فيما يلي الاعترافاتُ الكاملة بالنَّصِّ الحرفي للمُتَّهمِ بالقتلِ العَمد لستَّة عشر شخصًا بَالِغين عُقّل وبمُوجبِ هذهِ الاعترافاتِ تمَّ الحُكمُ على المُتَّهمِ والمدعوِّ باسم “شريف العدل سليمان أيُّوب سعيد” بالإعدامِ شنقًا بعد التّأكُدِ من سَلامَته نفسيًّا وعقليًا من أي مرض حقيقيٍّ من دورهِ تَخفيفُ أو إِزالةِ العقوبة. كُتبت الاعترافاتُ بِخطِّ “نسخٍ” متوسِّط الحجم، مُنمّق بين أسطُرِ (53) صفحة من القطعِ الكبيرة، أوراق الكتابة المُعرّفةُ بالحجم (23×33) سم دون تركِ أيِّ مسافاتٍ أو أسطُر، ولكونها لا تصلُح للطباعة؛ فقد قُمنا بإعادة نشر هذه الاعترافات في هذا الكُتيّب -بعد الحصول على إذنٍ من المحكمة المُختصَّة- على أن يحتفظَ النّصُّ الأصلي بجميعِ مَعالمهِ؛ فلقد قُمنا بِوضع خطٍّ وقوسين حول الكلماتٍ التي تمّ الشطبُ عليها، بعضُ الكلمات جاءت ممسوحة إثر ذوبان الحبر من عليها، وقد تم التعامل مع ما ظهر منها مُعاملة النّص الأصلي، غير أنّهُ لم تَتمّ مراجعة النَّص لغويًا أو نحويًا أو التّحريفُ في أيٍّ من أجزائه، وذلك للأمانة الكاملة في النّقل ولما قد تحتويه الكلمات من معانٍ مُختلفة.
نسل الخالدين عبد الرحمن محمد خلف النوع: لا تصنيف دار النشر : الفنار سنة الإصدار: 2022م الطبعة : الأولى عدد الصفحات ( 171) صفحة الغلاف جيد جدا (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : عبد الرحمن محمد خلف العنوان : نسل الخالدين .. العنوان مرتبط نوعاً بالمحتوى اللغة والحوار : جيد الحبكة : جيد جدا تجربة مختلفة .. بالفعل تجربة قراءة مختلفة حتى أنني لم أستطع تصنيفها ، مريت بالتجربة نفسها في لوكاندة بير الوطاويط ، السرد قوي ، الحبكة قوية ، غير مملة ، غلاف مختلف ومميز في الطباعة والتصميم ، مع جرائم قتل غير اعتيادية لشاب غير اعتيادي موثقة بخط يديه في ظروف أشبه بالتحدث مع النفس في ظروف مختلفة فبالتالي لابد أن تكون التجربة مختلفة مع اني أول مرة أقرأ للكاتب لكن هذا شجعني لأقرأ روايته السابقة الورقة المفقودة 4/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
لم أكمل الرواية بعد أن وصلت إلى ثلاثة أرباع صفحاتها. رواية سخيفة حبكتها مهروسة وتُشبه رواية العنكبوت لمصطفى محمود وبها مغالطات منطقية وعلمية كثيرة. لا أنصح بتضييع الوقت في قرائتها.
مُراجعة للتوثيق ⭐⭐⭐⭐ نقد شخصى ل : أحمد حسام الصاوي اسم العمل : نسل الخالدين الكاتب : عبد الرحمن خلف التصنيف : إثارة و غموض عام الإصدار : ٢٠٢١ دار النشر : منشورات الفنار التقييم النهائي : (٨.٥/١٠) ........................................................................... تنوية صادر عن رأي شخصي: ( هذا العمل لا يليق بمن هم أقل من الرُشد تحت أي بند لإحتوائه علي الكثير من المشاهد الحادة و الألفاظ التي قد توحي و قد تصرح بإباحية المعني ، إلي جانب أن الفكرة نفسها لا يستوعبها غير الناضج فقد تسبب خللاً في المعتقد و شكاً في اليقين ) .
الغلاف : راقٍ للغاية ، مختلف ، كفيل بخطف الفؤاد ومن قبله البصر ، و أما عن مقدار ما يصف ؛ فقد أبان الفكرة الأساسية و طريقة الأحداث المتمثلة في اعتراف خطي لشخص ما ، وبذلك أراه مناسباً تماماً (٩.٥/١٠) القصة و الحبكة : * كيف اهتدي لتلك القصة ؟ لا أدري . هل هي جديدة ؟ لا ليست بجديدة . مميزة ؟ نعم ، غاية التميز أبدع الكاتب في حياكة فكرة العدل المجرد بصورة بالغة الوضوح و متكاملة الأركان من وجهة نظر البطل بجرأة منقطعة النظير ، و بشكل ما رأيته قبلاً يجبرك علي إنهاء العمل في جلسة واحدة لا اثنتين .
* قد تشعر أن القصة جديدة و قد تشعر أنها مأخوذة عن كذا و كذا ، إلا أني لا أجد مقارباً لها ، فبطريقة (هارڤي دنت) في فيلم (The Dark Knight) المكلوم الساعي للعدل مهما كان الذنب و بغض النظر عن المذنب .. و(ريا وسكينة) في الأسلوب و القصص التي تمثل فلكلوراً حياً ، و بعض أفلام الخيال العلمي .. * الحبكة لم تحتج المجهود الذي يذكر من الكاتب فالعمل أولاً و أخيراً مذكرات لشخص تقرأ عن مستقبله في أولي الصفحات ، فلم تكن الحبكة عنصر التميز هاهنا و لكن ذلك لم يقلل من العمل .. (٩/١٠)
الألفاظ : لا أميل للوصاية علي الإبداع ، و لا مناقشة مَن كتب في كتابته و إنما هو رأي شخصي حر : * ألفاظ الكاتب مالت بشدة نحو الإباحية دون مبرر ، حتي ولو وُجد متمثلاً في تعميق فهم شخصية البطل فإنه لم يكن شافعاً بالنسبة لي . * استخدام النابي من الألفاظ بشكل مفرط علي الرغم من تخفيف حدتها ببعض السخرية و الكوميديا كان بارزاً و هو ما أجبرني علي قول أنها لا تصح لمن هم دون الرشد ، كما أن الألفاظ كفيلة بصد عدد لا بأس به من قراء علي الرغم من جودة العمل . * الألفاظ القرآنية الموضوعة في غير مكانها تماماً و سيكون لنفس العذر السابق ، و في رأيي تخلي التوفيق عن الكاتب في تلك النقطة تحديداً و سنتحدث عنها أكثر في الأسلوب . * برع الكاتب في كتابة العامي من اللفظ و فصيحه ، إلا أني لا أطيق المزج بين صوت اللغة و كتابتها .. فمثلا في السياق العامي يقول الكاتب (عباءة بدلا من عباية) و في الفصيح يقول (سيغة بدلا من مصوغات أو صيغة ) هذا التشتت خلق نوع من التململ و صرف تركيزي بعض الأحيان عن الحدث و القول . *******وضع الكاتب خيمة لكل ما سبق من مشاكل اللفظ بأن تلك الأقوال هي اعترافات مكتوبة نسخاً من وريقات بخط يد المعترف بما فيها دون تعديل أو تدقيق******* ليضعنا في حيرة ، أنلوم الكاتب أم نرضخ لقول الشخصية .. كانت تلك الفكرة إلي جانب( تعمد ) الخطأ النحوي و الإملائي جديدة وجريئة و لكني أحسستها مشتته متكلفة لا تسهم في تعميق التجربة إطلاقاً (٥/١٠)
الأسلوب : * أكثر ما يميز هذا العمل هو جرأته في عرض الفكرة أسلوباً و حدثاً ، أبدع الكاتب تمام الإبداع و تفوق في كل فصل علي نفسه بإظهار شخصية البطل الغير مستقر نفسياً المصاب بجنون العظمة فيضع نفسه فوق الجميع و ينصب نفسه جلاداً بأمر الله الذي -علي حد وصفه- يشاركه عدله و يشارك رسله رسالاتهم ، و بتلك الطريقة يجذب الكاتب انتباهك طوال الرواية دون ملل ولو لثانية . * فرض علينا الكاتب تشبيهات جديدة من ابتكاره نالت استحساني و عمقت التجربة و فرضت عليَّ ترك القراءة و النظر لسقف غرفتي المُعنكب لأفكر في دلالة كل تشبيه و مدي وصفه . * اختلفت في اللفظ القرآني و ها أنا اختلف معه أسلوباً تعمد الكاتب التأثر باللفظ القرآني و جعله أسلوباً لكتابته ولكنه في غير الموضع تماماً فيصف مثلاً امرأة تصنع الطعمية تتناقش بمنتهي الخلاعة عن قدرات الأزواج الجنسية بأهل الكهف لمجرد تدنس سمرة شعرها بالأبيض ! ولم يكن الذكر القرآني علي شكل اقتباس فيشفع ، و لكنه كان علي صورة الكلام و التأثر فترا الكاتب يضع آية أو نصف آية في وسط الكلام دون مراعاة للأدب مع النص القرآني وهو ما استثار حافظتي للأمانه و أطلب من الكاتب تبريراً لذلك غير أن الأسلوب أسلوب مريض بالعظمة لأن الكلام بقلم الكاتب و هو قادر علي تطويعه و قد أرانا ذلك في عديد المناسبات . * تميز أسلوب الكاتب بالسخرية اللاذعة ببعض المواقف و كان لذلك أثر جيد و يجعلك تتبسم ، و أنا من هواة السخرية و التهكم بشكل عام و قد أجاد الكاتب ذلك في بعض المواقف و لم يظفر بالنصر في أخري و ظل يعيدها و يكررها لا أدري لم ؟! (٧/١٠) الشخصيات : هي شخصية واحدة (شريف) وقد تفنن الكاتب أيما تفنن في وصف صراعاته النفسية وتفكيره و توجهه و أعطاه من المبرر ألفاً ، و أن يمزجه الكاتب بمرض العظمة الناتج عن الطفولة غير السوية أضاف ذلك للعمل رونقاً خاصاً يضفي العمق علي كل ما يفعل .. (٩.٥/١٠)
الفكرة العامة : * أريد أن أشكر قرين الكاتب الذي أوحي له بتلك الفكرة لأنها ليست من تدبر البشر . فكرة العدل المجرد .. مفهوم العدل؟ أهو الثأر ؟ أو المساواة ، الحكم أم العقاب .. فرض الكاتب من خلال الأحداث فكرة (anti-hero) يري نفسه جلاد الرب ونبيه الذي أخذ علي عاتقه تطهير الأرض من المفسدين من خلال جهاز ابتكره يقرأ به الذكريات و الأفكار ، أي يقرأ ما بالقلب ، فهو هنا أله نفسه في الأرض و هو سؤال فلسفي اسأله من زمن ... ماذا ستفعل إن كنت إله ؟ هل ستحاكم، تقتل ، تهيمن ، تعلم ، تحب ، تنتقم ، تسامح ؟ سؤال دوماً يتم الرد عنه بالاستنكار و لكن الكاتب عرضه في إطار من الغموض و الإثارة علي هيئة بشر و ذكر من الأحداث السياسية الكثير - و أشكره علي تحري الدقة في التواريخ التي راجعتها جميعاً - ليعمق بها فكرة السطوة عندما تري دولة أو شخص نفسه في موقع الإله ماذا سيفعل ؟ ليترك لك النهاية مفتوحة ، أكتب ما هو العدل من منظورك البشري الضئيل الذي مهما بلغ ضئيل .. (١٠/١٠) مآخذ علي الكاتب : * هيمنة الطابع الإباحي و الشهواني علي اللفظ و الكلم وتكرار ذكره في كل فصل . * هيمنة النابي من القول . * النص القرآني و التأثر به في غير موضعه تماماً * التشتت بين صوت اللغة و كتابتها
*"* وفي الأخير لا يسعني سوي القول بأنني الآن أبحث عن أعمال الكاتب الأخري لأقتنيها ❤️
كِدتُ أشكُّ أنّ للقتل بكتريا كالّتي تُصيب الجسد بالذبول، لكنّني سُرعان ما أدركتُ أن لكل جريمةٍ دافع ولكلِّ قاتلٍ مُبرّرات، ثٌم تأكدتُ أن القاتل والمقتول في النّار فكِلاهما سبب فيما حدث، في النّهاية القتلُ ليس عقوبة المقتول بل عُقباه لقاءُ الله مُثقلًا بالذّنوب التي ما إن يُؤخذ بها حتّى تُهلكه.
هل أربكتني تلك الصفحات في المرة الأولى عندما أتممت قرأتها قبل صدورها في معرض الكتاب لعام 2022؟ نعم أربكتني وكدتُ أُجن من الحبكة التي وضعها الكاتب للرواية فكانت بسيطة وفي نفس الوقت شديدة الدهاء،لكن عندما قرأتها للمرة الثانية أدهشتني لتلك السلاسة التي كان يتنقل الكاتب بين الأحداث التي تجعلك تتساءل عندما تطوي كل صفحة..ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كيف ستكون نهاية تلك الصفحات؟
الملاحظة الأكثر أهمية بالنسبة لي..هي إضافة بعض المصطلحات باللغة العامية التي لا أحبها كثيرًا.
هذا العمل الثاني للكاتب، وقد لاحظت تطور ملحوظ في الأسلوب والأفكار،ومن وجهة نظري هذه الرواية هي بداية النضج لدى الكاتب الذي انتظر منه المزيد.
عدد صفحات الرواية ١٧٠ صفحة نوع الرواية جريمة، غموض
تدور احداث الرواية عن شريف الذي يكتشف طريقة للتحسس على ذكريات وافكار الناس ليستغلها في صالحه ويرتكب الجرائم في اعتقاده بأنه رسول من الله ويجب ان يُأدي رسالته
الرواية ماحبيتها وعميقة عمق ممل و فيها الفاظ خادشة و افكار ممكن تنفهم غلط ( من الناحية الدينية)