كتاب يتوخّى توضيح الفرق بين العقل الفكري المنطقي وعالم الروح الأكثر شمولاً. المنطق هو طريق العقل لمعرفة الحقيقة؛ الحدس هو الطريقة التي تختبر فيها الروح الحقيقة. مناقشة أوشو لهذه الموضوعات في منتهى الوضوح، هزلية بعض الأحيان ومشوقة. لكل منا قدرة طبيعية للتوصل إلى حالة الحدس، ولكن التطبيع الاجتماعي والثقافة الرسمية يعطِّلان هذه القدرة. نحن نتعلم أن نتجاهل غرائزنا بدلاً من أن نتفهمها ونستخدمها كمنطلق لتحقيق نموِّنا وتطوِّرنا الفردي. وفي معرض ذلك نقوّض جذور الحكمة الفطرية التي يفترض أن تتفتّح حدساً فينا. في هذا الكتاب، حدَّد أوشو بدقةٍ مفهوم الحدس، وقدَّم توجيهات عامة لطريقة تعرّف الحدس في الآخرين وفي أنفسنا. إنه يعلِّمنا التفريق بين الاستبصار الحدسي الأصيل و"التفك
فيه لمحات روحية جميلة وأفكار تلهم التأمل، لكن الأسلوب أحيانًا كان غامض ومكرر. محتواه يحتاج مزاج هادئ وتركيز، ويترك أثرًا لمن يبحث عن عمق داخلي، وإن لم يكن مناسبًا للجميع.