"الأشياء التي تتوحد ولا تشبه بعضها... لا تنتمي للقادم هنا!! كأن شيئاً لم يكن".. هذا هو الحال في الواقع وتفاصيله إلا أن أحداً لم يكتب ذلك بعد! من هذا الجيل على الأقل!!
.. والدود ينخر أجساد البشر تحت الثري.. يتجلى في سطور هذا العمل فوق الثرى فتراه يساير الناس والإحساس بما رحبت به الأرض وما ضاقت به...
"علوان محمد السهيمي خمسة وعشرون ربيعاً يكتب الدود ويتوارى.. يتوارى.. يراقب عن كثب .. عن قلق.. عن تعب.. عن حب.. إرهاصات جيله...
"هناك في الأرض الحدودية (حيث الخروج والعودة سريعاً...!!) حاولت أن أقرا هذا العمل بحياد ولم استطع.. الفن.. انحياز آخر: للظروف "للحب.. للعمر.. للأشياء"، لنا نحن كي نعرف أين يقف هذا الجيل... "كل التفاحيل" يأتي عمل الدود.. استثنائياً" لنا خلاف السائد والمكرور والمحظور... وللأبجدية أعمدة من نور وللأرصفة آثار انتهت، هنا التوثيق والنظرة "هذا التخيل يتنفس إبداعاً كما طب ليل...(أبعدوه عني... ما استطعم)... "علوان.. كتب ما لا يستحق مقدمة حيث الدود ذات سعير لا ينطفأ (ما بين بين... أسطرها... يأتي السر وبلغة ظاهرها... أكثرياً... وباطنها الدود.
روائي وكاتب سعودي، من مواليد مدينة تبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية عام 1983، صدر له: (الدود) رواية دار الفارابي عام2007م، (الأرض لا تحابي أحدا) رواية دار الفارابي عام 2009م، (قبلة وأشياء أخرى) مجموعة قصصية دار طوى 2011م، (القار) رواية دار الفارابي 2012م. رواية (حياة بنصف وجه) عن المركز الثقافي العربي ببيروت والدار البيضاء عام 2015م. ورواية (حقيقة قوس قزح) عن دار ميلاد بالرياض 2021م، ورواية (هجمة واعدة) عن دار رشم بالسعودية عام 2024م.
هناك أمور لا تقبل المكابرة أو الجدال ولطالما كانت الموهبة هي المسوغ الأساسي لحركة النص المنساب بتلقائية ورصانة فالنتيجة هي الابهار اللغوي الدي يستحق الاطراء ...رواية علوان السهيمي رائعة ومؤثرة وضعت في طياتها الكثير من الجروح التي تلامس وطنه كما أن الصور الخيالية للمعاني تتجلى في أبهى حللها بتفوق رغم انها الرواية الأولى فالقادم ينبئ بما هو أبدع هذا اذا ما وضعنا في الاعتبار أيضا صغر عمر الراوي فالتجربة سوف تصقل الموهبة حتما ...رواية جميلة تستحق القراءة
قرأت لعلوان سابقا روايته الصادرة بعد عامين من الدود . بالنظر للأسلوب الطرحي للارض لا تحابي أحدا فقد مارس التشذيب بكل حرفنة بالمقارنة مع الدود. بهذه لم يحالفه الحظ في ترويض اللغة ببلاغة وفطنة. بناء الرواية كان هزيلا، أتخم ضررا بالتصاوير الجنسية.
لكن، ماذا لو أن عدنان كان بطل الرواية عوضا عن فارس !
رؤية الخطوات الأولى لكاتب بقدر السهيمي علوان استحقت المطالعة.
يحاول علوان السهيمي أن يصنع رواية جيدة، من خلال "سبك"الجمل الإنشائية التي تبدو حكمية، ولكنها في كل مرة تفلت منه، وتضيع خيوط الرواية في هذا العبث اللغوي الذي لا طائل منه !
لا اعرف إن كانت تسمى رواية ، إذ وجدت أغلب النص عبارة عن خواطر و افكار يقحمها الكاتب بين الأحداث - القليلة جداً - مما أدى إلى ضياع الحس و الإنسياب الروائي . هذا بالإضافة لمحاولاته المتكررة في صياغة جمل متكلفة افقدته الترابط بين حوارات الشخوص . ليته ركز اكثر على بناء الحبكة و الأحداث . شدتني في اول عشرين صفحة .. لكن من بعدها فقدت طريقي نحو علوان . قد أقرأ له مجددا ، لديه شيء مميز ، لكنه لم يوفق هنا !
كنت انتظر اكثر من الكاتب ولكن يبدو ان عمله هذا هو جمع لخواطر في إطار رواية لم تكن مشوقة . الرواية تطلبت الكثير من الوقت وجعلتني اتفلت منها على مدى شهور أقرء منها في كل فترة بعض الصفحات لاتركها لأسابيع واعود اليها مجددا لأكتشف ان اخر فصل فيها اسمه ملل ! تبقى لغة علوان السهيمي جميلة وتشبيهاته مقاربة للواقع واستعاراته جميلة لكن الرواية ينقصها الكثير