Jump to ratings and reviews
Rate this book

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز

Rate this book
يُعدُّ رفاعة رافع الطَّهطاوي واحدًا من قادة التَّنوير، وحملة مشاعل النَّهضة. وتنبع أهمية الطهطاوي لا من كونه مؤلفًا عاصر النَّهضة المصرية فحسب، بل إلى كونه قد اختلط ورأى بعينيه أوروبا وهي تنطلق إلى آفاقها الجديدة المدهشة، وكذلك إلى كَوْنه عمل في مجال التَّعليم، مما يؤهِّله إلى أن يحتلَّ مكانةً رفيعةً في مصاف المفكِّرين.

هذا الكتاب يُلقي أضواء على سيرة النَّبيِّ محمَّد ﷺ، لكنه ليس كأيِّ كتاب سيرةٍ، بل يعمد إلى التقاط مواقف بعينها من سيرة النَّبيِّ محمَّد ﷺ ويسلِّط عليها الضَّوء، مستخلصًا منها العبر والعظات. ولهذا فهو كتابٌ مهمٌّ للغاية.

608 pages, Kindle Edition

Published January 26, 2022

5 people are currently reading
33 people want to read

About the author

رفاعة الطهطاوي

24 books205 followers
see also: Rifa'a Al-Tahtawi
ولد رفاعة رافع الطهطاوي في سنة 1216هـ /1801م في ناحية طهطا، إحدى نواحي محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونسب إلى قريته،وقد نشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج، وفي القرية درس في الكتاب علوم الشرع والحساب الأولية فقد لقي رفاعة عناية من أبيه، على الرغم من تنقله بين عدة بلاد في صعيد مصر، فحفظ القرآن الكريم، ثم رجع إلى موطنه طهطا بعد أن توفي والده. ووجد من أسرة أخواله اهتماما كبيرا حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو.
الدراسة في الازهر و الشيخ حسن العطار
وفى السادسة عشرة من عمره نزل القاهرة للدراسة بالأزهر، وبعدها بخمس سنوات تولَّى التدريس فى الأزهر ، وتوثقت صلته بشيخه، شيخ الأزهر، العلامة : حسن العَطَّار .. وظلَّ رفاعة يدرِّس بالأزهر لمدة عامين، قضى بعدهما عامين إماماً وواعظاً فى الجيش الذى أسَّسه محمد على لتحقيق طموحه فى تكوين إمبراطورية ترث الدولة العثمانية.
والمنعطفُ الكبير فى سيرة رفاعة الطهطاوى ، يبدأ مع سفره سنة 1242هجرية (=1826 م) إلى فرنسا ضمن بعثة أرسلها محمد علىّ على متن السفينة الحربية الفرنسية "لاترويت" لدراسة العلوم الحديثة .. وكان حسن العَطَّار، وراء ترشيح رفاعة للسفر مع البعثة كإمامٍ لها وواعظٍ لطلابها، بيد أن رفاعة طَلَبَ الانضمام للبعثة كدارسٍ ، فتَمَّ ضَمَّه إليها لدراسة الترجمة .. وبعد سنوات خمسٍ حافلة ، أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذى نال بعد ذلك شهرة واسعة : تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فىِ تَلْخِيصِ بَارِيز.
في سنة 1832م (1283هـ) عاد الطهطاوي إلى مصر من بعثته وكانت قد سبقته إلى محمد علي تقارير أساتذته في فرنسا تحكي تفوقه وامتيازه وتعلق عليه الآمال في مجال الترجمة. وكانت أولى الوظائف التي تولاها بعد عودته من باريس، وظيفة مترجم بمدرسة الطب، فكان أول مصري يعين في مثل هذا العمل. وفي سنة 1833 (1249هـ) انتقل رفاعة الطهطاوي من مدرسة الطب إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) بمنطقة (طره) إحدى ضواحي القاهرة كي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية.
يعتبر الطهطاوي أول منشئ لصحيفة أخبار في الديار المصرية حيث قام بتغيير شكل جريدة (الوقائع المصرية) التي صدر عددها الأول في سنة 3 ديسمبر 1828م أي عندما كان الطهطاوي في باريس لكنه لما عاد تولى الإشراف عليها سنة 1842م وكانت تصدر باللغتين العربية والتركية حيث جعل الأخبار المصرية المادة الأساسية بدلاً من التركية، وأول من أحيا المقال السياسي عبر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (75%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Amal.
69 reviews
Currently reading
September 16, 2022
هذا الكتاب هو آخر ما كتب رفاعة الطهطاوي رحمه الله فبعد حياة حافلة بالسفر و الكتابة و الترجمه من شتى العلوم و رئاسة تحرير لجريدة الوقائع و إنشاء مدرسة الترجمه (الألسن)

و بعد إكتشاف و فك طلاسم حجر رشيد بدأ رفاعة الطهطاوي يؤلف كتابًا في تاريخ مصر منذ عصور الفراعنة، والبطالمة، والرومان... ثم قرر التأريخ لمصر في العصر الإسلامي، ولكنه رأى أن يؤرخ أولًا للرسول عليه الصلاة والسلام بصورة يلتزم فيها بالمنهج العلمي، وجعل هذه السيرة الجزء الثاني من كتابه، وسمَّاه "نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز"، وعند هذا الجزء وقف قلم الشيخ رفاعة؛ إذ وافته المنية و كان خير ما إختتم به هذه الحياة الحافلة بالعلوم و الأدب...

هذا الكتاب رائع في تنظيمه، من أولى صفحاته و هو ماشدني له منذ البداية فقد بحثت بين عديد من الكتب طالعت الفهارس و المقدمات فوجدته أفضلهم تنظيما.
أسلوبه عذب و قد أسهب في الاستدلال لكن بدون إطاله ... سعيده بهذا الاختيار الذي يكاد يكون مندثر و غير متداول للقراءة بين كتب السيرة بعدما بحثت في عدد من الكتب لأبدأ قراآت في السيرة و لن تكون الأخيره — و لهذا فإن هذه المراجعه في أغلبها ستكون إقتباسات مما قرأت قدر المستطاع ....


Profile Image for Omnia Atef.
772 reviews5 followers
November 7, 2025
للأسف لم اتحصل الا على جزئين فقط اتمنى قراءة الباقى. أما عن ما قرأت ابدع الطهطاوى في سيرة أشرف خلق الله و تناقش بالاقناع فى الحوادث و الروايات المختلف عليها شرح المعارض و الموافق حتى يقنع عقلك بما اقتنع هو فالطهطاوى يخاطب العقل و الفكر بأسلوب سهل و سلسل
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.