ظهرت في مطلع القرن الحاليّ هجمةٌ إلحاديّةٌ جديدةٌ وغير مسبوقةٍ هدفها إفراغ المجتمع الإنسانيّ من الاعتقاد بوجود إلهٍ مجرّدٍ من المادّة مدبّرٍ للكون والإنسان، وقد ساعدت على ترويجها الحضارة المادّيّة بآليّاتها وأدواتها المتطوّرة. وقد نجحت هذه الهجمة الإلحادية في تحقيق بعض أغراضها بنشر مبادئها ورؤاها في أوساط بعض الشرائح الاجتماعيّة، فارتأينا كتابة بحثٍ يدرس السبل الكفيلة بوقاية المجتمع من المدّ الإلحاديّ، خصوصًا بعد تجارب شهدها مجتمعنا فيما سبق بانتشار المدّ الأحمر (الشيوعيّة) بين أبنائه في القرن المنصرم.