غالبا السبب الذي يشدّك لقراءة كتاب لم تسمع به قط هو: عنوانه، فالعنوان كان سبباً كافياً بالنسبة لي لقراءته رغم معرفتي السطحية نسبيا بخصوص الحقبة العثمانية. على كل الحال تحدث الكتاب على ذكر النساء في حقبة السلطان سليمان القانوني حتّى السلطان أحمد الأول تلك الفترة التي تميّزت بتحكّم النساء في الحكم من خلف الستار وبشكل غير مباشر من خلال تأثيرهن القوي على أزواجهن أو أولادهن وحتى أحفادهن. في حقيقة الأمر قبل البدء في قراءته كنت أظنني سأجد معلومات تبنّد ما ذكر في المسلسل الشهير حريم السلطان لكنني تفاجأت في أنّ ما ذُكر في الكتاب لا يختلف كثيراً عن أحداث المسلسل. رغم ذلك فالمعلومات التي ذُكرت في الكتاب عن السلطانات لم تكن متشبعة بهن خصوصا السلطانة قُسم أو كوسم فلم يذكر عنها الكتاب أي شيء يستحق الكتابة عنه.. كما أن الكتاب ابتعد في كثيرا من مناحيه عن ذكر حياة السلطانات أو أي أمر متعلق بهن في مقابل ذكر الأحوال والخلافات في الدولة العثمانية وهذه الأحداث ليست مرتبطة بعنوان الكتاب فلا أعلم ما الداعي لذكرها.