Jump to ratings and reviews
Rate this book

الخمرة وظاهرة انتشار الحانات ومجالس الشراب في المجتمع العربي الإسلامي

Rate this book
الموقف من الخمرة و تاريخها و تعريفها و علاقة التشريع و مؤسسة الخلافة في ظاهرة انتشار مجالس شرب الخمر

152 pages

First published January 1, 1996

1 person is currently reading
24 people want to read

About the author

سليمان حريتاني

3 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (15%)
4 stars
6 (46%)
3 stars
2 (15%)
2 stars
2 (15%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Osama Qaffaf.
25 reviews3 followers
Read
October 6, 2015
دكتور سليمان حريتاني
( الخمرة )
و ظاهرة انتشار الحانات و مجالس الشراب في المجتمع العربي الإسلامي

الحديث عن المحرمات من المحرمات ، أو قد يبدو كذلك . فمن عجائب الأدب العربي و متناقضات الموروث المتناقل شفاهاً و كتابةً ، أحاديث الخمر و مجالسه ،و ندماء اللهو و القصف في مجالس "الخندريس" ، فكيف يفتن السابقون و اللاحقون بأحاديث لهوٍ محرّم بين كتب التراث ، مثل ألف ليلة و ليلة و الأغاني لأبي فرج الأصفهاني ، و تكاد لا تخلو مدونة شعرية تؤرخ لعصرٍ من العصور الإسلامية المتقدمة و المتأخرة ، من ذكر قصائد في الخمر ، و القصائد العربية في الشراب مميزة في باب معين ، خمريات صرفة تتحدث عن الخمر و مجالسها ، و ليس السُّكْر أو صفة المخمور أو أنواع الخمر فحسب ، بل عشقٌ لا يضاهيه عشق للخمر ، و شعرٌ يساق على السليقة في مجالسها .

ما أذهلني أن المؤلف الذي له ثلاثة كتب أخرى ، في مواضيع تدور حول الشريعة و القيان و أبي نؤاس ، لم أجد له ذِكْراً . و ربما كان طبيباً من حلب حسب موقع نقابة الأطباء السوريين . لكنه أجاد و أوجز في كتابه هذا، و حاول أن يوسع الهوامش قدر المستطاع ليشرح كل ما استلغز أو استعصى على الفهم ، ليسفيد القارئ كما يجب من وقته فلا تعوزه المراجع .

الكتاب ينقسم إلى سبعة فصول : الفصل الأول عن ( الخمرة في التنزيل ) ، و الفصل الثاني عن ( مفهوم النسخ في القرآن ) ، و الفصل الثالث عن ( الخمر في السنة ) ، أما الرابع فيتحدث عن ( التزام السلطة الإسلامية بالتحريم ) ، و الخامس عن ( انتشار الحانات و مجالس الشراب ) ، و السادس عن ( دور الأديرة و العُمَر في انتشار مجالس الشراب ) ، و السابع ( في أدب السمر و الظرف ) .

يتدرج المؤلف في شرح أهمية الخمر في الجاهلية لمجالس العرب ، و مباهاتهم بها ، و احترام الشاربين لصفاتها و مفعولها في العقل و الجسم ، و يتحدث في ما هية الخمر المصنوعة من العنب و التمر ، و الفارق بينها و بين المسكرات عموماً و بين النبيذ ، و حلية الشرب بناءً على عُمْر الشراب و مصدره النباتي . و ينتقل إلى التحريم و تدريجه ، و الخلاف حول أمورٍ فيه ، مبيناً وجهة نظر المذاهب الأربعة مضيفاً وجهة نظر المذهب الشيعي ، و يلقي إلى القارئ في خضم ذلك ، شرحاً مفصلاً لحالات التحريم و الناسخ و المنسوخ ، و دور الحديث في التحريم ، حيث لا صراحة في التحريم القرآني ، و يسوق المصادر و الشروح و المواقف من النص في ذلك .

و المرحلة الثانية من الكتاب تأخذنا في جولةٍ تاريخيةٍ ، عامرة بالشعر و الظرافة و اللهو ، عن دور الخمرة في المجتمع العربي الإسلامي ، و أين كانت تشرب و كيف ، و بم تصرف الخلفاء و الحكام إزاءها ، و دور النصارى و اليهود في انتشار مجالس الشراب ، و كيف كانت تدار الجلسات و يجري فيها السمر و اللهو .

الكتاب رغم صغر حجمه ؛ إلا أنه كثيف المعلومات دقيقها، و ممتع البناء جيد التبويب ، لكن العتب على المؤلف في أن الأمثلة في أغلبها تأتي من الشام و العراق ، و لا يكاد يذكر مصر و المغرب و الأندلس و لا مشرق العالم الإسلامي ، و يركز كثيراً على العصرين العباسي و الأموي ، عدا ذلك فهو يستحق كل دقيقةٍ تمضيها معه .
Profile Image for زاهي رستم.
Author 16 books206 followers
May 28, 2016
في حالة صحة ودقة المعلومات الواردة في هذا الكتاب، فقد يعتقد أن الاسلام اكثر من نوع، هنا على الاقل نوعين.. نوع يطبق بقسوة على الجمهور، وآخر لا يطبق على علية القوم.. على مبدأ فرفور ذنبو مغفور... من المعلومات التي تفاجأت بها أن أحد اسماء الخمرة هو القهوة، وربما هذا ما فسر لي تحريم مشروب القهوة في بداية انتشارها... وأن البعض حرم الخمرة، بينما آخرون حرموا السكر فقط... وأن حد الخمرة ليس نص الهي، او نبوي، ولكن عمر بن الخطاب هو الذي شرعه، وكان ٤٠ جلدة، ثم ضاعفها للثمانين وانه اقام الحد على ثلاثة من أبنائه.. ومات أحدهم تحت إقامة الحد...وبعد انهاء الكتاب، أثار عندي التساؤل التالي، إذا كانت الخمرة رجس من عمل الشيطان، فلماذا لم تحرم من البداية؟
وفي طيات الكتاب سوف تقرأ لماذا حرم الخمر، وهو أمر مفاجئ أيضاً..
Profile Image for سماح العرياني.
318 reviews269 followers
March 8, 2017
يتمحور معنى "الاجتناب" في الابتعاد عن الشراب المغتلم، وفي عدم الإفراط في الشراب لدرجة السكر، ويتوافق مع قوانين الدول المعاصرة التي تسعى لتنظيم سلوك افرادها، وإلى حماية مجتمعاتها من مخاطر الإدمان.

أما ما قيل عن اجماع المفسرين والفقهاء على تحريم الخمرة وأن هذا التحريم لا اختلاف عليه بين اثنين منهم، فهذا أمر واقع فعلاً ويؤكد أن الانتقال من مفهوم الاجتناب إلى مفهوم التحريم وفرض حد تعزيري بحق شاربها كان تالياً لمرحلة النبي، فهو قرار أرضي ذو صفة تاريخية تم الاتفاق عليه ..
غير أن الأمر الأكثر أهمية والذي لا جدال حوله أيضاً هو في اختلاف الفقهاء في صفة المشروب الذي يمكن أن يسمى خمراً، أو الصنف المحرم من المشروب الذي تصدق عليه صفة الخمر، وحول عقوبة المخالف أو مرتكب المحرم، وبهذا الاختلاف أوجد الفقهاء الأساس الواقعي والعملي الذي نسف اجماعهم اللفظي على تحريمها.

واختلف الفقهاء أيضاً حول: هل التحريم هو لشرب الخمر أم لحالة السكر ؟
والسكر هو حالة لاحقة لحالة النشوة التي تبعث الفرح والسرور في كيان الشارب دون أن يذهب عقله

واختلفوا حول "النبيذ" منهم من أباحه، ومنهم من عده خمراً فحرمه،
ويبدو أن إباحة النبيذ كان مذهب أغلبية الإئمة في القرن الأول وشطراً من الثاني، أمثال الصحابي عبدالله بن مسعود وزيد بن علي وإبراهيم النخعي وسفيان الثوري.

وذهب الأئمة الثلاث مالك والشافعي وأحمد بن حنبل إلى سد الباب تماماً، وفسروا الخمر بما يشبه جميع الأنبذة، وقالوا: كلها تسمى خمراً وكلها محرمة.

أما الإمام أبو حنيفة فحلل بعض الأنواع من الأنبذة كنبيذ التمر والزبيب إن طبخ أدنى طبخ وشرب منه قدر لا يُسكر. وكذلك نبيذ العسل والتين والبر

ويظهر أن الإمام أبو حنيفة في هذا كان يتبع الصحابي عبدالله بن مسعود الذي كان إمام مدرسة العراق وكان يرى حل النبيذ، واتبعه عامة الكوفيين من التابعين


الكتاب مقسم إلى سبعة فصول ابتداء من وصف الخمرة وحكمها ودعوى النسخ إلى أن يصل ظاهرة انتشار الحانات ودور الأديرة في انتشار مجالس الشراب، الكتاب في معظمه قصائد قصيرة ..
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.