احتفاءً بالقصة القصيرة وكتّابها، تطلق هيئة الأدب والنشر والترجمة الإصدار الخاص الثاني من سلسلة (قصص من السعودية). موضوع هذا الإصدار هو الجائحة العالمية كوﭬيد-19، نظراً للأثر الذي تركته على الإنسانية. فبعد انتشارها عالمياً وانحسار وسائلنا في التواصل الاجتماعي، تغير مفهومنا للعزلة الجبرية التي فُرضت على البشرية، إذ أثبتنا حينها قدرتنا على خلق أدواتٍ للإبداع والتواصل مع المحيط. ومن هنا استوحينا عنوان المجموعة (أربعة عشر يوماً)، وهي الفترة المقررة لعزل المصابين تجنباً لنقل العدوى وتزايد أعداد الإصابات.
في هذه المجموعة الخاصة عشرون قصة قصيرة جرت أحداثها في عام 2020م خلال فترة الحظر الجبري كأحد الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة السعودية لمكافحة جائحة كوﭬيد-19. ومن ضمنها القصص القصيرة المختارة في مبادرة «أدب العزلة» التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة، طامحين أن تكون المجموعة مجسّدةً لرسالة الأدب في توثيق هذه المرحلة التاريخية بكل تفاصيلها.
مجموعة قصص قصيرة لكتاب من السعودية تجمعها كون أحداثها كرت في عام 2020 عن فيروس كوڤيد-19 القصص جميلة، تفيض منها مشاعر الوحشة والقلق والترقب ومتابعة اخبار العالم الذي وحده الوباء. التقاطات مميزة بأعين مبدعة وكتابات جميلة هذا ثالث كتاب اقرأه من اصدارات هيئة النشر والترجمة في مبادرتها للإحتفاء بالأدب السعودي، وانا مستمتع إلى الآن
حبيت ... مجموعة قصص ونثر لطيفة تحكي عن حياتنا في السعودية في زمن كورونا. حبيت المجموعة، كل القصص كتابتها جميلة وطريقة نقل القصص لطيفة جدا.
الاثنين المفضلة بالنسبة لي كانت "اول اسبوع مع كورونا' و"اختفاء صوت الجرس" - مرررررة حلوة، مرة عجبتني واستمتعت. آخر ٤ قصص كانت مرة غريبة، ما حبيتها ابدا وهي السبب انه الكتاب ٤ نجمات. نثر عجيب وفكرة مشوشة.
من أصل 20 قصة عجبتني 4 قصص فقط. فيه قصص لم تعجبني وهذا طبيعي. فيه قصص شعرت بالملل وهذه مشكلة فنية اعتقد. المؤسف ان هنالك قصص، وهي كثيرة، لا تستحق النشر لعدة اسباب: منها ان بعضها مقالة او فضفضة ولا تمت للقصة بصلة، منها كجودة كتابة سيئة جدًا ومخجل نشرها.
ولكن هذا لا ينفي اني تعرفت على بعض الاسماء اللي عجبتني.
توقعت إن كل القصص مرتبطة بفترة جائحة كورونا لكن ربعها كان يتعلق بأدب العزلة وهو الي تمنيته يكون منفصل في عدد آخر لأن فترة الحجر وما تلاه كانت مليئة جدًاب الأحداث والقصص والمواقف.
وحزنت إن من بين عشرين قصة ما كان فيه إلا قصتين تتسم بالسعادة والبهجة.
أُعجبت بثلاث قصص من تلك الواردة في هذه المجموعة، هي: ١-ما لم يقله أوليفر ساكس عن سنة الرحمة،طارق الجارد ٢- الغرفة ٣٠٦، حضية عبده خافي ٣- غرفة تخص البؤس وحده، ولاء عبدالله تكروني