إنّها أمريكا بين الشوطين! "أيْ يِي يَايْ يِي"! نحن في منتصف "النظام العالميّ الجديد"! الإمبراطوريّات تنهض فتنحدر ثمّ تنهار. لقد شهد التاريخ دورات حياتيّة لإمبراطوريّات كـ:الرومان والعثمانيّين والبريطانيّين. واِنهار جميعها، وإذا لم نتوخَّ الحذر، فستنتهي الولايات المتّحدة إلى المصير ذاته. إنّ العديد من الشركات اليوم هي عبارة عن مجموعة من ضفادع الهندسة الماليّة المُبالغ فيها، المُدْمنة على الديون والمُتخبّطة في "زيت الأفعى الفاتر". لسوء الحظّ ، سيلقى الكثيرون حتفهم في براثن نسور الملكيّة الفكريّة. لقد تمّ التعامل مع اليد الممدودة إلينا. وإذا فشلنا في لعب الورقة الرابحة، ستُرْسل الصّين قريبًا مُرْتَزَقتها لتحصيل الضرائب من الولايات المُتّحدة ومن حوالي 100 دولة استعمرتْها اقتصاديًّا ورقميًّا منذ التسونامي الماليّ لسنة 2008، من خلال "مبادرة الحزام والطريق" (BRI) و "طريق الحرير الرقميّ" (DSR).
ويتعمّق فلم "لنسترجع قيمة الشركات مرّة أخرى" في أسس الرأسماليّة، ويتّبع المُثُل العُليا والانْتصارات وروح العصر الّتي سادت خلال سنوات "روزفلت" لأجل "إعادة البناء بطريقة مُثلى" - وإنقاذنا من "الرايخ الرابع" الوشيك.
هذا الكتاب مُفيدٌ للجميع، أفرادًا ومُؤسّساتٍ ! د.مصطفى الكيلاني، جامعيّ ومفكّر وروائيّ وناقد وشاعر من تونس
سعدتُ حقّا بقراءة كتاب "جنون الآلهة اقتضاءً !، من مهد الشيوعيّة إلى نفق الرأسماليّة" للكاتب الأمريكيّ من أصل هنديّ "ساجي مادابات" Tiger Rider في نُسخته المُترجمة إلى العربيّة. هو كتابٌ عميمُ الفائدة صاغه مُؤلّفه بأسلوب جميل اعتمد فيه تقنيةً شذريّةً مُتْقنةً تُحيل إلى أوائل الحكمة وبدايات الفلسفة، فكان تصديرُ فصول الكتاب بجُمَل لـ"صن تزو". والفصول في تعاقُبها، تحليلٌ دقيق للوضع الّذي تمرّ به الولايات المتّحدة الامريكيّة من تراجع في القوّة الاقتصاديّة والعلميّة والتكنولوجيّة والتعليميّة أمام صعود قوّة الصين المُذْهلة في العقد الأخير. كما لهذه الفصول ثراؤها التوثيقيّ ووفرة معلوماتها الإحصائيّة المُحَيَّنَة، وإلى ذلك خُطاطاتٌ (Schema) وظيفيّة وأفكار وآراء وانطباعات وأحاسيس: كلّ مُتعدّد في واحد بذائقةٍ في الكتابة لا تتوفّر إلاّ لدى من خَبِرَ الحياة واختصّ في حقل معرفيّ مُحدّد وميدان عمليّ في اتّجاه وتطلّعَ باستمرار إلى مُختلف المعارف والعُلوم في اتّجاه آخر، وبما لا يتعارضُ مع مجال الاختصاص (اختصاصه). ذكاءٌ نادرٌ لافت للنظر لاحظناه في بنية هذا الكتاب: استدلال صن تزو مُقابل وصف وتحليل لوقائع. وإلى ذلك فيض مشاعر تبدو في هذا الكتاب رغم صفته العلميّة الإجرائيّة، إذْ لكاتبه تشبّثٌ بالجذور الهنديّة ومحبّةٌ ووفاء للولايات المُتّحدة الأمريكيّة ودفاعٌ مُسْتميتٌ عنها وحنينٌ إلى أوْجِ مجْدها، وإلى زمن "روزفلت" الجميل في المقام الأوّل...
هذا الكتاب مُفيدٌ للجميع، أفرادًا ومُؤسّساتٍ ! د.مصطفى الكيلاني، جامعيّ ومفكّر وروائيّ وناقد وشاعر من تونس
سعدتُ حقّا بقراءة كتاب "جنون الآلهة اقتضاءً !، من مهد الشيوعيّة إلى نفق الرأسماليّة" للكاتب الأمريكيّ من أصل هنديّ "ساجي مادابات" Tiger Rider في نُسخته المُترجمة إلى العربيّة. هو كتابٌ عميمُ الفائدة صاغه مُؤلّفه بأسلوب جميل اعتمد فيه تقنيةً شذريّةً مُتْقنةً تُحيل إلى أوائل الحكمة وبدايات الفلسفة، فكان تصديرُ فصول الكتاب بجُمَل لـ"صن تزو". والفصول في تعاقُبها، تحليلٌ دقيق للوضع الّذي تمرّ به الولايات المتّحدة الامريكيّة من تراجع في القوّة الاقتصاديّة والعلميّة والتكنولوجيّة والتعليميّة أمام صعود قوّة الصين المُذْهلة في العقد الأخير. كما لهذه الفصول ثراؤها التوثيقيّ ووفرة معلوماتها الإحصائيّة المُحَيَّنَة، وإلى ذلك خُطاطاتٌ (Schema) وظيفيّة وأفكار وآراء وانطباعات وأحاسيس: كلّ مُتعدّد في واحد بذائقةٍ في الكتابة لا تتوفّر إلاّ لدى من خَبِرَ الحياة واختصّ في حقل معرفيّ مُحدّد وميدان عمليّ في اتّجاه وتطلّعَ باستمرار إلى مُختلف المعارف والعُلوم في اتّجاه آخر، وبما لا يتعارضُ مع مجال الاختصاص (اختصاصه). ذكاءٌ نادرٌ لافت للنظر لاحظناه في بنية هذا الكتاب: استدلال صن تزو مُقابل وصف وتحليل لوقائع. وإلى ذلك فيض مشاعر تبدو في هذا الكتاب رغم صفته العلميّة الإجرائيّة، إذْ لكاتبه تشبّثٌ بالجذور الهنديّة ومحبّةٌ ووفاء للولايات المُتّحدة الأمريكيّة ودفاعٌ مُسْتميتٌ عنها وحنينٌ إلى أوْجِ مجْدها، وإلى زمن "روزفلت" الجميل في المقام الأوّل...
هذا الكتاب مُفيدٌ للجميع، أفرادًا ومُؤسّساتٍ ! د.مصطفى الكيلاني، جامعيّ ومفكّر وروائيّ وناقد وشاعر من تونس
سعدتُ حقّا بقراءة كتاب "جنون الآلهة اقتضاءً !، من مهد الشيوعيّة إلى نفق الرأسماليّة" للكاتب الأمريكيّ من أصل هنديّ "ساجي مادابات" Tiger Rider في نُسخته المُترجمة إلى العربيّة. هو كتابٌ عميمُ الفائدة صاغه مُؤلّفه بأسلوب جميل اعتمد فيه تقنيةً شذريّةً مُتْقنةً تُحيل إلى أوائل الحكمة وبدايات الفلسفة، فكان تصديرُ فصول الكتاب بجُمَل لـ"صن تزو". والفصول في تعاقُبها، تحليلٌ دقيق للوضع الّذي تمرّ به الولايات المتّحدة الامريكيّة من تراجع في القوّة الاقتصاديّة والعلميّة والتكنولوجيّة والتعليميّة أمام صعود قوّة الصين المُذْهلة في العقد الأخير. كما لهذه الفصول ثراؤها التوثيقيّ ووفرة معلوماتها الإحصائيّة المُحَيَّنَة، وإلى ذلك خُطاطاتٌ (Schema) وظيفيّة وأفكار وآراء وانطباعات وأحاسيس: كلّ مُتعدّد في واحد بذائقةٍ في الكتابة لا تتوفّر إلاّ لدى من خَبِرَ الحياة واختصّ في حقل معرفيّ مُحدّد وميدان عمليّ في اتّجاه وتطلّعَ باستمرار إلى مُختلف المعارف والعُلوم في اتّجاه آخر، وبما لا يتعارضُ مع مجال الاختصاص (اختصاصه). ذكاءٌ نادرٌ لافت للنظر لاحظناه في بنية هذا الكتاب: استدلال صن تزو مُقابل وصف وتحليل لوقائع. وإلى ذلك فيض مشاعر تبدو في هذا الكتاب رغم صفته العلميّة الإجرائيّة، إذْ لكاتبه تشبّثٌ بالجذور الهنديّة ومحبّةٌ ووفاء للولايات المُتّحدة الأمريكيّة ودفاعٌ مُسْتميتٌ عنها وحنينٌ إلى أوْجِ مجْدها، وإلى زمن "روزفلت" الجميل في المقام الأوّل...
هذا الكتاب مُفيدٌ للجميع، أفرادًا ومُؤسّساتٍ ! د.مصطفى الكيلاني، جامعيّ ومفكّر وروائيّ وناقد وشاعر من تونس
سعدتُ حقّا بقراءة كتاب "جنون الآلهة اقتضاءً !، من مهد الشيوعيّة إلى نفق الرأسماليّة" للكاتب الأمريكيّ من أصل هنديّ "ساجي مادابات" Tiger Rider في نُسخته المُترجمة إلى العربيّة. هو كتابٌ عميمُ الفائدة صاغه مُؤلّفه بأسلوب جميل اعتمد فيه تقنيةً شذريّةً مُتْقنةً تُحيل إلى أوائل الحكمة وبدايات الفلسفة، فكان تصديرُ فصول الكتاب بجُمَل لـ"صن تزو". والفصول في تعاقُبها، تحليلٌ دقيق للوضع الّذي تمرّ به الولايات المتّحدة الامريكيّة من تراجع في القوّة الاقتصاديّة والعلميّة والتكنولوجيّة والتعليميّة أمام صعود قوّة الصين المُذْهلة في العقد الأخير. كما لهذه الفصول ثراؤها التوثيقيّ ووفرة معلوماتها الإحصائيّة المُحَيَّنَة، وإلى ذلك خُطاطاتٌ (Schema) وظيفيّة وأفكار وآراء وانطباعات وأحاسيس: كلّ مُتعدّد في واحد بذائقةٍ في الكتابة لا تتوفّر إلاّ لدى من خَبِرَ الحياة واختصّ في حقل معرفيّ مُحدّد وميدان عمليّ في اتّجاه وتطلّعَ باستمرار إلى مُختلف المعارف والعُلوم في اتّجاه آخر، وبما لا يتعارضُ مع مجال الاختصاص (اختصاصه). ذكاءٌ نادرٌ لافت للنظر لاحظناه في بنية هذا الكتاب: استدلال صن تزو مُقابل وصف وتحليل لوقائع. وإلى ذلك فيض مشاعر تبدو في هذا الكتاب رغم صفته العلميّة الإجرائيّة، إذْ لكاتبه تشبّثٌ بالجذور الهنديّة ومحبّةٌ ووفاء للولايات المُتّحدة الأمريكيّة ودفاعٌ مُسْتميتٌ عنها وحنينٌ إلى أوْجِ مجْدها، وإلى زمن "روزفلت" الجميل في المقام الأوّل...