تخيل أنك تشعر بعيون ترصدك، تخترق كيانك فتشعر بأنك تُظهر أكثر مما تُخفي. تعلم خباياك فيُخيل لك بأنك ترى نفسك من الخارج وكما لو كان أحدهم صيرك لعبة بين يديه يتحكم بتحركاتك كافة.. ماريونيت؟! تخيل بأنك تلك الدمية وروحك مقيدة بخيوطها ومِن حولك صندوق زجاجي محكم الإغلاق؟! كلما اختل توازنك ضاق الصندوق ليحد من مجال حركتك؟! وشعور مختلط بين العجز والألم والتردد يتصارع بداخلك فلا أنت تشعر باليأس ولا تعلم كيف تقاوم. فهل ستشعر بالعجز وتستلم أم ستقاوم لتتحرر وتكون استثناء؟ استثناء رواية اجتماعية يلفها الغموض من كل اتجاه، لنبحر بها مع بطلتها مي ونمتزج مع أحداثها لنصل للحقائق ..