..أرهقتها الظنون وملأت رأسها الوساوس. طلب منها أن يراها.. أن يتعرف إلى شكلها.. أن يجلسا معاً وأن يتحدثا كما يتحدثان على الهاتف. هل يستدرجها كما تقول فوزية؟ "مستحيل".. بهذه القطعية جزمت مها. ثم عادت إليها وساوسها "فلماذا لا يريد أن نتحدث عن مستقبلنا؟"
وضعت وجهها بين كفيها وبكت.. بكت أنها أحبته.. أحبته ولم تعد قادرة على الابتعاد عنه. لكنه يهرب من الحب. وهذا ما يجعلها لا تجرؤ على إخباره ما لم يخبرها هو بأنه أحبها..
يلمح عبد الله دائماً إلى رغبته في أن يرى مها فتخبره بأنها تتمنى أن تراه هو أيضاً. وبرغم كل الكلمات التي وصف عبد الله بها نفسه وكل الكلمات التي وصفت مها بها نفسها بقيت صورة كل واحد منهما خيالاً في عقل صاحبه. وكم تمنيا أن يتيقنا من تلك الصور...
...هل حركت قدمها اليسرى؟ أخبره والدها بأنها حركت قدميها وتحاول طوال الوقت تحريك جسدها كله. فقام الشيخ ن فوقها وقد أكد لهم أن تحريكها لقدمها اليسرى دليل على خروج الجني.
بقيت أسماء ملقاة على الأرض لا تتحرك. وفسر الشيخ ذلك لوالدها بأن خروج الجني من جسدها أرهقها إلى حد رهيب. وقد يؤدي ذلك الإرهاق إلى أن ت بقى نائمة لساعات بعد خروجه. ترك قارورة ماء قال إنه قرأ عليها آيات مت القرآن الكريم. وأن على أسماء أن تشرب منها في الصباح وفي المساء لتحميها من عودة الجني إلى جسدها…
موهبة جديدة وبهدوء شديد تكتب من غير تكلف ورواية جيدة مرتبة الاحداث ..يوجد بعض الرتابة كون الموضوع شائع ومطروق كثيرا في المجتمع القبلي السعودي ودول الجوار التي تكثر فيها القبائل..رواية جيدة تستحق القراءة
رواية بسيطة واسلوب تعبير بسيط جدا. ليس بها الكثير من الابداع في الاحداث، تجسد الرواية البارادايم الفكري والعقلي البسيط في الثمانينات، ومعاناة فتاة تصارع من اجل الحب كان الحب في تلك الايام ذو قيمة، ومرغوبا لأنه ممنوع، كانت وسائل الاتصالات الحديثة غير متوفرة، فلا جوال ولا انترنت، مما جعل من تبادل الرسائل الخطية والكتابة على الكتب ذو قيمة كذلك
عالم القصة صغير يدور حول افق صغير تتخلله مظاهر اخرى لبساطة فكر المجتمع كالجن، الحسد، الارتقاء لدى الشيخ، الاب الذي يمنع ابنته من الخروج اسبوعا لانه ضبطها تتكلم مع حبيبها، منع الزواج بسبب عدم تكافؤ النسب
طوال قرائتي لهذه الرواية كان هنالك سؤال يقذف بنفسه بقوة على رأسي .. هل هذه هي نظرة الكاتبة حقا لمجتمعنا .. ام انها فقط كانت تعكس صورة نظرة المجتمع لنفسه .. كنت اشعر بالغضب منها .. و حتى اخر الرواية .. لم استطع ان اجد الجواب ,, لكن النهاية ,,, اعجبتني بلا شك ,,, حيث تنتهي بطلتا الرواية .. في مكان واحد .. رواية تتحدث عن المجتمع السعودي ,, تقاليده التي لا تفرق بين الدين و العادات ,, و التي ,, يمتزج فيه احدهما بالاخر .. حتى لا يمكن التفريق بينهما
شعرت وأنا أقرأ في هذة الرواية أنني أقرأ في سيناريو مسلسل محلي ثقيل الأحداث والتفاصيل, فكرة الحب السطحية في مجتمع يضيق الخناق على الأحبة, فكرة الرومانسية التي تعيش فقط في أذهان المراهقين والمراهقات, المرأة المقموعة في مجتمع صارم, العادات والإنساب والتقاليد المتعارف عليها في شرع الزواج, فكرة مستهلكة.. وسقيمة, حتى الأحداث كان من السهل التنبئ بها منذ البداية. كما أن أسلوب الكاتبة بعيد كل البعد عن شاعرية الحب ومفرداته, بل هو أقرب للأسلوب المقالي والمتزمت. لم ترق ليّ الرواية ولا أسلوب الكاتبة كذلك.
العادات والتقاليد للمجتمع السعودي في الثمانينات! == فتاة لا يسمح لها بالاستقلال بالرغم من انها معلمة! عذبها أبوها لمن عرف انها تكلم واحد وما رضي بالزواج بسبب عدم تكافؤ النسب وفي الناحية الثانية فتاة دخلو جوتها الجن وما سابت شيخ الا وراحتله مع كذا ما خرجو من هذي الناحية ما عجبتني الرواية! :\ اذا كانت حافظة قران وتصلي وتقوم مستحيل يدخلو فيها جن بس الكاتبة عاوزة كده :p
تتضمن الرواية , قصه فتاة سعودية تقع في الحب مع شاب سعودي في جنوب المملكة . تحمل تفاصيل صعوبة التواصل وتقييد الفتاة ومراقبتها , رغم كونها موظفه مستقله ناضجه , بشكل رئيسي تتحدث عن قضية زواج القبلية من حضري ..
رواية جميلة بلغة بسيطة و غير متكلفة تحكي قصة حب تعرقلها العادات القبلية وتغطي كذلك إعراض الناس عن العلاج النفسي و تعلقهم بالعلاج الروحاني و غالبا عن طريق الشعوذة