لماذا نصرّ أن نسكن ضاحية بيروت الجنوبية؟ إنّ الأمر أشبه بمانفيستو ثقافي، مانفيستو يشبه إلى حدٍ كبير إعلانًا ذو صوتٍ مرتفع يقول بوضوح: هذه القصص الجميلة المكتوبة بجهد وعناد وحب قادمةٌ من هذا المكان، ومن هذه الأرض وممن يسكنونها. مجموعة قصصية لخرّيجي "الجيل الثالث" من ورشة الكتابة الإبداعية في دار- المجمّع الإبداعي
منذ بداية إنشاء دار-المجمّع الإبداعي سألنا الكثيرون لماذا نصرّ على أن نسكن ضاحية بيروت الجنوبية، وطبعًا كان معظم هؤلاء يتعلّلون بأن المجتمع في الضاحية هو مجتمع موت، وبأن الوسط هناك لا يحب الكتابة، وبأنه لا ينفع، وكل هذه "الكليشيهات" الفارغة من المعنى والمضمون والطعم، والتي تنضح عنصرية وظلمًا. كان اصرارنا أن نسكن ضاحية بيروت الجنوبية، وأن ننطلق من هناك، وأن يكون مشروعنا لأناس يشبهوننا، أناسٍ يمتلكون إبداعًا مرسومًا على طريقتنا، دون تدخّل الأوروبيين والغربيين وثقافتهم وآرائهم ونظرتهم إلى الأمور، وأموال جمعياتهم بالتأكيد. لذلك وقبل أي شيء كانت تسمية هذه المجموعة القصصيّة "أنا أسكن ضاحية بيروت الجنوبية". كان الأمر أشبه بمانفيستو ثقافي، مانفيستو يشبه إلى حدٍ كبير إعلانًا ذو صوتٍ مرتفع يقول بوضوح: هذه القصص الجميلة المكتوبة بجهد وعناد وحب قادمةٌ من هذا المكان، ومن هذه الأرض وممن يسكنونها. مجموعة قصصيّة لمجموعة كتّاب من الجيل الثالث؛ جيل #نحن_الكتابة في ورشة الكتابة الإبداعية Dar- the creative hub