What do you think?


حقل ألغام
خرجت الشمس من وراء سحابة ثقيلة فامتلأت شقته بالضوء في اللحظة التي وصلت فيها رسالةُ
واتساب بجرسها المميز. كانت سناء، وصورة لها مع بعض الأصدقاء على شاطئ البحر. "إيه أخبار الشياطين؟"، كان تعليقها القصير مع إيموچي مُتكرِّر ساخر! كانت تشير لحوارهما الأخير عندما قال لها إنه لا يتذكر متى تَحرَّر من الشياطين التي تسكن رأسه، ورحلت عنه الكوابيس المتكرِّرة، وانزاح عن صدره حجر الاكتئاب الجاثم. ردَّ عليها قائِلاً: "تَصاحَبنا!".
فكَّر وهو في طريقه إلى سنترال بارك أن الشياطين والكوابيس لم تَختَفِ من حياته في لحظةٍ بعينها، أو يوم بذاته. كان يحتاج أن يخرج للشمس والهواء، ويواجه شياطينه ليصرعها أو تصرعه مرَّةً واحدة، ولكن ربما ليس للأبد؛ فقد كان عليه أيضًا أن يؤجِّل الصراع مع بعضها لجولات قادمة، بل ويصادق عددًا منها ويُقدِّم لها ما ترغب فيه من قرابين.
واتساب بجرسها المميز. كانت سناء، وصورة لها مع بعض الأصدقاء على شاطئ البحر. "إيه أخبار الشياطين؟"، كان تعليقها القصير مع إيموچي مُتكرِّر ساخر! كانت تشير لحوارهما الأخير عندما قال لها إنه لا يتذكر متى تَحرَّر من الشياطين التي تسكن رأسه، ورحلت عنه الكوابيس المتكرِّرة، وانزاح عن صدره حجر الاكتئاب الجاثم. ردَّ عليها قائِلاً: "تَصاحَبنا!".
فكَّر وهو في طريقه إلى سنترال بارك أن الشياطين والكوابيس لم تَختَفِ من حياته في لحظةٍ بعينها، أو يوم بذاته. كان يحتاج أن يخرج للشمس والهواء، ويواجه شياطينه ليصرعها أو تصرعه مرَّةً واحدة، ولكن ربما ليس للأبد؛ فقد كان عليه أيضًا أن يؤجِّل الصراع مع بعضها لجولات قادمة، بل ويصادق عددًا منها ويُقدِّم لها ما ترغب فيه من قرابين.
288 pages, Paperback
Published January 10, 2022
About the author
Khaled Mansour
8 books56 followersKhaled Mansour is an independent writer and consultant on issues of human rights, humanitarian aid, and development. He served for thirteen years in the United Nations including for Unicef, peacekeeping missions, and the World Food Programme. He also led the Egyptian Initiative for Personal Rights in 2014.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
February 27, 2022
مؤلمة ومرهفة
July 22, 2024
كلنا نحتاج علاجا، كلنا نحتاج أن نفكك ونركب أنفسنا عدة مرات في حياتنا. من لا يفعلون هذا هم سبب المأساة في العالم، سبب العنف، والظلم والاغتصاب والقتل.
قلت لي في آخر لقاء أن من هم ليسوا أصدقاءك لا يخيبون أملك لأنك لا تعلقه عليهم. ربما يقتضي النضج الابتعاد قليلا عن الآخرين، والتوقف عن لومهم عما لايستطيعون القيام به، وأن تحبهم كما هم أو تتركهم لحالهم. ربما في الحقيقة هذا هو لب الموضوع وقلب مسألة الحب والحميمية، أن نتخلى عن المثالية ونحب الحياة/ الأصدقاء ما استطعنا إليها وإليهم سبيلا، وألا نغضب منهم بسبب توقعاتنا نحن. ربما. وربما هذا بالضبط ما فشلنا فيه سويا.
أعدك بالصمت، لم يعد هناك ما نحكيه لبعضنا البعض.
قلت لي في آخر لقاء أن من هم ليسوا أصدقاءك لا يخيبون أملك لأنك لا تعلقه عليهم. ربما يقتضي النضج الابتعاد قليلا عن الآخرين، والتوقف عن لومهم عما لايستطيعون القيام به، وأن تحبهم كما هم أو تتركهم لحالهم. ربما في الحقيقة هذا هو لب الموضوع وقلب مسألة الحب والحميمية، أن نتخلى عن المثالية ونحب الحياة/ الأصدقاء ما استطعنا إليها وإليهم سبيلا، وألا نغضب منهم بسبب توقعاتنا نحن. ربما. وربما هذا بالضبط ما فشلنا فيه سويا.
أعدك بالصمت، لم يعد هناك ما نحكيه لبعضنا البعض.
July 8, 2024
هي كانت اول حاجة اقرأها بعد مدة كبيرة من الفتور بس هي مملة نوعاً ما مش احسن خيار لحد بيحاول يخرج من فتور القراءة، ممكن اكتر حاجة عجبتيني هو اهتمام الكاتب بكتابة التفاصيل شويه خاصة في الأجزاء اللي اتكلم فيها عن احياء في القاهرة، و استرسل شوية في الكلام عن مصر بشكل عام ممكن دي اكتر حاجة عجبتني في الرواية.
قصة الرواية عادية عن شخص كان في مصحة نفسية "العباسية" مش عارفين مات منتحر ولا اتقل والمفروض صديقة اللي كان زميل ليه في المستشفي، رجع بعد ١٠ سنين من الغربة في نيويورك عشان يفتح قضية صديقة تاني لأقتناعه انه لو لاقي إجابة في قضية صديقه هيلاقى نفسه مره اخري بعد الكثير و الكثير و التوهان و التشتت ونوبات الإكتئاب والصراع النفسي وفقدان الهوية لأى مصري عامةً بين عشقه لبلده والهروب منها لأحضان الغربة بإعتبارها الملاذ الأخير.
" رعاية نفسية في مصر؟ فين؟ الشعب كله محتاج علاج! "
قصة الرواية عادية عن شخص كان في مصحة نفسية "العباسية" مش عارفين مات منتحر ولا اتقل والمفروض صديقة اللي كان زميل ليه في المستشفي، رجع بعد ١٠ سنين من الغربة في نيويورك عشان يفتح قضية صديقة تاني لأقتناعه انه لو لاقي إجابة في قضية صديقه هيلاقى نفسه مره اخري بعد الكثير و الكثير و التوهان و التشتت ونوبات الإكتئاب والصراع النفسي وفقدان الهوية لأى مصري عامةً بين عشقه لبلده والهروب منها لأحضان الغربة بإعتبارها الملاذ الأخير.
" رعاية نفسية في مصر؟ فين؟ الشعب كله محتاج علاج! "
October 22, 2025
تعدك الرواية في صفحاتها الأولي أنها ستتحدث عن باحث يعد مشروع بحثي عن مؤسسات الصحة العقلية في مصر بعنوان " تواطؤ مؤسسات الرعاية النفسية في القمع السياسي والاجتماعي " بتمويل هولندي واشراف أمريكي - ونعدي موضوع أمريكي عشان دي لوحدها كوميديا سوداء أصلا محتاجة كتب كتير قوي تناقش تناقض دعمهم للديكتاتوريات بس في نفس الوقت مطالبتهم للديكتاتوريات دي بدعم حقوق الإنسان ونشر ولامؤاخذة الديمقراطية - وأنها دراسة تجري بالتوازي مع دراسات شبيهة في باكستان وكولومبيا ونيجيريا ، طبعة الرواية الاولي منشورة عام 2022 نفس سنة موت الباحث أيمن هدهود في أحد دور الرعاية الصحية النفسية في مصر ، للحظات أنت تمني نفسك برواية ستشير للرجل ولأشباهه ممن قضوا ولم نسمع بهم - صحاب هدهود أكيد عارفين قصته احنا سمعنا عنه بس لما مات - ولو كانت تلك الإشارات بالتورية أو حتي بادعاء أنها أحداث غير حقيقية هربا من بطش الحكومة ، ولكنك تتذكر أن الرواية منشورة في مصر، فكل هذا لن يحدث حتما ، الرواية لم تقترب من قريب أو من بعيد من الأساس الذي بنيت عليه أو وعدت به ، تحدثت عن الفقد وعن الصداقة وعن القاهرة وعن القهر وأشياء أخري بلغة جيدة وسرد به الكثير والكثير من الملل ، ولكن لاتوجد دراسة بحثية ولا توجد سياسة ولا يوجد ما يستحق القراءة ، لا هي طالت المناكفة السياسية ولا هي طالت الروايات العادية ، وأظنها كانت بحاجة لمزيد من الأفكار والخطط لتصبح رواية تحكي حكاية مشوقة - بغض النظر بقي فيها سياسة ولا مش سياسة - وليس مجرد تسجيل خواطر او مواقف او افكار متناثرة ، هذه الاشياء لا تصنع رواية جيدة بل مجرد كتاب يضاف لاخوته علي الرفوف العربية بلا فائدة تذكر ، وهي من جملة روايات اشر انه لم يقرأها غيري
December 3, 2023
أولى روايات خالد منصور، لم تشدني بدايتها، لكنها من المنتصف تتصاعد الأحداث والحبكة.
في مسعى الكشف عن الحقيقة، نتعثر ونقع في حقل ألغام. فهل نفككه لنحيا، أم نتغاضى عنه لنتمكن من أن نعيش؟
في مسعى الكشف عن الحقيقة، نتعثر ونقع في حقل ألغام. فهل نفككه لنحيا، أم نتغاضى عنه لنتمكن من أن نعيش؟
Displaying 1 - 5 of 5 reviews






