بدأتها يوم الخميس حوالي 30 صفحة مع صديقة ,, صديقتي اشمئزت منها ورمتها في أحضاني ..
اما انا فقررت ان اتممها اليوم كلها ..وهذا ما حدث.
في الحقيقة أسلوب رشيد سلِس لا يُمل منه ولهذا اعطيته أول نجمة .. لم امل ابدا ,, في الحقيقة لقد ضحكت على بعض مواقف حبيب واخبرت أختي بمواقفه وضحكت معِي .. فيما يتعلق برغبته بتعلم الانجليزية ,, خاصة عندما كتب مقاله اللاذع ,, اننا كسبنا على الاقل شرشحة وتمزيق لغتكم ونطقها بلهجاتنا هههه ..
بالنسبة للعُنوان .. أوكي مع السلامة .. ذُكرت العبارة عندما قالها حبيب ل(هامة) ,,,بخصوص هامة يا رفاق ..يا الهي يصعب علي تصديق ان امرأة اربعينية ورجل ستيني لديهم القدرة على خلق علاقة حب مشتعلة مثل تلك. حتى الآن مصدومة .. رغم استخدام رشيد الضعيف مصطلحات والفاظ اتحفظ عنها "لكنه لبناني بنهاية الأمر" وكما يقول "لم يصلنا التزمت لحيّنا"
على اية حال شعرت ان النهاية مبتورة وبشدة !
اذا ماذا بعد ...
ما زال يتعلم اللغة الانجليزية ,,سافرت معلمته وسافرت هامة ..
ثُم ؟
هذه ليست بنهاية مفتوحة فحسب .. بل ربما تحتاج جزء ثاني
لانه فعلا الكثير من التفاصيل ناقِصة بالنهاية ..
اثار فضولي ان اعرف فقط .. ان كانت هامة ستعود له كونه الرجل الوحيد الذي منحته كل قلبها
وماذا سيحدث لـ حبيب ذلك العجوز الولهان .. بدا جسمه يتآكل بالأمراض وذاكرته تفقد مروونتها ..ماذا سيحدث معه ؟
أخمن انه بعد عدة سنوات ستعود هامة اليه
لكنه يكون قد نساها ..
ذاكرته تلفت كذاكرة امه التي تكبره ب 16 عام
هامة ؟ لم احبها ابداً . لم احب ماضيها .. ولم احب ما فعلته بالعجُوز .. برأيي هي __ واعتذر عن المصطلح المدسوس .. لكن لا يمكن وصف تصرفها سوى بذلك :) ..
نجمتين , لم أمل من أسلوبه .. ولكن القصة نفسها ناقصة بنظري والكاتب اكثر من استخدام مصطلحات لا تروق لي ,, (زوّدها متل ما بيقولو بالعامية)
سأقرأ له المزيد.