يصلح أن يقرأه ذو الخلفية الشرعية، القارئ في علوم الشريعة من قبل؛ لأن ولوج باب المقاصد دون عُدّة كافية هو مظنة الضلال لا الهداية!
وكم نرى هذه الأيام من دعاة الفساد من أهل الأهواء، المناوئين للدين من الأساس، الراغبين في تحريف أحكامه وتعطيل أوامره ونواهيه، والمتدثرين بثياب مقاصد الشريعة - وكذبوا -
ومقاصد الشريعة وأصول الفقه، من العلوم الجليلة، التي تبسط سلطان الشريعة على تفاصيل حياة البشر، فما أحراها بالطلب والتعلم