تعتبر القصة القصيرة الأمريكية امتدادًا حداثيًّا للقصة الأوربية التي سبقتها بقرنين تقريبًا، فيمكن اعتبارها ربيبةً لها، وفي نفس الوقت قطعت خطوات وأشواطًا جماليةً فارقةً ومختلفةً عن ربيبتها الأوربية. وجاءت نشأة القصة الأمريكية متأثرةً بما يُسمّى بالعصر الرومانسي تأثرًا بالحركة الرومانسية التي بدأت في ألمانيا، ثم انتقلت إلى أوروبا بأكملها وروسيا، ثم أثّرت بعد ذلك على الأدب الأمريكي، وتأثرت الرومانسية الأمريكية بأحداث الحرب الأهلية (1820 : 1860)، فلم تكن مجرد حركة أدبية كسابقتها الأوروبية، بل كانت حركة ثقافية أقرب لمفهوم عصر النهضة الأوروبية، حيث تميزت النهضة الأمريكية بنمو المدن، من خلال التوسع، وتأسيس ولايات كبرى مثل ولاية تكساس، والتحديث، والمُدهش أنه وسط هذه الحداثة نشأ الاهتمام بالدين الشعبي، أو علاقة الناس بما هو ميتافيزيقي. ثم أتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ ليصبح ذا أهمية بالغة في مسيرة القصة القصيرة، حيث ازدهرت وانتشرت انتشارًا فاق كل الأنواع الأدبية الأخرى في ذلك الوقت. ومن أبرز كتّاب القصة الأمريكية نقرأ في هذه الأنطولوجيا: إدجار آلان بو، شيروود أندرسون، إيديث وارتون، ماري ولكنز فريمان، ستيفن كرين، إمبروس بيرس، هاملين جارلاند، بريت هارت، وليم فوكنر، مارك توين.
هويدا صالح: روائية وناقدة مصرية من مواليد مواليد 8 ديسمبر 1967 في المنيا (مصر) تحمل درجة الماجستير في النقد الأدبي ولديها الآن أطروحة دكتوراه قيد المناقشة بعنوان : " الهامش الاجتماعي في الرواية من منظور منهج سيسيو ثقافي " ماجستير في النقد الأدبي ( صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة في الفترة من 1990 إلى 2000 ، دراسة تحليلية في نماذج مختارة ). تعمل حالياً مديراً لتحرير مجلة المال والعقار المصرية وتكتب عموداً أسبوعياً فيها. كما أنها تدرس النقد الأكاديمي.
سكر نبات (مجموعة قصصية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 1996 عمرة الدار (رواية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2007 . عشق البنات (رواية) ـ روايات الهلال ـ 2008 . الحجرة 13 (متتالية قصصية) ـ دار دوّن للنشر 2010. طرائق السرد في الرواية الجديدة ـ (كتاب نقدي) ـ دار العين ـ 2010 .