اهمية الكتاب الوحيدة من وجهة نظري انه رؤية السيسي للتاريخ اللي كلنا شهدناه.
الكتاب مر مرور الكرام علي احداث جسام زي احداث ستاد بورسعيد اللي استشهد فيه ٧٤ من التراس الاهلي دون ان يتطرق لتفاصيل المذبحة او مسئولية المجلس العسكري عن حفظ الأمن.
الكتاب أهمل أحداث خطيرة زي أحداث ماسبيرو اللي إستشهد فيها الشهيد مينا دانيال و ألقي بالمسئولية فقط علي الإخوان و أضفي صورة ملائكية علي المجلس العسكري و الجيش و كإن الأمور كانت ماشية عادي و فجأة جم الإخوان و قعدوا يهتفوا "يسقط يسقط حكم العسكر"، كلنا نفتكر لما عساكر الجيش اخلوا ميدان التحرير بالقوة و تم تعرية البنت "ايه اللي وداها هناك ؟ " وقتها ظهر الوجه القبيح للمجلس العسكري
تدهور الاحداث اللي أدي ل ٦/٣٠ أهمل ازمات الكهربا و البنزين اللي قيل وقتها إنه بيروح لقطاع غزة
ياسر رزق قبض ثمن الكتاب ده و هو ان بقي فيه محور باسمه و اعتقد انه كان طمعان في الدور اللي اذاه محمد حسنين هيكل لجمال عبد الناصر
رغم قيمة الكتاب و تاريخه لفترة حرجة في تاريخ مصر الا ان الماخذ الأساسي هو النزهة الشخصية و تحيذ الكاتب في بعد الأحيان و احتقار الكتاب للادلة لبعد الأحداث و ارتكان الكاتب على بعد المصادر.و أيضا وجود أخطاء املائية و أخطاء في التواريخ.
• الكتاب صدر في ٢٠٢١ وأنا اشتريته من معرض الكتاب ٢٠٢٢، الصحفي ياسر رزق كانت نيته إن الكتاب يكون ٣ أجزاء (ثلاثية) بعنوان (الجمهورية الثانية)، هو نشر الجزء الأول وتوفاه الله في يناير ٢٠٢٢، ربنا يرحمه ويغفرله ويجعل عمله في ميزان حسناته.
• الكتاب بيحكي عن ثورة يناير وما قبلها من أحداث أدت لتطور الوضع، وما بعدها من أحداث أدت لوصول الإخوان للحكم وتفاصيل إللي حصل خلال سنة حكم الإخوان حتى تم عزل مرسي بثورة ٣٠ يونيو.
• الكتاب فيه أحداث وتفاصيل كلنا عيشناها وشوفناها وأحداث وتفاصيل ثانية كانت خافية عننا وقراءتها خلى الواحد يفهم حاجات كتيرة مافهمهاش في وقتها.
• كتاب مهم للي حابب إن أولاده يعرفوا حقيقة إللي حصل خلال الفترة التاريخية دي.
الكتاب ليس لوصف احداث تاريخيه في وقت صعب مرت به البلاد بل لتمجيد شخص بعينه واثبات الفضل كله ليه الكتاب ترك احداث كثيره لم يعيرها انتباه كامل ولم يثبت اخطاء كل شئ غلط حصل بسبب الاخوان لا انكر ان الاخوان بسبب انانيتهم تسببوا في ضياع ثورة يناير وفعلا مكنش ينفع يكملوا وتسببت في رجوع مصر سنين كتير للخلف بس الجيش اخطئ في بعض الاوقات واحداث كتير تم ادارتها غلط وكان لازم يتم الاعتراف بها في الكتاب الكتاب سبحان الله اصبح مع الوقت شاهد علي الكذب والافق اللي حدث في النهاية لا يوجد شئ ابيض واسود