما بعد لتتضح الصورة .
أما عن قصة حبال دايبة ..( الله محبة ) فقد ذكرت الكاتبة عن حالة من حالات الحب المستحيل ، والتي جعلتني في البداية أتساءل وأقرأ بسرعة حتي أعرف كيف ستخرج الكاتبة بحل لهذه القصة المعقدة ، إلا إنها استطاعت بفطنة الكاتب أن تتجنب الدخول في تفاصيل كثيرة ، وأن تضع حلا ربما هو مرضيا للعقل بينما يترك هناك ندبة في روح القاريء،حيث استحالة الأمل في مثل هذه القصص . "قصة الشرائط التسجيلية " يوما ما عام 1989 م : فهي مليئة بالغموض والتحليلات فيما بين السطور لدرجة أنني تمنيت لو عرفت المزيد وأن تطول الأحداث لبطلها شهاب الذي يبدو أنه كان يعاني من شيء غير مفهوم لذويه ؛ مما جعل العواقب وخيمة حيث فشل الأب في فهم معانأة ابنه حتي ذهب به ذلك إلي الإنتحار ليتخلص من وطأة الإضطرابات النفسية ، ومشاعر الظلم والغضب . نأسف لإنعدام الرؤية ..وهي القصة التاسعة والتي تستعرض حالة من حالات الإستغلال المقيتة تلك التي لا يتعرض لها الضرير فقط بل يتعرض لها الذين يرون بوضوح ، حينما يتعرضون للقبح علي أيدي النرجسيبن والوصوليين ، لقد شعرت بدموع قلب بطل القصة وسمعت أنين وجعه بين السطور، بل شاهدت واستشعرت نوبة انكساره في المشهد الأخير .
وأخيرًا تختم الكاتبة بقصة الفتاة المسحورة وهي القصة العاشرة والتي تدمن بطلتها الكتب بما يسمي بـ (ببللومنيا ) لتأخذنا بعيدًا حيث قصص الطفولة ؛ لتدوخنا ثم تنعشنا ببعض تفاصيل الحكايا القديمة التي لازالت تعيش بين طيات الذكري ،ثم تنفي بعد ذلك تفسير الحالة وتفسيرها بأنها مسحورة !
وأخيرًا يمكنني القول بأن الكاتبة ضربت علي أوتار الماضي برمته خاصة الأحداث المؤلمة التي كانت تعرض علينا عبر الشاشات حتي تركت أثرها في مختلف الأجيال،كأنها خططا محكمة كي نعتاد الدم والقتل ، والحروب ، والخوف ، اعتدنا علي مواجهتها بالدموع والدعاء وحرق الأعلام والاستماع إلي الأغاني الوطنية !!
لا أخفيكم سرًا أنني لست من القراء الجيدين (إلا إذا كنت مضطرًا) وتلك أحد نقاط ضعفي الخطيرة ولعلي من القلائل الذين يكتبون أكثر مما يقرءون وهذه لم تكن أبدًا ميزة وإنما هي نقيصة تحتاج المعالجة .. لعله قد يأتي اليوم الذي استطيع فيه التغلب على نفوري من القراءة واللجوء إليها كملاذ يثقل مخزوني القافي واللغوي الأمر اختلف كثيرًا عندما حصلت على نسخة من المجموعة القصصية (بقايا جيل التسعينات) للكاتبة المبدعة حقًا (بريهان أحمد) .. حكايتي مع هذه المجموعة القصصية غريبة بعض الشيء، فعند حصولي عليها وضعتها جنبًا إلى جنب مع الكتب التي تتخم بها مكتبتي دون جدى ونفع حقيقي بسبب تلك الفجوة التي تحجبني عن القراءة بشغف .. ولكن أتي اليوم الذي تحفزت فيه للقراءة (وهو نادرًا ما يحدث) واخترت هذا العمل لكسر بعض الملل والروتين اليومي وكان الهدف هو تصفحه سريعًا دون الغوص في أعماق تراكيب تلك القصص وأحدثها التي ربما لا أجد فيها ضالتي أو ربما توجعني بعض أحداثها دون جدوى أو تدخلني في تراكيب وأفكار تستهلك من بعض شحنات عقلي التي ادخرها لما هو أهم .. ولكن المفاجأة كانت سارة! لقد بدأت بقصة "الليل مع فاتيما" ووجدتني متوحدًا مع أحداث القصة بشكل ملفت استغربته وكأن فيها بعض التعاويذ التي تربطك بالأحداث ليتقد وجدانك شغفًا فتبحث عما تخفيه الأحداث من أسرار ومشاعر .. الجديد في هذه القصة تحديدًا أنها تسربلت بروح التجديد وكأن كاتبتها الشابة أرادت أن تأخذنا ببراعة إلى عالم هذا الجيل الذي أرتبط بواقع افتراضي وعالم رقمي له نشوته وبريقه على كل ما فيه من فجوات .. التجديد هنا ليس في مشاعر الحب الصادقة ولا التعلق بفكرة أو أميرة الحواديت الخيالية وشيطانة الإلهام.. وإنما هو يتعلق بأمرين في غاية الأهمية (علاوة على الابداع في السرد والاتقان والرصانة في اللغة): أولها هو الغوص في مشاعر جيل التسعينات بكل التحديات والرقمنة التي فرضت نفسها على توجهات وتطلعات هذا الجيل .. وثانيهما هو الرقة والعزوبة والتلقائية في سرد الحدث والفكرة .. فحين تقرأ هذا العمل أنت هنا تعيشه بغرابة وكأنك مأخوذ بلا إرادة منتظرًا فاتيما بكل أسرارها وغموضها وتحفظها وتحفذها لصد أي وسيلة للقرب منها .. هنا أنت تعيش مشاعر ومعاناة هذا الجيل المتمثلة في بطل هذه القصة وما يعانية من احتياج للعاطفة البراقة المتقدة التي نسجها عقله ببراعة ووجدها متمثلة في شخص لا يعرف عنه إلا حروفه من خلال ما يسمي (الشات) وهنا يعيش بكل مشاعره ويخرج كل مخزونها بداخله وينتظر اللحظة التي يكمل فيها بوحه لفاتيما في شغف لا نهاية له. كلما أراد أن يخرج من هذه الدائرة المغلقة ازداد تمسكًا وتعلقًا بها وكأنها أصبحت عالمه الافتراضي الخاص الذي نسجه بعقله ووجدانه لنفسه أنت هنا أمام اشكالية على الرغم من تعقيدها ستحبها وتسعدك وتصدمك ولكن ستخرج منها معافى وقد اختلطت لديك كل تلك المشاعر المتناقضة. هذا التناقض إنما هو تناقض محمود، لأنها ستمنحك الفرصة لتفكر وتمعن في التفكير وفي أثناء ذلك سيحيط بك أريج من المشاعر التي لن تفارقك في لحظات سعادتك وصدمتك بالأحداث التي تمردت على كل ما هو معتاد في السر "الليل مع فاتيما" هي قصة تكررت أحداثها كثيرًا مع هذا الجيل ومازالت تتكرر، وستمنحك الكاتبة الفرصة الفريدة في أن تعيشها بكل ما تزخر به من دفء وتناقض حتي وإن لم تكن من أفراد هذا الجيل الذي مازال يعاني كثيرًا ويتخبط بين الموروث والحداثة والتسارع المذهل. ومن هنا أبعث بتحية طيبة للكاتبة بريهان أحمد على ما استطاعت ببراعة ودقة عجيبة في سرده بصورة جلعتني أعيش أحلام ومشاعر وتحديات هذا الجيل في صفحات قليلة لكنها كانت تحمل الكثير من المفاجآت لي .. واشكرها على ما منحتنيه من فرصة التوحد مع صراعات ومفاجآت أحببتها كثيرًا برغم ما فيها من غموض وصدمة. هذا العمل في رأيي هو بشرى بميلاد جيل جديد من الكتاب إن اتيحت لهم الفرصة لاحقًا سيكونون معول بناء التجديد والنهوض بالأدب العربي بالشكل الذي يواكب تطورات وتحديات هذا العصر المتسارع المتصارع..
1- كان ليا الحظ حينما شرفتُ بقراءةِ قلم مميز ومختلف مثل ، الكاتبة بريهان أحمد من خلال مجموعتها " بقايا جيل التسعينات ".. 2 - لقد ادخلتني في عالم آخر - عالمك الخاص وإن يكن - أحبتتُ فيه تفاصيل حكاياته ، لأننا في بعض الأحيان نكتب لنري ما بداخلنا ... كنتُ سعيدة وأنتِ تُشاركيني أحداث بعض القصص الحقيقة بشكل درامي يبهرُ كل من يقرأ - كأول عملٍ لكِ - من رسم للشخصيات وتتابع للمواقف مع مزيجٍ من العواطف الجايشة المهلكة للقلب العاشق أحيانا ... لقد جعلتيني أبحر معكِ بكل فضول، ، لأكتشف كثير من العوالم الخفية ، تخاطب الروح التائهة في ملكوت الرحمن .. كنتِ تغوصين في خفايا النفس البشرية ، راصدة لحظات انتصارها وانكسارها ، حين تنفصل عن عالم الواقع ، تدخل في عالمٍ ملئ بالهلاوس والأوهام والشعور بالإضطهاد ، لتؤذي كل مَنْ يحيط بها ، قبل نفسها في نهاية الأمر " بالإنتحار " ، لتجعليني أتسأل كيف السبيل لتخطي فوضي المشاعر التي تجتاح الروح ، ما هو العلاج للقضاء علي الإحساس بإنعدام الأمل ، فقدان الرغبة في الحياة ، هل حقا الحزن يدوم إلي الأبد كما قال الرسام فان جوخ ؟ ، هل حقا الحياة أصبحت لا تطاق كما قالتها المغنية داليدا في رسالتها الأخيرة ، ولا يوجد طريق آخر غير إنهاء الحياة؟ ... 3 - حقا أغرقتني في بحور كلماتك ، استمعت بهمسِ تلك الأحرف بين آلاف السطور ، مع كل حدوتةٍ من عشرة قصص متنوعة ، لقلمٍ سلس، يبدع ، يأسر الروح ، يغزو القلب دون مجهود .. أجمل ما تتفرد به هذه المجموعة - و عجبتني جدا - هي فكرة التنوع في طرح أفكار القصص وليس كخط أدبي واحد .. فأجد بأنكِ تطرقتِ إلي الجانب النفسي ، الجريمة ، عالم الخيال والسحر ، وأيضا أحداث واقعية حدثت بالفعل ، كل هذا مع لعنة السوشيال ميديا حين تطرق أبواب القلب ، وكل ذلك مُزجَ بخلطةٍ سحرية من المشاعر الجياشة والأحاسيس الخاصة بكِ " ، كأنك قدمت وجبة دسمة لكافةٍ الأذواق .. قصص مختلفة بمضمونها ومعلومتها - التي اعرفها لأول مرة ، مثل أشهر شوارع بيع الكتب في الوطن العربي ، حكايات الدجالين بسبب الجهل والعاهات الفكرية ، لتصاحبني معكِ في رحلةٍ إلي الوراء ، لأعيش فيها واتعلم منها الكثير ، عبر زمن التسعينات كما تقولين .. 4 - دوماً ما كان يبادر في ذهني سؤال مع قراءة كل قصة جديدة " من أين لكِ تلك الأفكار والقصص المختلفة يا بيري؟؟ ... صرتُ أشعرُ بأن كل قصة فيها جزء منك ، مشاعرك ، فرحك ،حزنك ، وحدتك ، تعاملات الإنسانية في الحياة ، وكأنكِ تعيش في عالم من الخيال لوحدك ، يثيرك ويحفزك ، لتنثرين أحلامك علي الورق دون مجهود ... لا أكذب عليكِ كتابتي المدللة إلي قلبي ، بأني أغبطك في تلك النقطة .. لا أدري كيف جعلتيني أيضا أعيد قراءة بعض السطور لأعشر بمدي عذوبة الكلمات والمشاعر المرهفة بينهم ، ولهذا شدتني المجموعة منذ بداية أحرف كلماتها مع الصفحات الأولي من قصة الليل مع فاطيمة ، حتي آخر قصة ببلومانيا الكتب ، قصة الفتاة المسحورة ، فلم تشعريني بالملل خلال صفحاتها ، بسبب سحر السرد السلس، والحوار المهنك في عدم تشتيت القاريء ، بل كنتِ أعيش داخل كل قصة ، لتؤثر عليَّ نفسيا مع بعض الأحداث للأبطال ... 5 - لم أندم لإقتنائي لهذا العمل الأدبي المنثور علي الورق بحرفيةٍ مميزةٍ .. وأخيراً شكرا علي أيام من المتعة .. شكراً للقدر والظروف الجميلة التي جعلتني أتعرف علي هذا الإبداع المفعم بالحياة ، والكثير من المشاعر الجياشة والأحاسيس الصادقة ... في انتظار موعدٍ مع عمل آخر ، لأعيش في خيال كاتبة عشقت قلمها من الوهلة الأولي .. دمت ودام إبداعك بيري ..
قبل ما ابدأ كتابة عن تجربتي "رحلتي" مع بقايا جيل التسعينيات ، انا حقيقي بتمني تتحول ثلاث قصص من المجموعة القصصية إلى اعمال روائية ، على الترتيب ١-الليل مع فاطيمة "عابرة سبيل" ٢-ابن الاكرمين والزهايمر ٣-جدار عازل "يبقي للعطاء حدود" *************** بقايا جيل التسعينيات مجموعة قصصية فريدة من نوعها ، تحتوي على مجموعة من القصص المميزة ، تختلف كل قصة عن الاخري في موضوعها "رعب ، دراما ، فانتازيا ، .....إلخ" وايضًا في شكل البناء وطريقة السرد والحبكة ، تعبر عن واقع عشناه بل عاشه جيل التسعينيات بأكمله. تاخذك الكاتبة في رحلة داخل عبارة السلام للمستقبل الذي يؤرخ احداث الماضي والحاضر معاً سوف تشاهد الدرة يقتل على يد عدو لا يعرف الرحم ، في نفس الوقت ترى الشيخ جراح يبكي ع اطلاله ، ثورة يناير زلزل و وباء اصاب العالم ، حوادث القطارات اثناء ذلك التاريخ ، سوف ترى الجد الذي يضحي من أجل حفيده فيعطي له اغلى شيء يملكه "عمره" لكي يحقق وصية وحلم ابويه فيصاب الجد في نهاية المطاف بالزهايمر ، ولكن يبقى للعطاء حدود عندما تصل إلى "جدار عازل" ستعرف ان العطاء لا يمنح لاي شخص لان النتيجة ستكون قاسية في معظم الحالات والافراط فيه يأتي بالنتيجة السلبية ، ستثير فضولك "فيلا ١٠٦" وجدرانها الملطخة بالدماء ، سترى يوما ما بام عينيك غرف المرضى النفسيين والمصابين بالانفصام ، اوكد لك عزيز القارى انك لن تجد مشكلة في الرؤية ولكن من الممكن ان تجد السحر والشعوذة والشرك ، عزيزي القارئ لن تنتهي قصص الحب بالنهاية السعيدة كما تظن، ستجد رقية فضلت الفراق على استمرار علاقة انتهت قبل ان تبدأ ، عندما ياتي الليل سوف يقص لك الكاتب حكاية فاطيمة "عابرة السبيل" وشغف البطل للزواج بها. ******************* أكنتِ إسرائي ومعراجي ، رغم خراب روحي بالذنوب؟ هناك الف قصة لأمرأة عادت من جديد. بإنه مريض نفسي ، يعاني من متلازمة الأوهام.
كانت كفيلة تلك الكلمات بزلزلة كياني ، استشهاد الكاتبة بابيات من الشعر للشاعر كريم العراقي وغيره ووضعها في امكانها بطريقة مميزة ، مجموعة قصصية فاقت السحر ، في انتظار الاعمال القادمة لقلم الكاتبة الساحر
كتاب بقايا جيل التسعينات أو الليل مع فاطيمة زى ما بحب أطلق عليه ... أول مرة أكتب ريفيو لحد أو لكتاب الصراحة المجموعة عاملة زي ماتكون رواية عن جيل التسعينات كنت مش بعرف أنام من كتر مانا عايزة أكمل الأحداث لان الكاتبة من الأقلام اللي بتتمتع بقدرة الوصف ،ووجهة نظرى أن كل عمل ينفع يتحول الي رواية وياريت الكاتبة تعمل كدا أنا منتظرة الجديد بتاعك لانك اشبعتي عندي النوع اللي بحبه في الكتابه تحفه وقسما بالله قلمك جميل . اللغة : لغة العمل اللى انا مقتنعة أنه رواية ممتاز ومش لغة ركيكة لكننها لغة عربية ممتازة وفيها رقي وكلاسيكية حديثة. المشاهد والوصف : القلم قدر يخلي خيالى يسرح مع عالم الكاتبة وجوا دماغها حقيقي انا كنت طاير مع الشخصيات بالذات شخصية الجنية زينة بتاعت قصة الفتاة المسحورة الأخيرة كنت حاسة اني بين الاروقة و بسافر مع الجينية . المشهد التاني الاكثر ألم فاطيمة ليه بتحبه وبتعمل كدا ليه تعبت كل القراء كدا انا عارفة ان الكاتبة تعبت في الوصف وباين اوى مدى تعبها وهي بتكتب انا بكيت في مشهد النهاية المفتوح ارجوك اعمليها رواية منفصلة لانه تشبة قصة عشتها بل هي كل قصة عاشة شخص . وسليم هو اللي قتل بسمة مش صالح صح ولا لا الأسلوب والموهبة: القلم والكاتبة من العيار التقيل ..وان شاء الله لها باع في عالم الكتابة وانا نفسي اقولك افكار تكتبيها من كتر مانا معجبة بقدرتك علي الوصف . السؤال اللي في النهاية : ما أكثر الأعمال القريبة إلي قلبك؟ كانت ١ الليل مع فاطمية( محتاجينها رواية أرجوك )💞💞💞💞 ٢_ يبقي للعطاء حدود ٣_ فيلا ١٠٦ (صالح) ٤ _ الفتاة المسحورة ٥_ بقايا جيلالتسعينات وطلب مكرر واخير عايزة الليل مع فاطيمة ... ولو شوفتي رسالتى علي الرسائل وتردي عليها شكرا علي رحلة بقايا جيل التسعينات كان الغلاف شدني في ايام المعرض وزعلت انى قراتها متأخر لكن ان وقعت في حب المجموعة 💞 __________ #بقايا_جيل_التسعينيات 💣 #الليل_مع_فاطيمة💕💕 #دار_ببلومانيا_للنشر_والتوزيع💢💌 #الكاتبة_بريهان_أحمد💓💓💓💓💓💓🇪🇬
بقايا جيل التسعينيات مجموعة قصصية مكونه من عشر قصص كل قصه مختلفه لكن رائعه بكل معني الكلمه متنوعه من أحداث واقعية وقصص درامية شدتني جدا طريقه سرد تحفه وأسلوب الكتابة سلسل جدآ عجبتني اوي الليل مع فاطيمه ياريت تبقي رواية بجد اكثر من رائعه وطبعآ قصه جدار عازل ،وفيلا 106 ،ومقام كفر الشيخه سلمي، وابن الاكرمين والزهايمر المجموعة القصصية تحفه بجد محستش بالملل لحظه كاتبة متميزة ومتآلقة ومتمكنه من قلمها لم أشعر لحظه ان ده اول عمل ليها ،بس يةريت الكاتبة تحول قصة الليل مع فاطيمة لرواية بليز ... أما عن اللغة فاللغة متنوعةبين الفصحي والعامية وتقيلة جدا أما السرد محسيتش بالملل للحظة وكنت ببقي عايزة أنام وباخود الكتاب معايا السرير الحكي عامل زي مشهد وأنا عايشة جوا المشهد والحاجة اللى تحسب للكاتبة أنها فاكرتنا بالشهيد محمد الدرة و حادثة القطار،قصة الشرايط التسجيلية بجد سلطت الضوء علي الفصام وتعبت نفسيا وأكيد الكاتبة تعبت وارهقت أنا اشفقت عليها ... والمشاهد والحوار عندها ممتاز الكتاب فعلا تحفففففة تحففففة والفتاة المسحورة حسيت إني مع هارى بوتر أو كرتون بتاع أيام زمان مندمتيش إنى قعدت اقرأ الكتاب وكنت فرحانة في رحلتى معه وأرجو من الكاتبة تحول الليل مع فاطيمة لعمل كامل رواية #بقايا_جيل_التسعينيات #الليلُ_مع_فاطيـــمة... 🥀
(بدرجة عابرة سبيل) يبدو أنّ البعد لا يزيدنا إلا تعلقًا واشتهاءً! ويبدو أن الكبرياء يَعمينا عن فهم مشاعرنا، اغتُصِب وطنك في ليلة شتاء باردة فأصبحتِ مثل جلادك تغتصبين القلــوب، وترحلين دون إعلانٍ عن وقت الرحيل بتنهيدة صمتي البائسة تذكرتك؛ مرددًا:
"إذا كان مَنْ تَهواهُ ليس بِذي وُدّ"
على أي حال "أُحبّكِ"
أو أحب ماتجسد فيكِ "إذا كان مَنْ تَهواهُ ليس بِذي وُدّ"،،، من هنا تبدأ قصتي …
كتاب بقايا جيل التسعينات مجموعة قصصية من اصدارات ببلومانيا لدكتور بيرهان أحمد
لن أخفي أن الكاتبة صديقتي صداقة لن تطول شهور فهي على بعد خطوة من الدكتوراه الي خيمة العلماء يا صديقتي واقرأي عليهم السلام مني. وكتابك بيني وبين من قال اجامل دون مستوى.
العنوان بقايا جيل التسعينات وها انا بقاياه وقرأت بين سطوره كيف الجأ لصديق التسعينات انا في معركة وهو في اخري ومن يطلب الاخر وجد نفسه يقاتل معه وعرفت بين السطور انه اغلبهم ءهب في معارك دنسوية غير معاركه ربما هو الجيل الاخير لدي صفة الوفاء ربما لا قبله ولا بعده عرف كلمة الاصدقاء او عاشها مثلنا.وربما قايا الجيل لأن الغالبية انتهت انتهت تمامًا.
اللغة ممتازة لغة استاذة جامعية والإيقاع بيساعد في رسمك للأحداث وبيعوضك عن اختصار الوصف احنا عارفين انها مجموعة قصصية لكن حسيت ان القصة الاخيرة بروح الرواية.
الايجابيات رأي شخصي ان الكتاب لشخص اكاديمي وجميل جدا كمرجع تدريبي للمبتدئ وسهل وبسيط ومواضيعه لوحدها قضية في جيل اندفن محدش ذكره بكلمه او عنوان فضيعنا جيل بعده. اللغة مناسبة لكاتبة موهوبة وليها مستقبل اللغة في الكتاب أي نجمة تتمني تكون هي صحبتها والكتاب نفسه اتمنيت اكون مؤلفه ولكن قضيتك ومسئوليتك وواجبك حارسة للغة والتراث من وجهة نظري انها تصعب اللغه الكتاب الجاي شوية بس وتعمل كدة في كل كتاب لحد ما ربنا يكرمها بجيل قوي لغويا عارف يعني ايه تراث.فلا تغزو الجيوش قبل غزو الثقافات يا دكتور.
السلبيات نهاية القصة الأخيره كنت اتمني انها تبدء بالنهاية ومش بسبب اي فنيات لكن تأمل الاحداث كان هايل لنا قرأتها زي ماهي ومرة تانية لاعبت نفسي من الفلاش باك وقرأتها عكسي بعد بعد ما فرغتها على ورق.
النهاية اني اتعلمت اكتب قصة قصيرة بعد المجموعة دي.
" لم أشك يوما أني محاولة لملء فراغ بحياتها" " قرب الدار ليس بنافع اذا كان اذا كان من تهواه ليس بذي ود" _____________________________
اعجابي بالقصة التانية بسبب انها شملت كذا موضوع بشكل جميل وخفيف انها عملت مقارنة بين زمنين ووضحت تحكمات اليهود تحت مسمي لا للعنف لو الامر ضدهم ودة اللي بيعملوه علطول واتكلمت عن مواقف هي فعلا نقط سودة ف الجيل دة حتي اللي معشهاش لازم يعرفها وطبعا عن التكنلوجيا _____________________________
" أدركت ان الحب وكثرة التضحية سيكونان المطرقة" البداية اختبار يمكننا الرسوب فية اول مرة وهكذا يعلمنا الفشل والنهاية قرار نبدأ من خلالة مرحلة جديدة " في محكمة الحياة المذنب الأول والأخير الشخص المضحي بحقوقة، الشخص الغير مدرك للفارق بين العطاء واستغلال الاخرين لة" _____________________________
" اصنع لنفسك تاريخ من الذكريات ربما تحتاج الية يوما ما" دة فعلا رأي انا مقتنع بية وبعمل بية دايما حتي لما بحفظ ايه ف القرآن او اندمج في رواية ببقا مبسوط اني خزنت ذكري هتنفعني ف وقت ملل او احتياج ليها سواء برضايا او غصب عني ذي اني اتحبس ف معتقل رواية يسمعون حسيسها 😢😅 __________________________________
وطبعا اخر قصة دي زي ما قلنا جميلة واتمنيت عن نفسي تبقي حقيقة 😂♥️ _______________________________________
الكتاب كله كا مجمل حلو وكل قصة وصلت معني وعبرة بس هي اكتر واحدة حبيتها هي بقايا جيل التسعينيات اتمني ربنا يوفقك ومنتظر العمل الجاي ♥️
مجموعة قصصية رائعة 👌📚❤️ اللغة واختيار الأحداث والشخصيات والقصص رائع بجد برافو عليكِ أول تجربة لي للكاتبة وليست الأخيرة تتحدث القصص عن أحداث مختلفة فعلًا قصص بنكهة بقايا جيل التسعينيات أفتخر أنني من هذا الجيل ❤️
أستمتعت كثيرًا بقرائتها 📖 وأكثر القصص العالقة بذهني قصة (ابن الأكرمين وألزهايمر) وذلك لأنها تتحدث عن المنطقة التي أعيش بها والأماكن المقدسة وذكريات كتير جميلة ❤️
- أن الرجال هكذا لا ينجذبون إلا لمن تعقد لهم العقد ليحلونها على مهل لا على عجل - أنا بقايا جيل التسعينيات جيل الأحياء اللذين وثقوا الحياة بين ضفتي كتاب فلم يستسلموا يومًا لتمزيق تاريخ الحياة الحقيقية نحن بقايا ركام التمرد - على قدر حب المرأة يكون إنتقامها وعلى قدر غباء المرأة يكون سقوطها - الحب لا يكتب على الورق لأن الورق قد يمحوه الزمان ولا يحفر على الحجر لأن الحجر قد ينكسر الحب يوسم في القلب وهكذا يبقى إلى الأبد - الكتابة تخرج الكثير من الأفكار السلبية التي برأسي بمعنى آخر إذا كان البقاء للقارئ فالحياة للكاتب - الإعاقة الحقيقية هي إعاقة العقول التي لا تتقبل الآخرين وتنظر إليهم بعين النقص والحقيقة أن النقص والعيب فيهم فهناك إعاقات لا ترى لكنها تحس - العقل أيضًا له عيون تلحظ الأمور لكن في وقت متأخر - الحب يمنح لا يطلب
#بقايا_جيل_التسعينيات #بريهان_أحمد
This entire review has been hidden because of spoilers.
"بقايا جيل التسعينيات " ❤️كتاب وأنت بتقراه هتلاقي نفسك بتقول أيوا أنا دا أو أنا فعلاً أعرف حد كدا . ❤️مشاعر مختلطة جداً هتمر بيها هتفرح في لحظة وتفتكر ذكرى وتسرح في لحظة تانية ، ولحظة تالتة هتلاقيك بتدمع وجع من شئ مؤلم مر عليك وافتكرته أو حاجة حلوة مفتقدها ووحشتك . ❤️شريط هيمر في دماغك ومحطات مش هتصدق إنك عديت بكل دا ولسه مبتسم رغم الإعاقة . . . . 🌹وأنت بتقراه متعرفش إيه الي خلاك تتوحد معاه هل العمق في الوصف للمواقف والمشاعر وأسلوب الكتابة ولا فعلاً افتقادك للمشاعر دي والفترة الي كانت احلامك فيها بريئة ومشاعرك لسه بخيرها وعميقة وحساسة ولا للحظة بتسأل نفسك أنا من ٢.١٠ إيه القوقعة الي فصلتني عن نفسي ودخلتني في الحوارات الكبيرة دي كلها . 🌹إذاي بقيت طنط وعمو وأنا لسه بتفرج على كارتون !!
🌹مشاعر وأفكار وحواديت محدش يعرف w غير جيل مميز جداً زي جيل التسعينيات بكل تفاصيله أحلامه، بتتنهد ومستغرب شعورك منها . #بقايا_جيل_التسعينيات للكاتبة #بريهان_أحمد أغانيه، برامجه، خروجاته وطرق الاستمتاع بوقته، طفولته، جيل أحلامه كانت بوسع السما واتحالف عليها الزمن ونزلها سابع أرض ومع ذلك لسه متفائل إن يبقى في بكره بتاعه ويتسع الكون لتحقيق أحلامه . . 📚كتاب وأنا بقرأه كنت حاسة أن نسيج من حروفه مش بس عشان وصف بعمق وذكاء فترة خاصة جداً من حياتي وحياة جيلي ولكن كمان لأني عشت جزء من كواليس كتابته . . 📚كتاب كل قصة وحكاية فيه رحلة هترجع منها صادر عن دار 👇🏻 ببلومانيا للنشر والتوزيع Breihan Ahmed
كنت بحاول على قد ما أقدر أخر في كتابة الريڤيو دا عشان بجد كنت مستمتعة بكل قصة قرأتها بجد عشت في كل تفصيلة. حسيت بإحساس سامر وزعلت عليه وف نفس الوقت عذرت فاطيمة. كلنا مر علينا فاطيمة في حياتنا يعني شخص بيظهر بياخد كل الاحساس اللي جوانا ومرة واحدة بيختفي ف القصة دي عبرت اوي عن ناس كتير. نيجي عند قصة بقايا جيل التسعينات شوفت فيها حاجات كتير حصلت زمان وانا معرفهاش ولا حتى سمعت عنها اتكلمتي عن حاجات حلوة اوي وعرفت توصلي الشعور في الوقت دا بكل كلمة كتبتيها. اما ڤيلا 106 دي قصة لوحدها مكنتش حاجة بحاجة غير أن سليم صعبان عليا واني بفكر في حل ليه انه ميموتش بكل الطرق لكن مكنش فيه أي حل يا يموت او يفضل بين 4 حيطان وبردو يكون ميت ف هو اختار أنه يفرط بروحه وينتحر وحقيقي زعلانة عليه اوي بجد. اما جدار عازل ظهر قد ايه ان المرأة تقدر تقف على رجلها من غير أي حد تقدر توصل لكل اللي هي عايزاه مدام فيه ارادة مش محتاجة حد غير نفسها عشان تقدر تقف. ولن أستطيع أن أُبدي رأيي ب ابن الاكرمين لأنها اخدت جزءًا من قلبي مع نهايتها.
ولسة قصص وكلام كتير اوي محتاجين نتكلم عنه بس حقيقي طريقة السرد تحفة والمشاعر بتوصل مع كل كلمة ♥️ _____________________________________________________
في محكمة الحياة؛ المذنب الأول والأخير الشخص المضحي بحقوقه، الشخص غير المدرك للفارق بين العطاء واستغلال الأخرين له. الإهمال والترك بعد الاهتمام الكبير ورائه غول يمتص طاقتنا؛ والسبب أننا قدمنا لمن حولنا كل سبل التمرد علينا بكل راحة وخنوع!!! فالهجر بعد الاقتراب ناتج عن نفس أرادت لنفسها الضعف والقتل المعنوي بدم بارد (إن البداية اختبار والنهاية قرار).
هذه السطور للزميلة المثقفة أ.بريهان أحمد؛ وحينما نصف كاتب ما بأنه مثقف لا نقصد فقط مجموعة المعارف والمهارات والخبرات التي يتميز بها!! وكما تعلمنا علي يد أساتذتنا الأجلاء في ألسن عين شمس؛ أن ما سبق يدخل في ثقافة الكاتب بالإضافة إلى السلوكيات التي تعكس هذه المكونات، وما يظهر في تلك السلوكيات من تفاعل مع العالم، فالثقافة تعني فن الحياة، أي كيف يمارس الكاتب الحياة؟ ثقافة الكاتب في شقه الإبداعي تتضمن -على سبيل المثال وليس الحصر- تيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة إلى الرواية التاريخية، والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة... وهذا ما اتسمت به القاصة والروائية الناقدة الأديبة رضوى عاشور؛ وهذا ما لمسناه وأمتعتنا به الكاتبة الصاعدة أ.بريهان أحمد في مجموعتها القصصية بقايا جيل التسعينيات.
"بقايا جيل التسعينيات" مجموعه قصصية تتكون من عشر قصص اقل ما يقال عنها انها رائعه للكاتبه المميزه بريهان احمد
استوقفتني اول قصه وهي الليل مع فاطيمه كنت حاسس اني بقرأ لكاتب من الكُتاب الكبار المعروفين اسلوب رائع جدا في السرد التنقل من مكان لمكان داخل القصه بكل بساطه والرجوع للماضي والعوده للحاضر بدون فصل القارئ شئ يحسبلك
عجبني كمان في القصه تمكن الكاتبه من التكلم باللكنه الفلسطينيه وكأنها مش مصريه وده معناه أنها تعبت جداً عشان تعمل حاجه زي كده
التنوع بين الفصحي والعاميه وحكي المشهد كأني جواه مش أي كاتب بيقدر يعمل ده حقيقي مبسوط بالقصه دي جداً اتمني أن العمل يتحول لروايه انا واثق انك تقدري تعملي كده لو حطيتي الموضوع ف دماغك
(بدرجة عابرة سبيل) يبدو أنّ البعد لا يزيدنا إلا تعلقًا واشتهاءً!
ويبدو أن الكبرياء يَعمينا عن فهم مشاعرنا، اغتُصِب وطنك في ليلة شتاء باردة
فأصبحتِ مثل جلادك تغتصبين القلــوب، وترحلين دون إعلانٍ عن وقت الرحيل
بتنهيدة صمتي البائسة تذكرتك؛ مرددًا:
"إذا كان مَنْ تَهواهُ ليس بِذي وُدّ"
على أي حال "أُحبّكِ"
أو أحب ماتجسد فيكِ "إذا كان مَنْ تَهواهُ ليس بِذي وُدّ"،،، من هنا تبدأ قصتي
مقتطف من وصف الكتاب/ لم تكن طفولتنا خالية من المتاعب، كنا كالإسفنجة امتصصنا الأوجاع قبل أواننا. بقايا حطام جيل التسعينيات!
مميزات الرواية/ * عمق ورقة وإحساس الكاتبة في الحب، الحزن، الفراق، وحتى الرعب والفزع وصلني في كل حرف ودا شئ رائع جداً ألاقيه في كاتب واحد بس يقدر يتنقل ويتنوع بين كل دا بخفة وكأن كل قصه كانت لكاتب مختلف محترف!
*السرد عظيم حقيقي والتشبيهات البلاغية قوية جداً.
*الحوار السهل الممتنع، لذة غير طبيعية في قراءة حوار الأشخاص وبعضهم وكأني بسمع صوت كل شخص بكل كلمة بيقولها، شابوه بجد.
* الكاتبة تمتلك نقاط قوة جبارة في العاطفة والإحساس بكل حرف بتكتبه.
القصص اللي عجبتني من المجموعة واستحوذت على جزء كبير من قلبي/
*الليل مع فاطيما
*كفر الشيخة سلمى
*فيلا 106
*نأسف لانعدام الرؤية
في نهاية الريڤيو🔚 أحب أوجه كلمة من قلبي للكاتبة ( شايفة ليكي مستقبل هايل وهتكوني من أهم الكتاب في الفترة الجاية ان شاء الله )
براڤو يا بيري حقيقي شابوووووه ومش هتكون آخر حاجه اقراها لك منتظرة بشغف حروفك القادمة😘
كاتبة موهوبه ومتميزة بقلم مميز جدا بتقدر توصفك بشكل يمكن نفسك تكون عاجز عن وصف نفسك بيه .. وبتقدر تعبر عن حاجات كتيرة نقدر نقولها القلم الصامت جوانا ؛ حاجات لا عمرنا اتكلمنا عنها ولا حتى عندنا القدرة على وصفها زي ما هي جوانا قلمها يخليك مندمج مع أحداث القصة ويخليك كأنك عايش أحداثها وشايف شكل تعبيرات وجه أبطال القصة لها كل التقدير والاحترام ولها كل التوفيق
عن مجموعة قصصية من أجمل ما يكون .. كلمات تجسد الأحداث وكأنها أمام عينك .. أسلوب دقيق تستطيع من خلاله رؤية أحداث كل قصة وكأنك تراها لا تقرأها .. أسلوب محكم ومعبر .. كل قصة حالة منفردة .. كيف أستطاعت الكاتبة أن تصور أحداث قصة وكأنها تعيشها .. السرد وكأنها عاشت أحداثها ووصفها وكأن وقع الأحداث على قلبها حدث بالفعل .. كاتبة مبدعة وخيالها في الوصف له أسلوب مميز .. حقيقة أتمنى أن أقرأ لك بشكل يومي .. أتمنى لك كل التوفيق فأنت تستحقين الأفضل 💚❤
This entire review has been hidden because of spoilers.
أنا خلصت المجموعة النهاردة لاني بطئ شوية في القراءة لكن حقيقه ربنا الكتاب جميل جدا بقايا جيل التسعينيات من افضل واحسن وارقي المجموعات القصصية التي قرأتها مع قرأتي للكتاب اندمجت جدا وعشت في الخيال و جدا مع القراءة لدرجة اني عايز اعرف كل ماهو جديد عن الكاتبة المتألقه المتميزة / بريهان احمد اختى اللي خلتني اقرأ واحب القراءة ♥♥♥🌹🌹انت مبدعة وانا فعلا هقرأ كتابك الجديد لاني مكنتش بقرا كتير الا رعب وانت خلتني احب التنوع اللي موجود في كتابك اكتر قصة عجبتني الليل مع فاطيمة_ فيلا ١٠٦_ انا وجدى والزهايمر و يبقي العطاء حدود فعلا لازم لكل حاجة حد. شكرا على الرحلة الجميلة مع الكتاب ربنا يوفقك
. مجموعة قصصية تحمل كل قصة منها معنى ما، لا تشترك القصص في أي شيء بينها فكل منها يحمل طابعه الخاص الذي يتراوح من الرعب والنفس والعاطفة وغيرها.. فاجأتني القصص بمعانيها وكإجابة على سؤال الكاتبة في النهاية فقد أعجبتني قصة الليل مع فاطيمة و قصة حبال دايبة ، خاصة بعض الحوارات التي ظلت عالقة بعقلي ومستني شخصياً. لذا أحيي الكاتبة وأدعوا لها بالتوفيق في كتاباتها القادمة لاسيما أن هذه المجموعة كانت كتابها الأول.
"انتهت، لكن قصص المسحورين بسحر الكتب لم تنته، ولن، لا زال لدينا الكثير". احينا توصف الحقيقه بالكلام لكن لم أجد وصفا أدق من هذا فلمس قلبي وفعلا اننا مسحورين بالكتب سحر نعيمي يرتقي بنا ويغنينا عن كثير من لهو الحياه الحاليه
تنوع في المواضيع المختارة بعنايه ،كل قصه تترك أثر خاص ومشاعر مختلفه عن القصص الاخري ،الاسلوب قوي و اتقان لهجات ،مستحيل تشعر بالملل غير الذكريات اللي بتحركها لدي جيل التسعينات،كل قصه تصلح لعمل روائي لوحده.