هو الشيخ العلامة الزاهد الورع الفقيه الأصولي المفسر عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي من نواصر من بني عمرو أحد البطون الكبار من قبيلة بني تميم. ومساكن بعض بني عمرو بن تميم في بلدة قفار إحدى القرى المجاورة لمدينة حائل عاصمة المقاطعة الشمالية من نجد، قدمت أسرة آل سعدي من بلدة المستجدة أحد البلدان المجاورة لمدينة حائل إلى عنيزة حوالى عام 1120هـ أما نسبه من قبل والدته فأمه من آل عثيمين، وآل عثيمين من آل مقبل من آل زاخر البطن الثاني من الوهبة، نسبة إلى محمد بن علوي بن وهيب ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر الموطن الأول لجميع الوهبة ونزحوا منها إلى شقراء فجاء جد آل عثيمين وسكن عنيزة وهو سليمان آل عثيمين وهو جد المترجم له من أمه. ...للمزيد
رسالة في بيان أمور الاعتقاد الكلية، وأهم المهمات من أمور الدين وأصول الايمان، عظيمة النفع، وميسرة الفهم، فاللَّهُمَّ يسر على الشيخ السعدي كما يسر علينا واجزه خيرًا،
آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحمدُ للهِ المتفرد بالألوهية المتفرد بوحدانية الألوهية، المتعزز بعظمة الربوبية، نثبت ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات ونجري النصوص على ظاهرها اللائق بالله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، وصلِّ اللَّهُمَّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وسلِّم تسليمًا كثيرًا دائمًا واجزه عنّا خير ما جزيت نبيًا عن أمته 🤍🌿🤍
جميل جدًا، أجاب فيه المصنف عن بعض السؤالات العقدية التي تشكل أصولًا عند أهل السنة والجماعة، إجابات مختصرة قلما يذكر فيها الدليل، على هيئة شخص يستفسر والمصنف يجيب.
ثم خَلُصَ ذلك إلى ٢٢ سؤالًا أجاب عليها - رحمه ﷲ - يتلوها مقارنة بين حال المؤمن والجاحد، مع بيانه الموانع التي تدفع الجاحد لتركه الشريعة كالحسد والبغي والجهل بسيطًا كان أو مركبًا.
وقد أكثر المصنف في هذا الموضع الأخير من كتابه نقد الملحدين الماديين وأفكارهم. ثبتنا ﷲ على دينه.